أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

اليوم السابع يكشف فضائح قطر وفبركتها الإعلامية ضد العرب.. مواقع قطرية تفبرك خبر تعاون الإمارات مع إسرائيل على غزة وحماس تنفى وتؤكد: أخبار كاذبة ومفبركة.. الدوحة تستخدم أموالها ورجالها لبث السموم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو ماسى
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 237
نقاط : 825
تاريخ التسجيل : 27/05/2009

مُساهمةموضوع: اليوم السابع يكشف فضائح قطر وفبركتها الإعلامية ضد العرب.. مواقع قطرية تفبرك خبر تعاون الإمارات مع إسرائيل على غزة وحماس تنفى وتؤكد: أخبار كاذبة ومفبركة.. الدوحة تستخدم أموالها ورجالها لبث السموم   الأحد يوليو 20, 2014 3:50 pm

اليوم السابع يكشف فضائح قطر وفبركتها الإعلامية ضد العرب.. مواقع قطرية تفبرك خبر تعاون الإمارات مع إسرائيل على غزة وحماس تنفى وتؤكد: أخبار كاذبة ومفبركة.. الدوحة تستخدم أموالها ورجالها لبث السموم
الأحد، 20 يوليو 2014 - 11:38
أمير قطر السابق ورئيس وزرائه مع إيهود أولمرت
كتب يوسف أيوب - أحمد جمعه
أعلنت قطر صراحة أنها تعادى مصر والإمارات وبقية دول الخليج، فبعد ضغطها على حركة حماس من أجل رفض المبادرة المصرية، تمهيدا لطرح مبادرة من الدوحة تستبعد القاهرة من الملف الفلسطينى وتطرح بديلا عنها ربيبتها تركيا، جاء الدور على حملة تشويه تقوم بها قطر ضد دولة الإمارات بنشر أخبار مختلقة ولا أساس لها، منها أن الإمارات تتعاون مع إسرائيل فى حربها وعدوانها على قطاع غزة، وهو تشويه مفضوح من جانب المسئولين القطريين الذين أرادوا غسل أيديهم الملطخة بدماء العرب بدعمهم لإسرائيل اقتصاديا وسياسيا.





أمير قطر السابق ورئيس وزرائه وصداقة مع أولمرت

"اليوم السابع" رصد من جانبها محاولات قطر المفضوحة لتشويه الدول العربية وعلى رأسها مصر والإمارات، فمؤخرا شنت الدوحة حملة إعلامية مسعورة ضد الإمارات بادعاء أن الحرب على غزة تمولها الإمارات للقضاء على حكم حماس بالقطاع، وبدأت حملة الدوحة عبر أبواقها الإعلامية القذرة وتمثلت تلك المرة فى نشر موقع "الجزيرة نت"، مساء الجمعة، تقريراً يتهم الإمارات بالتآمر على قطاع غزة وأبناء الشعب الفلسطينى من خلال التحريض على العدوان على القطاع، وادعى الموقع أن الإمارات تمول الحرب الإسرائيلية ضدها، وقد بدأت الحملة القطرية الإخوانية المسعورة ضدّ الإمارات تحت ستار غزة لم تكن وليدة اليوم ولكن إرهاصاتها تجلت مطلع العام الجارى.





بن جاسم وبيريز وعلاقة قوية لم تنته

وبدأت سموم قطر الخبيثة عبر تسريب خبر إلى إحدى المواقع الإخوانية والذى يحمل اسم "الجمهور"، الذى نشر يوم 14 يوليو الجارى تقريرا مفبركا بعنوان "عبد الله بن زايد التقى ليبرمان سرا فى باريس وحثه على سحق غزة وحماس (سرى)، ثم سرعان ما تلقف الخبر موقع قطرى إخوانى ثان يسمى "وطن يغرد خارج السرب"، والمعروف عنه أنه أنشىء بالأساس بهدف تشويه سمعة الإمارات وشنّ الحملات الإعلامية المسعورة ضدها، ويقع مقره بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد قام الموقع المذكور بنشر نفس التقرير بالعنوان ذاته "عبد الله بن زايد التقى ليبرمان سرا فى باريس وحثه على سحق غزة وحماس"، بعد ذلك قام الموقع الذى أنشأته قطر أخيراً فى لندن للإخوانى الأردنى ياسر الزعاترة، والذى يحمل اسم "عربى 21"، بنشر الخبر نفسه، مستنداً إلى المعلومات والتقارير نفسها، إلا أنه لم يشر إلى المصدرين السابقين اللذان نشرا التقرير.





حمد بن جاسم مع سيلفان شالوم

ولعل المراحل السابقة لنشر التقرير المفبرك كانت خطة خبيثة وضعتها الدوحة كى يتداول الخبر على أحد أبواقها الإعلامية وذلك فجر السبت الماضى، حيث قام موقع "الجزيرة نت" بنقل الخبر نفسه، بالتفاصيل نفسها، نقلاً هذه المرة عن "عربى 21" بوصفه المصدر الأصيل الذى قام بنشر الخبر.





كشف للزيارات المتبادلة بين المسئولين القطريين والإسرائيليين

اللافت أن الخبر نفسه، الذى تم تناقله وتداوله عبر مواقع إخوانية تابعة ومقربة من قطر، وقد اعتمدت على الرواية نفسها، وهو تقرير منسوب لـ"القناة الثانية الإسرائيلية"، وبصرف النظر عن استهجان كثيرين للاعتماد على المواقع الإسرائيلية بوصفها مصدراً موثوقا، فإن السؤال المطروح حاليا، وهل تملك إسرائيل ترف الإعلان عن التعاون مع الإمارات إن حدث ذلك بالفعل؟، الواقع يقول لا، لأن إسرائيل التى توثقت علاقتها خلال السنوات الماضية مع الدوحة تخفى كل المعلومات المتعلقة بهذا الملف ولا تقترب منه وسائل الإعلام الإسرائيلية.





