أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

الاديب طه حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

مشرف المنتدى
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 477
نقاط : 1233
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الاديب طه حسين   الأحد أبريل 18, 2010 5:31 pm



أديب ومفكر وشاعر سياسي وناقد مصري.. لقّب بعميد الأدب العربي، يُعد أحد الأركان الأساسية في تكوين العقل العربي المعاصر

وصياغة الحياة الفكرية في العالم العربي وملمحاً أساسياً من ملامح الأدب العربي الحديث.. غيّر الرواية العربية فهو خالق السيرة الذاتيّة مع كتابه "الأيام" الذي نُشر عام 1929.

وُلد طه حسين في 14 نوفمبر سنة 1889، في "عزبة الكيلو" قرب مغاغة بمحافظة المنيا، بالصّعيد، وكان سابع أخوته الثلاثة عشر، وأصابه رمد ذهب ببصره وأصبح مكفوفاً منذ طفولته. حفظ القرآن في كُتّاب القرية وهو في التّاسعة من عمره.

قدم للقاهرة سنة 1902 للتعلم في الأزهر، وأنفق فيه ثماني سنين لم يظفر في نهايتها بشهادة "العالميّة.. فما إن أُنشئت الجامعة المصريّة (الأهلية) سنة 1908 حتّى انتسب إليها، ولكنّه ظلّ مقيّداً في سجلاّت الأزهر: وقضى سنتين (1908ـ 1910) يحيا حياة مشتركة،

يختلف إلى دروس الأزهر مُصبحاً وإلى دروس الجامعة مُمْسِيًا. وما لبث أن وجد في الجامعة روحاً للعلم والبحث جديدة، فتلقى دروساً في الحضارة الإسلامية والحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والأدب والفلسفة على أيدي أساتذة

مصريين وأجانب، وخلال تلك الفترة نال درجة "العالميّة" (الدكتوراه) التي نُوقشت في 15 مايو 1914، برسالة موضوعها "ذكرى أبي العلاء"، فكانت "أوّل كتاب قُدّم إلى الجامعة، وأوّل كتاب امتُحِنَ بين يدي الجمهور،


سافر إلى فرنسا لمواصلة التّعلّم، فانتسب إلى جامعة مونبيليه حيث قضّى سنة دراسيّة (1914ـ 1915) ذهب بعدها إلى باريس، وانتسب إلى جامعة السّوربون حيث قضى أربع سنوات (1915ـ 1919).. أُرسل ليدرس التّاريخ في السّوربون، فما لبث أن أيقن بأنّ الدرجات

العلميّة لا تعني شيئا إن هي لم تقم على أساس متين من الثقافة، وليس إلى ذلك من سبيل سوى إعداد "الليسانس"، وأحرز درجة "الليسانس في التّاريخ" سنة 1917، فكان أوّل طالب مصري يظفر بهذه الشهادة من كليّة الآداب بالجامعة الفرنسيّة.. وفي ذات المدة نفسها كان يُعدّ رسالة "دكتوراه جامعة" باللّغة الفرنسيّة موضوعها : "دراسة تحليليّة نقديّة لفلسفة ابن خلدون الاجتماعيّة"

(Etude analytique et critique de la philosophie sociale d'Ibn Khaldoun).

ولم يكد يفرغ من امتحان الدكتوراه حتّى نشط لإعداد

رسالة أخرى، فقد صحّ منه العزم على الظفر "بدبلوم الدّراسات العليا"

(Diplôme d'Etudes Superieures)

وهو شهادة يتهيّأ بها أصحابها للانتساب إلى دروس "التبريز في الآداب". وما هي إلاّ أن أشار عليه أُستاذه بموضوع، هو: "القضايا التي أقيمت في روما على حكّام الأقاليم الذين أهانوا جلال الشّعب الرّوماني، في عهد تباريوس، فقبله ومارسه بالصّبر على مشقّة البحث وبالمثابرة على الفهم حتّى ناقشه ونجح فيه نُجْحاً حسناً سنة 1919.

في عام 1919 عاد طه حسين إلى وطنه، فعيّنته الجامعة المصريّة مباشرة أستاذاً للتاريخ القديم (اليوناني والرّوماني)، فظلّ يُدرّسه طيلة ستّ سنوات كاملات (1919-1925). وفي سنة 1925 أصبحت الجامعة المصريّة حكوميّة، فعيّن طه حسين أستاذاً لتاريخ الأدب العربي في كليّة الآداب، وتقلد ـ منذ ذلك الوقت حتّى سنة 1952ـ في مناصب علميّة وإداريّة وسياسيّة. ففي عام 1942، أصبح مستشاراً لوزير

المعارف ثم مديراً لجامعة الإسكندرية حتى أُحيل للتقاعد في 16 أكتوبر 1944، واستمر كذلك حتى 13 يناير 1950 عندما عُين لأول مرة وزيراً للمعارف. وكانت تلك آخر المهام الحكومية التي تولاها حيث أنصرف بعد ذلك وحتى وفاته عام 1973، إلى الإنتاج الفكري والنشاط في العديد من المجامع العلمية التي كان عضواً بها من داخل وخارج مصر.

أنتج طه حسين أعمالاً كثيرة منها أعمال فكرية تدعو إلى النهضة والتنوير، وأعمال أدبية منها الروايات والقصص القصيرة والشعر، ومن أعماله:

على هامش السيرة، الأيام، حديث الأربعاء، مستقبل الثقافة في مصر، الوعد الحق، في الشعر الجاهلي، المعذبون في الأرض، صوت أبى العلاء، من بعيد، دعاء الكروان، فلسفة ابن خلدون الاجتماعية، الديمقراطية في الإسلام، طه حسين والمغرب العربي.

كذلك قام بدور اجتماعي وسياسي كبير في إنهاض المجتمع المصري وتنوير العقل العربي، وارتبطت به دعوة مبكرة من أجل مجانية التعليم وهى الدعوة التي قادها تحت شعار "العلم كالماء والهواء حق لكل إنسان".

وتوفي في 28 أكتوبر 1973 بالقاهرة.


اضف الى جوجل+





عدل سابقا من قبل ابو الرفاعى في الأحد أبريل 18, 2010 5:53 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موضوعات منتدى شباب بطاش

الاديب طه حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الاديب طه حسين   الأحد أبريل 18, 2010 5:48 pm

أخى الكريم
محمود الرفاعى

رغم ان أسمى كأسم هذا الشخص الذى تتحدث عنه
عميد الأدب العربى
فأقسم بالله انه لا يعرف شيئا عن الأدب

وهنا سأذكر لكم بضع من حياة هذا الذنديق



إقرؤوا يا شباب الأمة

إقرؤوا يا أولى الألباب

إنني أعرف مسبقا أنني سأتهم بالكذب والإفتراء على عميد الظلامين ورسول اللادينيين وطائر الغربانيين الوثنيين كبيرهم الذي علمهم السحر



لكنني أقول لهم : بل هاتوا برهانكم إن كنتم إياي تكّذبون أو إن كنتم صادقون !!!!!



يا شباب الأمة

((( إنهم يظنون في إسلامنا بأنه الجهل والظلام والرجعية فيجب عليكم أن تكذبوا لهم مفاهيمهم بالعلم والعمل الصالح وبالواقعية العلمية لابد أن نفهم جميعا حقيقة ديننا وندرك أنه "لا دنيا لمن لم يحي دينا" و " أن الغلبة لمن اتقى وارتقى " ))))



لا يجب أن ننسى أننا نقف على الأرض , فلا نمعن في الخيال ونغرق أنفسنا بالآمال والأحلام , ولا نتمنى أن نلحق بركب الأمم ونحن نتغنى بأمجاد الماضي دون جد وعمل . بل نشمر عن ساعدنا الجد فنسعى في طلب العلم لنكون روادا للأمم



تعالوا يا شباب الأمة

واسمحوا لي أن أقول لكم الآن حصحص الحق أمامي وجاءني الكلام الفصل من رجل صادق وفاضل لم يختلف على وطنيته إلا العملاء والمأجورين والمنتفعين ليحكي لنا الوقائع ويؤكد لنا حقيقة الدكتور الذي باع عقله ونفسه للشيطان وكما وصفناه في إحدى الحلقات بفاوست الذي تحالف مع الشيطان الرجيم 0

تعالوا بنا لنتأمل من يقال عن اعتناق طه حسين للنصرانية وليعيد كل منا حساباته وتحليلاته ويقرأ ما كتبه طه حسين من جديد مثلما فعلت بعد أن كنت مقنعا به أيما إقتناع ومؤمنا بفكره أيما إيمان

يقول

أستاذنا المجاهد الوطني والمفكر المرحوم أحمد حسين :



))(( وقد ذكر الأستاذ فريد شحاتة موضع سر طه حسين لأربعين سنة ، ومن كان يقرأ له ويكتب له وينفذ في أخصب سنوات حياته

واقعة ضخمة طويلة عريضة

وليتصور الكثيرون أن الخوض فيها قد يعني التعصب الديني أو يجرح شعور زوجة طه حسين ، أما نحن الذين لا تنطوي نفسيتنا على ذروة التعصب الديني وحيث نؤمن بالإسلام كدين يعلو على سائر الأديان

فإن بعض المسيحيين المؤمنين الصادقين يحتلون في نفوسنا مكانة لا يحتلها مسلم فلا التعصب الديني يؤلف شيئاً في حياتنا ولا الخوف من جرح إحساس السيدة زوجة الدكتور طه حسين لسبب بسيط جداً وهو إجلالنا في صدق وإخلاص للسيدة الفاضلة ((((



ويقول أحمد حسين ما قاله الأستاذ فريد شحاته سكرتير طه حسين طوال أربعين عاماً

(((( إن الدكتور طه حسين قد اعتنق النصرانية وأقيمت الطقوس المؤدية إلى ذالك في كنيسة قروية بفرنسا))))

ويضيف أستاذنا أحمد حسين

(((( ونريد قبل أن نمحص هذه الرواية أن نقرر بداءة ذي بدء أن الإنسان الوحيد في هذه الدنيا الذي يمكن أن يكون لتكذيبه وزن في هذه القضية هي شريكة حياته التي تنصر طه حسين من أجلها .

أما بالنسبة لطه حسين نفسه أن تكذيبه لهذه الرواية لا ينفع في قليل أو كثير

فالرجل الذي قالها هو رجل عمره الأوحد ، والمسئولية لا تقل عن كاهل طه حسين لمجرد أن يقول أن الرجل الذي اصطفاه من دون العالمين قد كذب عليه هذه الكذبة الكبرى بكل هذه البساطة وقديماً قالوا شاهداك قتلاك))))

ويضيف المرحوم أحمد حسين

(((وقبل أن ننتقل إلى فرنسا حيث جرت أحداث الفيلم فنحن نتوقف أمام عمل يشهد له بالقدرة والنبوغ والعبقرية ولكنه في ذات الوقت يقطع بأنه لا يحترم المبادئ ، ولا يقيم وزناً للقيم التي تعارف عليها البشر وأن كل الذي يعنيه هو إثبات ذاته من خلال الخروج على المألوف وما تواضع عليه المجتمع .

أما هذا الحدث

فهو كتابته في جريدتين وفي حالة حرب دائمة وكان كل طرف من الطرفين يعتبر الآخر كافراً ، ومع ذلك كانت كلتا الجريدتين تفسح صدرها لهذا الطالب الأزهري الكفيف ، ويعتبره لطفي السيد تلميذاً نابهاً حيث كان يعتبر عبدالعزيز جاويش رئيس تحرير اللواء تلميذاً له

وهذه الواقعة تدل على اقتدار طه حسين وذكائه ولكنها في نفس الوقت تقطع بثورته على القيم السائدة !!!!!

فإذا أضفنا ذلك أنه خصص بعض مقالاته للهجوم على مصطفى المنفلوطي الذي كان هو نموذج التقدمية التي حمل لوائها فيما بعد نرى أنه كان ستاراً لغيره ممن يريدون النكاية بالمنفلوطي دون أن يجدوا في أنفسهم الشجاعة

فاستخدموا هذا الفتى الضرير الذي لم تنقصه الشجاعة في تحدي الجماهير وكل الذي يهمه هو إثبات ذاته وقدرته وقد كان في هجومه على المنفلوطي يحصي عليه استعمال تركيب وألفاظ أبعد ما تكون عن استعمالات اللغة العربية

وغني عن البيان أنه ما كان لشاب مبتدئ فوق كونه كفيفاً أن يخوض مثل هذه المعركة اللغوية إزاء شيخ من فحولها وقيل أن محمد صادق عنبر وهو فحل من فحول العربية هو الذي كان يزود طه حسين بمادة مقالاته .!!!!!!!



هذا الموقف المبكر جداً يتلخص :

**** في عدم التقيد بأي قيم .

**** الشجاعة في تحدي الجماهير.

**** الاستعداد ليكون ستاراً لغيره 0



هذه العناصر التي ظلت تلازم طه حسين القسم الأكبر من حياته

فنحن نراه على سبيل المثال:ــ

*** بعد رجوعه قطباً من أقطاب الأحرار الدستوريين

*** ثم نراه يتحول قطباً من أقطاب الوفد

وهو وضع انفرد به طه حسين .

(((فقد شاهدت مصر أقطاباً يخرجون من الوفد ليصبحوا من معارضيه وربما اشد معارضيه ولكنها لم تجد أبداً في كل حياتها إنساناً عارض الوفد ثم أصبح من أقطابه حتى ليدخل الوزارة ((((.



ولكن طه حسين كان هذا الإنسان الفذ الذي خاصم الوفد أشد الخصام عندما كان الوفد هو القوة الشعبية الساحقة في مصر ثم أصبح من أقطابه دون أن يرى في ذلك أي حرج !!!!



((((عودة إلى الطالب طه حسين في فرنسا

تحت هذا العنوان يقول أحمد حسين ))))

نرى أمامنا طالباً فقيراً ضريراً ومسلماً ديناً . فيجب أن نتساءل أي فرنسية هذه التي يمكن أن تتزوجه !!!



فنرى استحالة الأمر تقريباً

((( لا على الإطلاق بطبيعة الحال )))

ولنا أن نتصور أن تكون قد أحبته بالرغم من كل شيء وليس في الحب منطق ذلك متصور من غير شك ، ولكن الزواج الذي هو ربط مصير ، وهو في الدرجة الأولى ربط بين أسرتين ، فمسألة الحب لا تكفي ، إذ يصبح للأسرة شروطها ، حقاً قد تخرج الفتاة عن رغبة أسرتها ، وتتمرد في سبيل من تحب ولكن في هذه الحالة تسقط الأسرة العضو المتمرد عليها ، ولكن في حالة الدكتور طه حسين ، قد تزوج بمباركة الأسرة كلها بما في ذلك عم الزوجة الذي يقال أنه أحد القساوسة أي ابن بار من أبناء الكنيسة المسيحية .!!!!



(((((ويكون المطلوب منا أن نلغي عقولنا ونتصور أنه منذ سبعين سنة تقريباً حيث كانت فرنسا تعتبر نفسها حامية المسيحية ، قد تزوجت فتاة فرنسية مسيحية ، ومن أسرة ممعنة في المسيحية ، شاباً مصرياً كفيفاً مسلماً ، وتم ذلك بمباركة الأسرة كلها بما فيها ذلك القسيس!!!!!!!!!)))))

ومرة أخرى يقول أحمد حسين رحمة الله عليه :

أن تصديق هذه الصورة لا يكون ألا بإلغاء عقولنا وتكون رواية الأخ فريد شحاته أقرب الناس إلى طه حسين أربعين سنة هي الرواية الوحيدة التي تفسر لنا هذا الذي حدث

((((((((( فلابد أن يكون أشخاص ذوي نفوذ قد أشرفوا على العملية كلها ومولوها ، وتحدثوا عن الدور الخطير الذي سوف يقوم به هذا الشاب الذي (((((((

وأن كان ضريراً

فهو مقتدر وسوف يعهد له بدور خطير في حياة مصر ، وبغير هذا الضمان والتمويل المالي بمبالغ باهظة ، مع الوعد بتقديم مبالغ أكثر ، وأن يعتنق طه حسين النصرانية يعد تأكيد لذلك كله ، وهو الذي يفسر لنا لماذا تم الزواج بموافقة الأسرة كلها ؟؟؟

؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

ولماذا وافقوا على أن تسافر الزوجة إلى المجهول إلى إفريقيا مع شاب فقير ضرير ؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!

إنها قصة لو لم تكن حدثت بالفعل لما صدقها إنسان و لا تعليل لها إلا أنها من نوع قصص المبشرين الذين قصدوا مجاهل إفريقيا

؟؟؟؟!!!!!!!!



ويضيف أحمد حسين

ولما كنا بنعمة من الله من المؤمنين فلا يمكن أن نقطع بشيء لم تراه أعيننا ولم نكن عليه من الشاهدين فلندع المسئولية عن الرواية للأستاذ فريد شحاته ، ولنقف منها موقفاً محايداً لا يصدق ولا يكذب

ولنتحدث عما رأيناه وعاصرناه وعقلناه وهو يجمع كله على

((((((( أن طه حسين بدأ منذ الدقيقة الأولى لوصوله إلى مصر حرباً شعواء على الإسلام والمؤسسات الإسلامية!!!!!)))))

وأتخذ لنفسه رفيقاً يقرأ ويكتب له ويقوده وكان هذا الرفيق مسيحياً !!!



وأستمر كذالك أربعين سنة ثم حدث الافتراق بعد هذا العمر المديد .



سنرى في هذا المنعطف سينهج طه حسين نهجاً جديداً إسلامياً

((((( وإن كنت أختلف مع أستاذنا ومعلمنا المفكر أحمد حسين رحمة الله عليه في تعبيره بتغيير المنعطف لنهج طه حسين لأن كل كتابات طه حسين التي تحمل أسماء إسلامية أو يدعي البعض أن لها نهجا إسلاميا تعتبر أكثر خطورة من كتبه ضد الإسلام والتي تعبر عن الشك أو الكفر البواح والواضح فهذه الكتب تعد تعد كمن يضع السم في الدسم فقد أراد هدم العقيدة بالكتابة عنها وتشويهها من داخلها مع أن هدم الإسلام لن يضيره ولن يفيده في عقيدته إذا تنصر أو كما عبر الأستاذ المفكر سيد قطب في حديثه لطه حسين بأن كتاباته عن الإسلام كلها خبيثة !!!!!)))))

أما حملته على الإسلام لاقتلاعه من جذوره ، فعندما شرع يلقي محاضراته على طلابه منكراً الشعر الجاهلي ، وليس يهمنا ما قاله طه حسين عن الشعر الجاهلي في قليل أو كثير ، ولكنه عندما أصدر كتابه عن الشعر الجاهلي أقحم في جملة تنفي عنه الإسلام والعلم معا

وهي العبارة التي قال فيها

((( للقرآن أن يحدثنا والتوراة أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل ولكن ذالك لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي ))))



وهذه العبارة تنفي عن طه حسين صفته كمسلم بطريقة قاطعة لا تحتمل الجدل ، فما كان لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن ينفي أن ينفي عن القرآن أنه يقول غير الحق

ولا يستطيع طه حسين أن يدعي أنه يتحدث بلغة العلم

فكون إسماعيل أب العرب المستعربة مسألة لم يتحدث عنها القرآن فحسب بل تحدث عنها أقدم كتاب في العالم وهو العهد القديم ولا يعرف العرب المستعربة أباً آخر غير إسماعيل يتناقلون ذالك أباً عن جد ويتوارثون آثار الرجل وأبيه وهو زمزم والحطيم والكعبة ، بل ويتوارثون بطريق متواتر مناسك عبادة أورثها أبوهم إسماعيل وأبوه ، ولا يوجد ولم يوجد قول على مر العصور ينكر ذلك ، فإذا قال قائل بعد ذلك أن كل هذا لا يثبت الوجود التاريخي فإن العلم براء من القائل





ويضيف أحمد حسين

(( وهكذا باستطاعتنا بعيداً عن الزعم باعتناقه للمسيحية أن نقرر الحقائق الآتية :



**** زواجه بفرنسية تحمل اسماً مسيحياً رضيت أن تتبعه إلى مصر رغم فقره وكونه ضريراً

**** أن ذلك لم يؤثر على علاقته بأسرة زوجته المسيحية جداً إلى درجة أن أحد أقطابها قسيس في كنيسة

**** اتخذ ملازماً له إنساناً مسيحياً

**** جعل ديدنه الهجوم على الإسلام ومؤسساته وترويج آراء المستشرقين من يهود ونصارى ممن استقدمهم وملأ بهم كلية الآداب



و في إثارة هذا الموضوع هناك عديداً من الدوافع والأسباب :



أولاً : أن قائل هذه الواقعة فريد شحاته جدير بكل تقدير وإعزاز من كل من يقدر طه حسين أياما كان الأمر قد انتهى بينه وبين طه حسين فإن يضل إنسان إلى جواره ثلاثين عاماً أو أكثر يقرأ له ويكتب له حتى وهو يصدر أخطر القرارات باعتباره وزيراً ، مثل هذا الشخص قد أفترى على طه حسين !!!

فإذا كان هذا الشخص قد أفترى على طه حسين فعليه هو وحده يقع وزر ما قاله وعلى طه حسين أن يتحمل مسئولية هذا القول الذي صدر عن صفيه وخليله لأكثر من ثلاثين سنة .



ثانياً : أن هذا الموضوع

(((((( سوف يثار على أوسع نطاق بعد أن يزول جيلنا وجيل من تتلمذوا على يد طه حسين ويجيء جيل قد خلت نفسه من الحساسية وسوف تصادفهم هذه الرواية وسوف يرون فيها خير تفسير لمسلك طه حسين في شبابه بعد عودته من فرنسا وسيعجبون كيف خلت مصر ممن يناقشون هذا القول الذي قاله أقرب المقربين إلى طه حسين )))))

ولما كانت مجلة الثقافة هي وثيقة الأجيال القادمة عما يقال في عصرنا فقد أحببت أن لا تخلوا من هذا البحث



ثالثاً : على أن الأمر الذي يهمنا في الدرجة الأولى هو أن أبصر الشباب

(((( أن الرغبة في التقدم لا تعني بحال طرح الدين جانباً ، فأعظم ما تحقق في حياتنا كان في ظل الدين ، وأعظم ما حققته أوربا وأمريكا في القرنيين الثامن والتاسع عشر كان باسم الدين واليوم وأوربا بشرقها وغربها تتدهور فلا تصرفها عن الدين ، ونحن إذا أردنا أن نعود لعزنا ومجدنا فسيكون ذالك عن طريق الدين ، فالدين بمعنى الإيمان بالغيب وأن الحياة الدنيا ليست كل شيء في حياة الإنسان وإنما ثمة حياة أخرى خير وأبقى وأن هناك إلهاً يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وأنه سوف يحاسب الإنسان أي إنسان على ما قدمت يداه أن خير فخير وأن شر فشر ، هذا الاعتقاد الذي هو جوهر الدين أي دين هو سر الحضارة .((((





ويقول أحمد حسين رحمة الله عليه

(( وأنا أعرض لطه حسين ، ووصفته أنه في الشطر الأول من حياته يمثل هذه الفترة المرفوضة من حياتنا فترة الجري خلف أوربا وآراء أوربا باعتبار أن ذلك هو سبيلنا إلى التقدم والتحضر

إلا من نحن معشر المسلمين وحسبك أن تعلم أن كلمة ( سافون ) الفرنسية ليست سوى ( الصابون ) بالعربية

وما الصابون إلا صنو النظافة التي لم تعرفها أوربا إلا من خلالنا

فنحن عندما نريد أن ننهض ونتقدم فما علينا إلا أن نغترف من تراثنا



أم طه حسين في شبابه قد تأثر بالمبادئ السارية في أوربا من الدعوة إلى العلمانية أي فصل الدين عن الدولة ، وعدم أخذ الدين في الاعتبار عند مناقشة أي أمر من الأمور الدنيوية .



وعندما ظهر كتاب ((((( معك ))))) الذي روت فيه مدام سوزان طه حسين ذكرياتها مع الدكتور طه حسين كتب المرحوم أحمد حسين

مقاله نشرها في مجلة الثقافة المصرية وجعل عنوانها

))))) لقد حسمت القضية وتحدد موقف طه حسين في تاريخ مصر(((((



ويقصد قضية اعتناق طه حسين للنصرانية .

لأنه كما قال سابقاً في تعليقه على رواية الأستاذ فريد شحاته والتي تحدث فيها عن تعميد طه حسين في أحد الكنائس ليعتنق النصرانية بقوله

أن الإنسان الوحيد في هذه الدنيا الذي يمكن أن يكون لتكذيبه وزن في هذه القضية هي شريكة حياته التي تنصر طه حسين من أجلها

لذلك يقول أحمد حسين فطلبت من أبني أن يحصل على الكتاب يقصد كتاب(((معك)))

لأطالعه لأزداد معرفة بحياة طه حسين الخاصة من شريكة حياته ، فقد رددت في مقال سابق رواية ذكرها الأستاذ فريد شحاته سكرتير طه حسين وموضع سره بعد أخيه الأستاذ توفيق شحاته لعشرات من السنين وقدرت أن مدام طه حسين لابد أنها ستتحدث عن هذه الرواية بالنفي أو الإثبات ، فهي صاحبة الشأن الأول والأخير بالنسبة لهذه الرواية التي تقول :



أن طه حسين في شبابه المبكر وهو طالب في فرنسا قد تعمد ليكون مسيحياً ليظفر بزواج زوجته .

ومنذ بضعة شهور صدر كتاب طويل عريض باللغة الفرنسية ألفته السيدة الفاضلة )) مدام سوزان طه حسين (( أي زوجة عميد الأدب العربي!!!! الراحل الدكتور طه حسين ، وأنا أكتب كلمة (( مدام )) بدلاً من كلمة زوجة لأحقق الغرض الذي ألفت من أجله الكتاب لتعلن عن نفسها مسيحية فرنسية كانت تؤدي في مصر رسالة فرنسا ، وقد أدتها بأمانة تهنأ وتشكر عليها من كل وطني فرنسي !!!!!

.

وعندما يقول فريد شحاته روايته عن طه حسين فإن عدم الوقوف أمامها ، فضلاً عن تجاهلها لا يكون من العلم والمعرفة في قليل أو كثير .

ومن هنا فقد عرضت الرواية في مقالي ولم أشأ أن أصدقها أو أكذبها فالقطع بصدق الرواية أو كذبها لا يكون ألا بدليل أو على الأقل مرجح عقلي يميل بالقضية نحو هذا الجانب أو ذاك وأشهد أنني لم أجد هذا المرجح فوقفت عند ترديد الرواية



وينقل أحمد حسين نصوصاً من كتاب ))) مدام طه حسين معك (((

ليوضح بها قضيته ...



تقول مدام طه حسين :

ثم يأتي يوم آخر لأقول فيه لأهلي إنني أريد الزواج من هذا الشاب وكان ما كنت أنتظره من رد الفعل

كيف ... ومن أجنبي وأعمى وفوق ذلك كله مسلم ، لا شك أنني جننت تماماً ، ربما كان الأمر جنوناً ، لكني كنت قد اخترت حياة

رائعة اخترت من يدرس ؟!......

(((((((((((((( لقد قالت لي صديقة عزيزة ذات يوم:

لقد كان عليك أن تضطلعي بهذه الرسالة

(ويقول أحمد حسين ( تتلخص رسالتها فيما نذر نفسها من أجلها عشرات من أمثالها من الشبان والفتيات وهو أن يهبوا أنفسهم ويهبن أنفسهن للتبشير المسيحي فيخدمن المرضى والعجزة ويساعدن الفقراء باسم السيد المسيح ، وقد تكاثر هذا الطراز في أوربا في أو أخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، ولقد كان بينهم أشخاص إنسا نيون فعلاً يخدمون في صدق وإخلاص ويضحون في بأنفسهم في سبيل الخير ومنهم السيدة سوزان على وجه التحقيق ، فعندما تزوجت هذا الطالب المصري الفقير الأعمى المسلم وجاءت معه إلى مصر كانت تضحي بكل شيء تماماً

كأي مبشر شاب أو مبشرة!!!!! ممن كانوا يقتحمون أو يقتحمن غابات إفريقيا بكل وحوشها وأوبئتها ومتوحشيها من بني البشر لا لشيء إلا لأنهم أو لأنهن يحملن رسالة )))))))))

وهكذا كانت السيدة سوزان عندما قبلت أن تتزوج من ستين سنة هذا الطالب المسلم الأعمى وأن تصحبه إلى مصر فلم يكن يدور في خلدها أنه سيصل إلى ما وصل إليه من مجد وسؤدد ، فزواجها كان تضحية بكل المقاييس



ويتحدث أستاذنا أحمد حسين عن حقيقة العلاقة بين طه حسين وزوجته سوزان :

لم يكن زواج السيدة الفاضلة لطه حسين عن حب ولا عن ما هو قريب من الحب وما قد يلتبس به في بعض الأحيان من نزوات المراهقة ولا يتصور متصور أن ذلك استنتاج مني ولكنه صريح قول السيدة الفاضلة كتبته بلغتها التي تخاطب بها مواطنيها من الفرنسيين وترجم إلى اللغة العربية



تقول زوجة طه حسين)))) ص 16))))



وذات يوم يقول لي طه حسين اغفري لي ، لابد أن أقول لك ذلك فأنا أحبك ... وصرخت وقد أذهلتني المفاجأة (( بفضاضه )) ولكني لا أحبك ... وكنت أعني الحب بين الرجل والمرأة ولا شك

ويعلق أحمد حسين على هذا النص بقوله فأنت ترى أن بعد ستين سنة من الزواج فإن السيدة الفاضلة

ترى ضرورة ذكر هذه الواقعة ، وكيف أنها ذهلت من المفاجأة !!!

ولم يكفها هذا التعبير فوصفت ردها بأنه كان (((( فظاً ))))

ولم يخرج عن تقرير الواقع ، ولكني لا أحبك

((((((((( وهكذا ياشباب الأمة ضحكوا علينا كتاب السيناريوهات والمسلسلات والقصص والحكايات حينما جاؤوا لنا يالسيدة سوزان طه لتتمايل معه في خفة ودلال ودلع لتنادي عليها بأحلى نداءات الأنثى يا طه أنني أحبك يا طه وتنطق الممثلة حرف الطاء وكتنه تاء فى غنج الأنثى ونهومة العاشقة الولهانه الغير قادرة على الإبتعاد عنه

فها هي سوزان المبشرة تفصح عن حقيقتها للجميع لتفضح الإعلام الذي يبدل عقولنا ويشوش مبادئنا ويزيف تاريخنا !!!!!!!!!!!!!!!))))))))))))



وتضيف السيدة الفاضلة الملاحظة الدقيقة :

كنت أعني بالحب بين الرجل والمرأة

))))) ولا شك لم تقل : أن هناك الحب لربها يسوع ومن أجل ربها يسوع ولكن هذا ما فعلته بالفعل ومن هنا كان الوحيد الذي فهم هذا الزواج وشجع عليه حسب قولها في الكتاب هو عمها القس المسيحي !!!!!!))))



ثم يذكر أحمد حسين رسالة زوجة طه حسين فيقول :

أما رسالة السيدة الفاضلة وأنها إعلاء لشأن المسيحية في بلاد إسلامية ، فلن نستمدها من كون السيدة ضلت على مسيحيتها طوال مدة زواجها ولكن من هذا الكتاب ذي الثلاثمائة من الصفحات ونيفا وكأنه كشف حساب عن حياتها التي عاشتها وأنها لم تكن من هذا الحب الذي يقوم به بين الرجل والمرأة

(((((((((((((((((((((( فأول سطور هذا الكتاب من سفر أشعيا وهذا نصها :

(( وأسير العمى في طريق لم يعرفوها ... في مسالك لم يدروها ... أمشيهم ... أجعل الظلمة أمامهم نوراً ) أشعيا 42/16((((

ويقول أحمد حسين :

والكتاب بعد ذلك (( معك (( لا يعدو أن يكون سطوراً وكلمات قليلة كلما كانت في مصر ، ثم صفحات وصفحات عن كل شبر في أوربا أو بالأحرى ما يزورونه في أوربا

هنا ترى كل شيء يوصف بإسهاب

((((((((( وقوائم بأسماء كل من يقابلون من قساوسة وأساقفة ورهبان ، ولا أضن أن أسقف السيدة الفاضلة اسم دير أو كنيسة أو كتدرائية زارتها مع زوجها العزيز ، ولا أن قساً قدم لها احترام في أي يوم من الأيام في أي مكان من الأمكنة إلا وتراه مسجلاً ومثبتاً في هذا الكتاب الذي أعود لأكرر كأنه كشف حساب وكأنما تقول السيدة الفاضلة في يوم الدينونة

((((اقرأوا كتابيه ))))

فهي لا تذكر إلا رجال دين مسيحي وإلا كنائس وأديرة

ولن تجد في الكتاب كله إشارة إلى مسجد واحد لفت نظر السيدة صاحبة الرسالة حتى مسجد محمد علي الذي هو عنوان تلك القاهرة ويأخذ بلب الأجانب من السواح . وحتى بعد أن سافروا على أسبانيا

والسيدة لا تعرف الأندلس )) وصفت الكثير مما رأت ولكنها لم تقل كلمة واحدة عن شيء يسمى مسجد قرطبة الذي يعتبر من أعظم الآثار التي يقف أمامها ملايين السواح مذهولين ((

وإذا كان الكتاب ذو الثلاثمائة صفحة قد حوى كما قدمت لك من قبل سطور قليلة عن الذكريات في مصر فإن الأغلب في هذه الذكريات عن القسس والأساقفة والأب فلان والمستشرقين اليهود الذين كانوا يزورونهم

((((( أما القلق العميق فقد عرفته القاهرة لحظة تهديد العلمين في حين أصاب الذعر اليهود فساعد طه حسين بعضاً منهم على الرحيل ومنهم تيجرمان





(((((((( وهكذا لا تذكر سوزان طه حسين إلا المعالم والأشخاص والأماكن المسيحية )))))

وقد فكرت في نقل بعض السطور لإبراز هذا المعنى فوجدت أن ذلك معناه أن أنقل الكتاب كله

((((((((( فكأنت السيدة تخشى أن يتهمها أحد لا أقول بانسلاخها من المسيحية بل لقلة حماسها للمسيحية ولعل هذا الحماس كان يتصاعد على مر الزمن وخاصة بعد أن تحول طه حسين إلى التراث الإسلامي في أخريات حياته ((((((((((.



وإذا كان احتفاظ مدام سوزان بمسيحيتها أمر يقره الإسلام فقد أباح التزوج بكتابية فإن ما لا يسمح به الإسلام على وجه التحقيق أن تضل الكتابية على ولاؤها لمجتمعها القديم حتى ولو دخل في صراع عدواني لمجتمع زوجها المسلم ومدام طه حسين ظل ولاؤها لفرنسا حتى بعد أن جاءت لتسحق مصر وتذلها

(((((( و لا يتصور متصور أنها عاشت ستين سنة مع اللغة العربية دون أن تعرف هذه اللغة وعاشت في مصر خمسين سنة دون أن ينفذ إلى بيتها إحدى أغاني أم كلثوم أو عبدالوهاب أو سيد درويش حيث لا تجد في الكتاب أي أشارة عن قرب أو عن بعد لشيء من هذا (( الرجس)) حيث ترى الأحاديث المستفيضة عن موسيقى (( باخ )) وكل صنوف الموسيقى الغربية والأوبرا والمسرحيات الفرنسية بل وكانت تقام حفلات لهذه الموسيقى الغربية وكان العازف (( أعمى (( في بعض المناسبات ...

أن هذه السيدة ظلت تعتبر نفسها خلال خمسين سنة فرنسية مسيحية تؤدي رسالة (((((!!!!.



فالكتاب لا يخلو من إقرار صريح وقاطع في أن فرنسا لا تخطئ أبداً .



يقول المجاهد أحمد حسين تحت هذا العنوان :

وأحسب أنه لم يعد هناك شك في تمسك سوزان طه حسين ليس فقط بمسيحيتها بل بفرنسيتها وأن ذلك كان يتزايد كلما قوي طه حسين وعلا صيته حتى أنها أصدرت هذا الكتاب ليكون ذروة ذلك بعد وفاة طه حسين وصيرورته إلى ما صار إليه فما هي الرسالة التي قبلت السيدة الفاضلة سوزان أن تتزوج الأجنبي الأعمى وفوق ذالك مسلم ؟!!!!!!!!



ولن تجد صعوبة في تحديد هذه الرسالة فهي مبثوثة في كل صفحة بل في كل سطر ولكننا كالعهد بنا لا نسمح لأنفسنا بالاستنتاج ولكننا ننقل نصين أو ثلاثة من عشرات النصوص الصريحة القاطعة (ص143)



فأصدر مجلة الكاتب المصري ، كانت هذه المجلة تستجيب للهدف الذي لم يتخل عنه أبداً وهو أن يقيم أكثر ما يمكن القيام به من الصلات بين الثقافة الغربية ومصر والعالم العربي

وتقول :

كان البرفسور جاك بيرك يقول لي قبل فترة من الوقت لقد أراد طه حسين أن يقرب الشرق من الغرب ، أما أنا فأريد أن أقرب الغرب من الشرق



وتقول أيضاً ) ص 37 ) : ( ويقص علي بكثير من التهكم وقائع إحدى جلسات الجمعية الملكية الجديدة للدراسات التاريخية إذ لم يكن بالطبع على اتفاق مع اتجاهات الأكثرية : يجب الاهتمام حصراً بمصر الإسلامية أما ما تبقى من العالم فلا يهمنا ، لا تهمنا مصر الفرعونية والهلينية أو الرومانية هل نحن مستقلون ؟ !وكنت أثور غضباً !!!!!



ويعلق أحمد حسين على هذا بقول :



أي أن الدكتور كان يحدثها متهكماً وكانت هي تفور غضباً عندما يقال أنه يجب الاهتمام فقط بمصر الإسلامية .



ويختم أحمد حسين مقالته عن طه حسين بهذه الأسطر :

وبعد فأحسب أنه من الفضول أن أثبت ما هو ثابت بل لما صدر الكتاب لإثباته ، وهو أن طه حسين كان يحيا في بيته وخاصة في النصف الأول من حياته كمستشرق مشبع بالعطف على مصر ولكن هواه الأكبر مع فرنسا والإغريق والثقافة الأوربية بخيرها وشرها بحلوها ومرها ... إلى آخر ما كان يقول



وأعود فأؤكد ما سبق أن أقررته وهو أنه أي كان شأن الدكتور طه حسين وكان أثره في جيله ، فهو ينتمي لهذه الفترة المرفوضة في حياتنا فترة الاحتلال البريطاني حيث تنازعت الثقافتان الإنجليزية والفرنسية ، وامتلأت مصر بالمستشرقين والمنصرين الذين بعد أن فشلوا في تحويل مسلم عن الإسلام لخصوا جهودهم في محاولة النيل من الإسلام والثقافة والعربية ، واعتبار ذلك كله مظهر الرجعية والجمود والتخلف واعتبار التقدم بحذق أساطير الإغريق والرومان والتعلق بأذيال فرنسا ، وهو ما أصيح بأعلى صوتي مرفوض ...



لك الله يا شباب الأمة

تتكالب عليك الأمم وتنشط في جسدك الفيروسات والميكروبات على كافة الأشكال والألوان بغرض إصابتك بنقص المناعة

لذلك فالمطلوب منك أن تقوي مضاداتك الدفاعية بأن تتحصن ضد هؤلاء الأوثانيين بالتمسك بإسلامك ومعرفته بصورة جيدة



يجب أن تعلم وتتعلم لتعيد لأمة الإسلام مجدها التليد , لتأخذ مكانها بين الأمم , كما كانت



يجب أن تعمل بروح الجماعة لإيماننا أن كدر الجماعة خير من صفو الفرد المنفرد



يجب أن تكونوا نجوما في سماء الحرية

تحلق فتكتب التاريخ بأروع الكلمات الصادقة بجهادكم في سبيل الله ، حتى نظفر بالنصر المبين ، فنعيد الأمة إلى دوحة الإسلام ، التي ظن الأعداء يوماً أنها لن تعود , فهي باعتقادهم قد ذبلت وجف رحيقها .



والآن يا شباب الأمة

((((( نظرا لطول المادة في هذه الحلقة مما سيضر بقراءة المقال ففضلت أن أكتفي بهذا القدر وطه حسين يستحق أن نخدمه بالمزيد من الحلقات!!!!!!! )))))



(((((( لذا لزم التنويه ))))))



أن للموضوع بقية هامة

منها ما هو على لسان الشيخ الغزالى رحمة الله علية

ومنها ما هو على لسان المستشرقين والتنصيريين

و

(((( يكفي أتباع طه حسين وتلاميذه عار أنه كان على علاقة بزعيم التنصيريين ورئيس جمعياتهم "صموئيل زويمر " وقد كان "الأب شانتور " التنصيري ورئيس الكلية اليسوعية في بيروت هو الوسيط فيما بينهم

ولقد وصف "كنت كراج " خليفة زويمر الدكتور طه حسين بأنه

((((((( رسول الرب على أرض مصر)))))))



أما "لويس ماسينيون" داعية التنصير الأول في مصر

فقد أحبه الشيخ طه !!! حبا جما ووقف معه موقفا شجاعا وتم تعيينه عضوا في مجمع اللفة العربية!!!!! مع أستاذ طه حسين اليهودي مارجليوت وبمباركة وتأييد من شيخ العلمانية الظلامية ))))))))))



وسوف نتناول



((((علاقة الشيخ طه مع مستر نبروز الذي قال لطه حسين في رسالة تحريضية طويلة بأن المسلمين لو إتحدوا تحت لواء العربية سيكونوا لعنة على العالم أما لو أنهم ظلوا متفرقين فلن يكون لهم وزن أو تأثير وأكد في الرسالة على ضرورة القضاء على السنة !!!! لأن الإسلام مبني على الأحاديث أكثر مما هو مبني على القرآن !!!!!!!!!))))))







اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

الاديب طه حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الاديب طه حسين   الأحد أبريل 18, 2010 5:51 pm

ومن كتابات طه حسين ما يلى



بقلم: طه حسين


أرجع مصر إليك يارب



تعالي وأفتــح الأبواب

أرفع الصليب فوق أرضك

فوق الجوامع والقباب

فوق النــيل والأهــرام

فوق الجبال وفوق السحاب

فوق كل قلب يحتاج حبك

ويمنعه الخوف إقتراب

و كل قلب ليس قلبك

وغــيّر قــلوب الذئــاب

أرجع مصر إليك يارب

تعالي و حطم الأوثان

أوثان الجهل والشرك

أوثان المآذن والقرآن

أعدهم إليك يارب كلهم

وأكسر قيود القضبان

هم لا يعرفوك وأنت تحبهم

فقد أعماهم الشيطان

أنا كنت اعمي مثلهم

ففتح قلوب العميان

أرجع مصر إليك يارب

تعالي وأقـم المظــــال

كـلنا دراهــم ســقـطت

فوق الصخور وبين التلال

الكل يحتاجك يــــارب

متعبين وثقيلي الأحمال

أحضن قلـب الحـــزين

قلب التـائــب

وقلب الضـال

عضد الأرامل

قوّي الرجال

وفرّح الأطفال

أرجع مصر إليك يارب

تعالي وجفف الدمـوع

دمـوع الظلم والقهــر

لأبطــال تأبي الخنـوع

أملئ النفس سـلامـــاً

ووئاماً وصبر وخشوع

أَسكن رئـات الصــدر

وأعيد ترتيب الضلوع

أرجــع مــصـر إلــينا يارب

أرجع مصر يا يسوع
مسيحنا فوق الزمان





بقلم: طه حسين




نحـن أحمـس ونحن رمسـيس ونحن أبناء الأعـظمينا


نحن من أنــــــارّ النفـوس و عـــلــّم عـقول الأجمعينا
صلابه ضـلـوعـنا صخـر تكسـر أيــادي الـغاشـمـينا
وقـلبـنا بالـشجاعه نابضاً عـبر التـاريخ وكل السنينا
نـحـن من نـمـوتَ في المـســيـح ليحيا المسـيـح فـيـنا
فكـيـف نـخاف جـلباباً أوعـقالاً أو قـوماً من الجاهلينا
أو فــرسـاً فــوق الـتـلال يــرأس جــيــش الـهـالـكيـنا
لـنـرفع الصـليــب في كل صـوب و نـهـتـف قائـليـنا
مــسيـحنا فـوق الـزمـان فلا نـخـشي زمـان المعتدينا
يـا قــبـط مــصـر هـــبّــوا كـفـانـا الــظـلـم الــمهـيـنا
فــللصـمـت الـثقـيل شـفـاه تـشعـل هـوي المـجرمينا
فـقـد صـمـتــنـا حـتي أنــدَيــنــا للـصــمـت جــَبِــيـنـَا
أوقـف صـمـتـك يا رجـل فـلـسـنـا بعـد بالـصامـتـيـنا
أمـسـك الـســـوط وأضـرب فــوق أيـــدي العابـثـيـنـا
طـهــر الـــبـيـت وأطـــرد مـن هـيــكلـك الـقـاتـلـيـنـا
ألـــــسـنـا هــيـــاكل الله وروح الله ســـــاكـنٌ فـــــيـنا
لـنـرفع الصـليــب في كل صـوب و نـهـتـف قائـليـنا
مــسيـحنا فـوق الـزمـان فلا نـخـشي زمـان المعتدينا
أزئـروا يا أســـود مـصـر كـفـانـــا الـظـلـم الـمهـيـنـا
أقـــذفــوا بـهـم من حـيـث جـاءوا دون رفــق أو لينا
فـالـذئـاب سـكـناها الـبـراري ولـيس في قلب العرينا
ولاصـلـيبـاً مع الـهـلال فـالـهـلال رمـز الـمشـركيـنا
طـهـروا الـبلاد من كل صنـم وضعـوه في أراضيـنا
لـنـرفع الصـليــب في كل صـوب و نـهـتـف قائـليـنا
مــسيـحنا فـوق الـزمـان فلا نـخـشي زمـان المعتدينا

وقال ايضا

!!!!!!!!!!!!
كنت أعبد الشيطان


بقلم: طه حسين
كنت أظـن أنك المــضـلُ وأنك تهـدي من تـشاء
الضـار المقيت المــذلُ عن صـلف وعن كبـرياء
جـبــــار البـــأس تـكنُّ للنـــاس مـكــراً ودهــاء
تقـطع أيـــادي السـارقين وترجم أجساد النساء
تـقيم بالســـيف عــدلاً فـعدلك في سفك الدمـاء
فيا خـالق القاتـلين قـل لي أين هو اله الضعفاء
لوكنت خــالـق الكل ما حــرمت بعضهم الــبقاء
وما عساك من القــتل تجني غير الهدم والفناء
فهل كنت أعبـد جـزاراً يسحق أكباد الأبـرياء ؟
أم كنـت أعبـد شيـطانا أرسل إلينا بخاتم الأنبياء
حسبتُ الجنه للمجاهدين سيسكن فيها الأقوياء
تمـــرٌ وعـــنبٌ وتـــيـنٌ وأنهـار خمــرٍ للأتـقياء
خير مـلاذ لجـائـعين عاشـوا في قـلب الصحراء
وأسِرَّةٌ من ياقــوت ثمين وحور تصدح بالغنـاء
نحن عاشـقات المـؤمنين جـئنا ولـبـينا النـــداء
جزاكم الله بنا فأنـظروا كيف أحسن الله الجـزاء
هل جنـتك كــفاحٌ وصـياحٌ وأيـلاجٌ دون إنــثناء
تجدد الحـور الثيب بكراً وأنت من تقوم بالرْفاءِ
هل كـنت أعــبدُ قـواداً يلهـو في عقول الأغبياء
أم كنـت أعبد شـيطاناً أرسـل إلينا بخاتم الأنبياء


وهو القائل عبارته الشهيرة

((( للقرآن أن يحدثنا والتوراة أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل ولكن ذالك لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي ))


والعجب كل العجب من اننا كنا ندرس قصته فى المدرسة ونتعامل معه على انه كاتب ومفكر كبير

وقام الاعلام بتضخيمه وعمل فلم ومسلسل له
والمصيبة انه كان ازهريا

لقد وضعت هذا الموضوع لسبب واحد ليس لاكشف طه حسين
بل لاكشف ما تربينا عليه ونحن صغار
او باالاحرى ا ربتنا عليه دولتنا الحبيبة التى لاتهتم بالتعليم الدينى ولابالتدقيق فيما تدرسه للاطفال
فقد كبرت وانا احب هذا الرجل واحترمه بل لقد كان لى اصدقاء اعتبروه قدوة لهم

وعندما قرات اشعاره وعرفت ما عرفت صدمت


اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

الاديب طه حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الاديب طه حسين   الأحد أبريل 18, 2010 6:01 pm

فحقيقة ''طه حسين'' تتلخص في أنه بدأ حياته في محيط '' حزب الأمة

'' الذي أنشأه اللورد كرومر


وفى أحضان لطفي السيد (داعية الولاء للاستعمار البريطاني ) . لذلك


لا نعجب من طه حسين - أثناء كتابته الشعر في شبابه –


عندما نراه يمدح اللورد كرومر


بينما يهجو ويسخر من الزعيم الوطني مصطفى كامل ، ويصفه بأنه غر


أحمق وطائش !!!!!!!


وقد كان طه حسين يعرف أنه في حماية قوى كبرى، ربما ليست ظاهرة ،


ولكنها تتخفى وراء الأحزاب ، وراء عدلي وثروت ، تلك القوى التي


تتخفى بقناع العطف على الكفيف ، والرحمة بالمجنون .. لتحقق


أهدافها وتنفذ أغراضها !!!!!!!!.


هذا ، وقد أشار


كتاب '' الوثائق السرية '' إلى الدور الخطير الذي لعبه الدكتور طه


حسين في مجريات الأمور في الحياة الفكرية والسياسية المصرية


على مدى نصف قرن من الزمان، سواء في الجامعة أو في وزارة المعارف


أو سائر المناصب والمهام التي أوكلت إليه .


وكشفت الوثائق - أيضاً - عن حقيقة ما ذهب إليه الدكتور ''طه حسين


''


في كتابه ( الشعر الجاهلي '' الذي شكّك في أمر هذا الشعر، واستبعد


نسبته إلى الجاهليين، زاعماً بأنه كُتب في الإسلام، لإثبات أن


القرآن كتاب عربي مطابق في ألفاظه لغة العرب ، وأن بيانه نزل


ليتحدى هذه الفصاحة .. إلخ !!!!!!!!.


وأن هذا الرأي وغيره من الآراء التي أثارها الدكتور طه حسين لم


تكن من اجتهاده الشخصي، إنما هي من أفكار وكتابات المستشرقين


أمثال: مارجليوث، وجولد زيهر، وديكارت، وأستاذه اليهودي دور كايم،


وغيرهم .


واللافت للانتباه


((((((( كما تؤكد الوثائق السرية ))))))


أن طه حسين الذي شكك في كل شيء سواء في أصولنا وحسبنا ونسبنا


ومواريثنا وتاريخنا وعقائدنا وثقافتنا حتى وجودنا على الأرض ...


لم يشكك - مرة واحدة - في الأدب الغربي أو الثقافة الغربية أو


الفلسفة اليونانية أو حتى في مزاعم اليهود والنصارى - التي كلها


أكذوبة كبرى - بشهادة علمائهم وفلاسفتهم !!!!!!!!.


بل إن '' عميد الأدب ؟؟؟؟؟ '' جاءنا من عندهم فنادى نداء '' عديم


الأدب '' بنقل الثقافة الغربية إلى بلادنا .. حلوها ومرها ، خيرها


وشرها ، ما يُحمد منها وما يُعاب !.


ودعا - مراراً - إلى دراسة اللغة اليونانية والرومانية


فيقول في كتابه ( مستقبل الثقافة في مصر ) :


'' إن عقلية مصر عقلية يونانية وأنه لابد من أن تعود مصر إلى أحضان


فلسفة اليونان .... وإن التعليم العالي الصحيح لا يستقيم في بلد من


البلاد الراقية إلا إذا اعتمد على اللاتينية واليونانية على أنهما


من الوسائل التي لا يمكن إهمالها ولا الاستغناء عنها ... '' .


من أسف ، أن هذا '' الدكتور '' لم يخلص الولاء لدينه ووطنه


وأمته مرة واحدة في حياته ... وأشد من ذلك أسفاً أن يدّعي بعض ''


الطيبين '' أنه تراجع عن آرائه !!!!!!! .


ونحن نسأل هؤلاء '' الطيبين '' :


متى .. وأين .. تراجع عن هذه الآراء ؟؟؟؟؟؟؟.


وأوضحت


'' الوثائق السرية ''


إلى حكاية زواج طه حسين بالفرنسية '' سوزان ''


التي كان والدها '' قسيساً '' وتنتمي إلى أسرة أرستقراطية ، وأن


طقوس الزواج قد تمت في كتدرائية باريس ، وأقيم حفل '' تعميد ''


الدكتور طه حسين ، وسط جمع غفير من المستشرقين والرهبان والقساوسة


!!!!!!!.


وأشارت الوثائق إلى إنكار طه حسين وجود حقيقي لسيدنا إبراهيم وابنه


إسماعيل - عليهما السلام - وتشكيكه في رحلتهما إلى الجزيرة العربية


واتهامه لابن خلدون بالسذاجة والقصور وفساد المنهج - مع أن فلاسفة


وعقلاء الغرب يعتبرونه صاحب أكبر وأهم عقلية إسلامية - !.


و حملته الجائرة وتشكيكه في شخصية '' أبي الطيب المتنبي ''


والادعاء أنه مجهول النسب ، وتارة يزعم أنه '' لقيط '' !!!!!


و تكريس حياته في الدعوة إلى الفرعونية والتركيز على إقليمية مصر ،


ومحاولة عزلها عن محيطها العربي ... وغير ذلك من الشبهات التي


أثارها في كل كتاباته .


وقد أكد الكاتب '' محمد القوصي ''


ان هذا الكتاب الذي أصدره الكاتب الأيرلندي '' آدمز فيلدمان '' ،


والذي أطلق عليه ( الوثائق السرية ) لا تضيف جديداً للذين يعرفون


حقيقة طه حسين


إنما تكشف أمراً غاية في الأهمية ، وهو السر وراء كثرة المعارك


التي خاضها العلماء والأدباء والكتاب ضد طه حسين .


واكتفي - القوصي - بسرد وقائع معركة واحدة


وهي التي خاضها مصطفى صادق الرافعي ضد طه حسين .


وأطلق عليها (أم المعارك ) ، لعدة أسباب لا يمكن تجاهلها


أهمها :


أن جميع المعارك التي دارت في ذلك العصر انطفأت جذوتها ، وذهب


ريحها ، واندثرت في صفحات الجرائد القديمة ، وتفرق أنصارها -


الغالب والمغلوب ، والقاتل والمقتول - ، وصارت في خبر كان ...


إلا هذه المعركة التي - ما زالت - جذوتها مستعرة بين أتباع (


مدرسة الرافعي ) و( مدرسة طه حسين ) ، أو بين رعاة النص الحضاري


العربي وحماته وبين دعاة الخروج عليه ..


إنها المعركة المحتدمة - الآن - بين أنصار ( الأصالة ) ، ودعاة (


الحداثة ) !!!!!!!!.


فالمدرسة الأولى :


تتمثل - الآن - في '' التيار المحافظ '' أو ما يطلق عليه بتيار


الأصالة أو الاعتدال


الذي يراهن على حضارة أمته ودينها ورسالتها وثقافتها ومتصدياً


للمذاهب والفلسفات والنظريات الوافدة ، والغارات الفكرية المناوئة


.


أما المدرسة الثانية :


فإنها تتمثل في '' التيار التغريبي المنبهر '' الذي ارتمى في


أحضانه عبيد الحضارة الغربية و'' إخوانهم في الرضاعة ''.


لكن :


ماذا ، ومتى ، وأين ، وكيف دارت المعركة بين '' الرافعي'' و'' طه


حسين '' ؟


وماذا فعل الرافعي بالدكتور( طه حسين ) .. ؟!


وإذا كانت هذه هي المعركة التي انتصر فيها الرافعي انتصارا عظيما ،


فإنها - أيضا - هي ذات المعركة التي خسر فيها طه حسين خسرانا مبينا


! .


ولما صارت هذه المعركة شامة بارزة في تاريخ الرافعي ومعاركه ،


فإنها صارت - كذلك - وصمة كبرى في حياة طه حسين !!!!!!


ولعل هذه هي معركة الرافعي '' الوحيدة '' التي وجد فيها بجواره


وأمامه ومن خلفه جيشاً جراراً يؤازره ويناصره إلى آخر الطريق - حتى


مخالفيه وخصومه في معاركه الأخرى


- . وإنها - كذلك - معركة طه حسين '' الوحيدة '' التي لم يجد فيها


خليلاً ولا نصيراً ، وتخلى عنه كافة تلامذته ومريديه !.


وإذا كان '' الرافعي '' لا يذكر إلا وتذكر معه هذه الواقعة الشهيرة


، بالمثل فإنه لا يذكر الدكتور '' طه حسين '' إلا وتذكر مقرونة


به !.


وأعجب ما في هذه المعركة الكبرى


أنها جرّت '' طه حسين '' وساقته إلى سرايا النيابة وساحات المحاكم


مغلّلاً بالقيود والأصفاد


حتى صودر


كتاب '' في الشعر الجاهلي ''


وقدم اعتذاره لرئيس الجامعة في مشهد مهيب


وأنه التزم الصمت أثناء هذه المعركة فلم يتفوه بكلمة واحدة


والآن يا سادتي القراء


مازلت عند مطلبي القديم هو أن ينزع كل فرد فيكم لفظ عميد الأدب


العربي من إسم هذا الجاسوس الخائن لدينه ووطنه وقوميته


إنزعوا هذا اللقب الذي توجه به اليهود


((صانعي العلمانية ودعاتها في أرض العروبة والإسلام ))


وهو الذي عاش من العمر قرابة قرن من الزمان دون أن يذكر كلمة


واحدة عن فلسطين


اللهم أن الكلمة الوحيدة التي قالها كانت تأكيد لوعد بلفور وقد


سعى إليها سعيا ليذهب إلى الصهاينة القادمين إلى أرض فلسطين


المحتلة من قبرص إلى تل أبيب




وقد قدر الله تعالى له أن يطيل له العمر لتكون سنين عمره خير شاهد


عليه يوم القيامة بأنه عاصر المذابح والمجازر والإبادات التي


عاصرها للفلسطينيين !!!!!




إنزعوا هذا اللقب من على إسم طه حسين الذي قال عنه صديقة


محمد حسين هيكل :


"إنه لا يشكل خطر على الأدب وحده، ولكن على الفكر الإسلامي كله؛


لأنه يعيد غرس الأساطير والوثنيات والإسرائيليات في سيرة النبي صلى


الله عليه وسلم مرة أخرى بعد أن نقاها العلماء المسلمون منها،


وحرروها من آثارها"




ولقد خاض معارك من أجل "تسميم" الآبار الإسلامية


وتزييف مفهوم الإسلام والتاريخ الإسلامي معتمداً على سياسة


المستشرقين في التحول من المهاجمة العلنية للإسلام إلى خداع


المسلمين بتقديم طُعْم ناعم في أول الأبحاث ثم دس السم على مهل


متستراً وراء دعوى "البحث العلمي" و"حرية الرأي


, لا نجد أصدق في التعبير عن ذلك من حكم أستاذه "التلمودي"


المستشرق "ماسينيون"عليه.


فقد قال الدكتور زكي مبارك:


وقف المستشرق ماسينيون, يوم أديت امتحان الدكتوراه فقال:


إنني أقرأ بحثاً لطه حسين أقول: "هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا" (


, وهذه أمثلة من أقواله الكفرية, ومواقفه الإبليسية:


**** تكذيبه القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية في قوله :


للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل, وللقرآن أن يحدثنا عنهما


أيضاً, ولكن ورد هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات


وجودهما التاريخي فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة


إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة, ونشأة العرب المستعربة ونحن مضطرون أن


نرى في هذه القضية نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود


والعرب من جهة, وبين الإسلام واليهود, والقرآن والتوراة من جهة


أخرى


((((((( هل علمتم يا سادة : لماذا المعلم الأثري والتاريخي والديني


مقام سيدنا إبراهيم ولقد أثبت علماء الآثار عودة هذا المقام العظيم


إلى تاريخ بناء الكعبة المشرفة وهذه هي فوائد الإعجاز العلمي في


إخراس الجاهلين والكافرين من المحدثين !!!!!!!!))))))


**** ومن ذلك قوله:


إن القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة والخلو من المنطق)


تعالى الله عما يقول الملحدون علواً كبيراً.


**** ومن ذلك قوله:


ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية, وبين ما وصل إليه العلم)


وقوله):


(إن الدين لم ينزل من السماء, وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة


نفسها(


وقوله:


)إن الدين حين يقول بوجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لا


يعترف بهما العلم


**** ومن ذلك قوله:


(إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين, وستبقى كذلك بل يجب أن


تبقى وتقوى, والمصري الفرعوني قبل أن يكون عربياً, ولا يطلب من مصر


أن تتخلى عن فرعونيتها, وإلا كان معنى ذلك:


اهدمي يا مصر أبا الهول والأهرام, وانسي نفسك واتبعينا, ولا


تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي, مصر لن تدخل في وحدة عربية


سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد, وأؤكد قول أحد الطلبة


القائل:


" لو وقف الدين الإسلامي حاجزاً بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه"


**** ومنه قوله في مجلة "كوكب الشرق" أغسطس 1933م:


(لم أكن في اللجنة التي وضعت الدستور القديم, ولم أكن بين الذين


وضعوا الدستور الجديد, ولم يستشرني أولئك وهؤلاء في هذا النص الذي


اشتمل عليه الدستوران جميعاً, والذي أعلن أن للدولة المصرية ديناً


رسمياً هو الإسلام, ولو قد استشارني أولئك وهؤلاء لطلبت إليهم أن


يتدبروا, وأن يتفكروا قبل أن يضعوا هذا النص في الدستور.


((((( فقولوا لنا بالله ما كل هذا الحقد الدفين للإسلام ولحساب من


إحداث الشك في نفوس المسلمين المصريين وألا تلاحظوا يا سادة أن هذه


الدعوة هي دعوة اللادينيين المحدثيين في أرض الكنانة التي في رباط


إلى يوم القيامة)))))))


**** ومن ذلك أنه دعا طلاب كلية الآداب إلى اقتحام القرآن في


جرأة, ونقده بوصفه كتاباً أدبياً يقال فيه: هذا حسن, وهذا (كذا)


تعالى الله عن زندقته علواً كبيراً, فقد حكى عنه عبد الحميد سعيد)


قوله: (


ليس القرآن إلا كتاباً ككل الكتب الخاضعة للنقد, فيجب أن يجرى عليه


ما يجرى عليها, والعلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائياً عن


قداسته التي تتصورونها, وأن تعتبروه كتاباً عادياً فتقولوا فيه


كلمتكم, ويجب أن يختص كل واحد منكم بنقد شيء من هذا الكتاب, ويبين


ما يأخذه عليه.




(((( فكيف يقوم طالب في العشرين من عمره بنقد القرآن وهو ما عجز


عنه أولى العلم من العلماء أليس ذلك دعوة لإزالة القداسة والتجرؤ


على كتابنا الذي يعد دستورا عظيما وهل تعامل بنفس الكيفية أن دعا


طلاب الثانوي والإعدادي لمناقشة الكتاب المقدس عند أسياده وزوجته


والقس الذي عمده ؟!!!!!)))))))


**** ومن ذلك:


حملته الشديدة على الأزهر الشريف وعلمائه الأفاضل, ورميهم جميعاً


بالجمود, وحثه على


(استئصال هذا الجمود, ووقاية الأجيال الحاضرة والمقبلة من شره)


على حَدِّ تعبيره.


(((( ومن الذي دحض حجته إلا بني الأزهر الشريف من الشيخ جاويش


والشيخ الغزالى والرافعي والبهي وغيرهم ))))




**** ومن ذلك أيضاً تشجيعه لحملة محمود أبو رية على السنة


الشريفة, ومن ذلك أيضاً تأييده لـ عبد الحميد بخيت


حين دعا إلى الإفطار في رمضان, وثارت عليه ثائرة علماء المسلمين.


**** ومنه:


مطالبته بإلغاء التعليم الأزهري, وتحويل الأزهر إلى جامعة أكاديمية


للدراسات الإسلامية, وقد أطلق عليها (الخطوة الثانية)


وكانت "الخطوة الأولى" هي إلغاء المحاكم الشرعية التي هلل لها


كثيراً.




**** و قوله:


خضع المصريون لضروب من البغي والعدوان جاءتهم من الفرس والرومان


والعرب أيضاً .


((((( فماذا عن المؤرخين الأقباط الذين حدثونا عن محو الديانة


المسيحية في مصر لولا الفتح الإسلامي وعدالة الخليفة العادل عمر


بن الخطاب الذي أسلم على يديه الوفد الذي ذهب ليشكو قسوة عمرو بن


العاص وجيشه حينما عارضوا الفتح وإستقبال أقباط سيناء للمسلمين


الفاتحين فهل من يفتري على الإسلام مسلم ؟!!!!!!!))))))






**** ومن ذلك:


حملته على الصحابة رضي الله عنهم, وعلى الرعيل الأول من الصفوة


المسلمة, وتشبيههم بالسياسين المحترفين الطامعين في السلطان ؟!!!!


ـــ وحاشهم رضي الله عنهم- وذلك في محاولة منه لإزالة ذلك


التقدير الكريم الذي يكنه المؤرخون المسلمون لصحابة رسول الله صلى


الله عليه وسلم ورضى الله عنهم.




**** ومن ذلك:


عمله في إعادة طبع رسائل " إخوان الصفا" وتقديمها بمقدمة ضخمة في


محاولة إحياء


((((((( هذا الفكر الباطني المجوسي المدمر, وإحياؤه شعر المجون


والفسق, والحديث عن شعرائهما بهالة من التكريم))))))))


كأبي نواس وبشار وغيرهم, وكذا ترجمة القصص الفرنسي الإباحي


الماجن, وطعنه في ابن خلدون والمتنبي وغيرهم.




**** ومن ذلك قوله :


أريد أن أدرس الأدب العربي كما يدرس صاحب العلم الطبيعي علم


الحيوان والنبات, ومالي أدرس الأدب لأقصر حياتي على مدح أهل السنة,


وذم المعتزلة, من الذي يكلفني أن أدرس الأدب لأكون مبشراً للإسلام,


أو هادماً للإلحاد


((((( سبحان الله أن الملاحدة والشيوعيين والرافضة والمجوس وناكري


الدين يجترون كلماتك كالببغاوات عن المعتزلة وأهل السنة وإخوان


الصفا ثم يتهمون غيرهم بالسلفية والنصوصية واللا عقلانية وهم


بأنفسهم لم يأتوا بجديد وكذلك كبيرهم الذي علمهم السحر يأتي


بلصوصيته من هنا ومن هناك !!!!!!!)))))




**** ومنه قوله:


إن الإنسان يستطيع أن يكون مؤمناً وكافراً في وقت واحد, مؤمناً


بضميره وكافراً بعقله, فإن الضمير يسكن على الشيء, ويطمئن إليه


فيؤمن به, أما العقل فينقد ويبدل ويفكر أو يعيد النظر من جديد,


فيهدم ويبني, ويبني ويهدم .


((((( يا سلام على العبقرية !!!!!!))))))




**** ومن ذلك قوله :


علينا أن نسير سيرة الأوربيين, ونسلك طريقهم لنكون لهم أنداداً,


فنأخذ الحضارة خيرها وشرها, وحلوها ومرها, وما يُحَبُّ منها وما


يكره, وما يحمد منها, وما يُعاب




**** ومن ذلك قوله:


في تصوير سر إعجابه "بأندريه جيد":


لأنه شخصية متمردة بأوسع معاني الكلمة وأدقها, متمردة على العرف


الأدبي, وعلى القوانين الأخلاقية, وعلى النظام الاجتماعي, وعلى


النظام السياسي, وعلى أصول الدين), وذكر أنه يحب "أندريه جيد"


ويترسم خطاه, ويصور نفسه من خلال شخصيته.




**** ومن ذلك:


وصفه لوحشية المستعمرين الفرنسيين وقسوتهم في معاملة المسلمين


المغاربة :


بأنها معاناة ومشقة في سبيل الحضارة الفرنسية والمدنية على تلك


الشعوب المتوحشة التي ترفض التقدم والاستنارة .




**** ومن ذلك:


استقدامه لبعد المستشرقين المحاربين لله ورسوله الطاعنين في القرآن


الكريم لإلقاء محاضرات حول الإسلام في الجامعة المصرية لتشكيك


الطلاب في القرآن والإسلام.




**** ومن ذلك:


تشجيعه تيار التنصير في الجامعة, وحينما اكتُشف هذا المخطط


التنصيري قال:


ما يضر الإسلام أن ينقص واحداً, أو تزيد المسيحية واحداً


وعندما تكشف أن هناك كتباً مقررة في قسم اللغة الإنكليزية تتضمن


هجوماً على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم قال:


إن الإسلام قوي, ولا يتأثر ببعض الآراء واكتفى بهذا, في حين ترك


للأساتذة الإنكليز مطلق الحرية في هذا العمل.




**** ثم عمد "طه حسين" إلى إخراج كل من له رأي أو أصالة من كلية


الآداب, واستبقى أعوانه الذين سار بهم إلى الطريق الذي رسمه,


وأعانه على ذلك "لطفي السيد" الذي كان مديراً للجامعة, وفي نفس


الوقت تابعاً لخطط "طه حسين", وخاصة في خطة إنشاء معهد "التمثيل


والرقص الإيقاعي


"ودعوة الطالبات إلى الاختلاط, وتحريضهن على ذلك, ومعارضة الجبهة


المسلمة التي حاولت أن تدعو إلى الدين والأخلاق, وهكذا تحولت


الجامعة إلى مجتمع متحلل من قيود الأخلاق الإسلامية




فأقيمت حفلات رسمية في دار الأوبرا خليت لها الراقصات المحترفات


ومن ثم عرفت حفلات الرقص والسمر في البيوت مما قصت أخباره بعض


الخريجات وغيرها, والرحلات المشتركة, وما كان يجرى في اتحاد


الجامعة, ورابطة الفكر العالمي من محاضرات مادية إلحادية !!!!!!!


ومقطوعات فرنسية على البيانو, وروايات تمثيلية تقوم على الحب


والغرام.. وقد وصل الأمر إلى حد أن أحد الأساتذة "الأجانب" ضاق


ذرعاً بذلك الفساد فكتب يقول:


" إن خليق بالجامعة أن تمثل المثل الأعلى – "يعني للطلاب"- لا أن


تمثل فيهم دور السكير !.




وكان " طه حسين " يرعى ذلك ويقول :


إن هذا النوع من الحياة الحديثة لن يمضي عليه وقت طويل في مصر,


حتى يغير العقلية المصرية تغييراً كبيراً .




**** وهو الذي قال :


أن الكتاب غير القرآن وأنه موجود قبل القرآن وأن القرآن صورة عربية


منه !!!


وأنه أخذ صورا من قبل كالتوراة والإنجيل كما أنه لا يؤمن بأن


القرآن منزلا من عند الله ولكنه يراه من صنع النبي محمد ويتابع


المستشرقين وكازانوفا الصهيوني على وجه الخصوص في هذا الإتجاه .




**** كما أنه يقول :


أن القرآن غير منقط في أول كتاباته ولذلك فقد حدث فيه إختلاف كثير


؟!!!!!!!!


فهناك كلمات تنطق كذا وكذا فتبينوا ..فتثبتوا إلخ ؟!!!


((((( ويبدو أن طه على قدر شهاداته العلمية يأخذه الغي والجهل إلى


التخبط في دياجير الظلمة العمياء فلو سأل هو وأتباعه أو رددوا هذا


الكلام على طفلي الصغير لقال لهم أيها الزنادقة هل إعتمد الإسلام


في حفظ القرآن على كتابة القرآن فقط أم على الحفظة والقراء


بالقراءات السبع التي شكك في تنزيلها طه حسين نفسه ؟؟؟؟؟


لذلك فقد قال لنا الماديين المحدثين الآن ماحاجتكم لحفظ آيات


القران إنه موجود على السي دي هات وشرائط الكاسيتات ؟!!!!))))


**** كما قدم طه حسين بحثا طويلا عريضا وقدمه في الخفاء في جامعة


أكسفورد عن الضمائر وإسم الإشارة في القرآن الكريم وكانت فضيحة له


دحض حجته فيها الرافعي رحمة الله عليه وكان يرغب أن يخفي محاضرته


ولكن الله قد فضح أمره




**** كما أنه شكك في الحروف الأوائل في بعض السور مثل ((( ألم ..


طه.. ألر.. ن.. ق..)))حتى تناولها أحد الماديين المحدثين وقال أنها


مفاتيح للسحرة !!!!


**** وتتابعت خطوات


"طه حسين" في كلية الآداب في سبيل خطته


فأقام حفلاً لتكريم "رينان" الفيلسوف الفرنسي الذي هاجم الإسلام


أعنف هجوم, ورمي المسلمين والعرب بكل نقيصة في أدبهم وفكرهم




وكذلك جعل "طه حسين" الشعار الفرعوني هو شعار الجامعة, وقد لقي من


ذلك كله معارضة شديدة وخصومة واسعة وصلت إلى كل مكان في البلاد


العربية




وأرسل إليه الأستاذ "توفيق الفكيكي" من العراق برقية قال فيها:


"إن شعاركم الفرعوني سيكسبكم الشنار, وستبقى أرض الكنانة وطن


الإسلام والعروبة برغم الفرعونية المندحرة".




**** وذكرت مجلة "النهضة الفكرية" في عددها الصادر في 7 نوفمبر


1932 م


أن الدكتور "طه" تعمد في إحدى كنائس فرنسا, وانسلخ من الإسلام من


سنين في سبيل شهوة ذاتية




**** ومما زاد الطين بله وكشف وجه طه حسين الأكثر قبحا وقلبه


الأكثر غلفا




ماقاله أبا إيبان في كتابه المصير( ص113 الجزء الثاني) مفتخرا بطه


حسين لأنه تناول موضوع إنشقاق القمر في القرآن الكريم وتعرض


لأشعار إمريء القيس والشعر المنسوب إليه في المؤتمر المغربي


" الذي دعونا إليه سويا وكانت مقابلته معي مقابلة حارة "


ويقول


" ولم ينفي الدكتور طه الأبيات ولم يؤيدها برغم كتاباته الطويلة في


هذا الأمر "




هذا المؤتمر الذي منع فيه أي مصري حضوره إلا طه حسين وقد كان تكريم


طه حسين فوق الوصف


أيها السادة


في فترة هامة من أهم فترات الثلانينات والأربعينات من القرن الماضي


نجح الصهاينة في إختراق سدة الرئاسة وسيطروا على رمز

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

الاديب طه حسين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الاديب طه حسين   الأحد أبريل 18, 2010 6:07 pm


ودا فيديو مشايخ الامه يكفرون طه حسين










اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى بطاش العامـ :: بطاش . .متفرقاتـ حرة-

Google