موقع الجمهور الممول من قطر يبدأ فى نشر الفبركة

لقد بدأت الحملة الإعلامية القطرية ضد الإمارات لما يقرب من ستة أشهر ولو قمنا بحصر الأخبار التى تتداولها المواقع الإخوانية التابعة للدوحة، لاكتشفنا حقيقة الحملة وكيف تمت إدارتها، وما هى الآليات والأدوات التى تم الاعتماد عليها؟، بداية نشر موقع "المصريون" الذى يحظى بدعم إخوانى قطرى، نشر تقريرا يوم 17 يناير 2014 يفيد بأن وزير الطاقة الإسرائيلى سلفان شالوم التقى ولى عهد أبوظبى محمد بن زايد وخططا معاً لحرب على غزة بدعم وتمويل إماراتيين، ولو أمعنا التدقيق والملاحظة سنجد أنه نفس الخبر المنشور مؤخرا والذى ادعى دعم الإمارات لضرب قطاع غزة، واعتمد الموقع على نفس المصدر وهو القناة الثانية الإسرائيلية.





موقع وطن التابع لشخصيات قطرية يلتقط الخير وينشر الأكذوبة

وكان لافتا أنه بعد نشر هذا التقرير قام الباحث الفلسطينى صالح النعامى المتخصص بالشئون العبرية، والمقرب من حماس والإخوان، والذى يعمل اليوم مع الجزيرة والعربى الجديد التابعين لقطر، وتحديدا فى يوم 18 يناير 2014 قام بالردّ على هذا التقرير عبر حسابه الخاص على فيس بوك، وقال حرفياً: "الخبر الذى نشرته بعض الوسائل العربية والفلسطينية حول تعهد الإمارات بتمويل حملة عسكرية إسرائيلية على غزة، وادعت نقله عن القناة الثانية فى التليفزيون الإسرائيلى، مفبرك لا أساس له من الصحة..."، وتابع النعامى: "ليس كل من يريد أن يعبر عن موقف سياسى ما يلجأ لتقويل الإعلام الصهيونى ما لا يقوله.. هذا من جانب.. وهل يعقل أن تتطوع إسرائيل لنشر مثل هذه الأخبار، وهل إسرائيل إذا رأت أن من مصلحتها شنّ عمل عسكرى على غزة، ستنتظر حتى تحصل على أموال الإمارات..".





موقع عربى 21 الذى يديره ياسر الزعاترة الممول من قطر يحرض الفلسطينيين على وفد الهلال الأحمر الإماراتى

وفى ردّ آخر، يقول النعامى: "الغاية لا تبرر الوسيلة.. نصرة الحق لا تبرر الكذب والتدليس.. تعميم الخبر المفبرك حول اتفاق الإمارات وإسرائيل على ضرب غزة بعد نسبه زوراً لقناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، درس يتوجب أن تتعلم منه وسائل الإعلام العربية التى بعضها يختلق فبركات وينسبها للإعلام الإسرائيلى".





صالح النعامى يرد على الفبركة القطرية

ولنسلم جدلا أن التقرير الإسرائيلى موجود وصحيح، فكيف ردت حركة حماس التى يفترض أنها المعنية بالأمر على ذلك، فقد جاء الرد على لسان المتحدث باسم حماس فوزى برهوم، الذى قال حرفياً: "للأسف دأبت بعض وسائل الإعلام على الترويج لما تبثه وسائل الإعلام الإسرائيلية من أخبار كاذبة ومفبركة ومحبوكة جيدا والتى كان آخرها ما بثته القناة الثانية الاستخباراتية الصهيونية زاعمة أن دولة الإمارات الشقيقة أبدت استعدادها لتمويل أى عملية عسكرية إسرائيلية على غزة من شأنها إنهاء حكم حماس، وهذا يهدف إلى تشويه سمعة الإمارات الشقيقة والدول العربية وشعوبها الداعمة للقضية الفلسطينية والمعززة لصمود شعبنا، ومن أجل إحداث بلبلة وتوتر فلسطينى عربى، وزيادة الضغط على الفلسطينيين وأهل غزة تحديدا ، وأيضا محاولة لعزل فلسطين والمقاومة الفلسطينية وغزة عن أى تعاطف أو دعم أو تعزيز أو عمق استراتيجى عربى إسلامى رسمى أو شعبى كان له الأثر الأكبر فى الضغط على العدو الإسرائيلى فى وقف عدوانه وحربه الأخيرة على غزة".





صالح النعامى يرد على الفبركة القطرية


وعلى الرغم من مواصلة بعض المواقع الإخبارية، لاسيما الإخوانية منها، بتداول الخبر المفبرك إلا أنه سرعان ما تبدد وانتهى، خاصة بعد أن انكشف للجميع أنه خبر تم فبركته بطريقة صرفة وأن التقرير لا وجود له أساساً.





حماس تكذب الإعلام القطرى

اليوم ومع شن العدوان الإسرائيلى عملية عسكرية على قطاع غزة، وجدت الجهات نفسها فرصة لتكرار نفس السيناريو وبث الشائعات المغرضة ذاتها، ضد الإمارات، وبدلاً من أن تصب جهودها على دعم صمود الفلسطينيين فى قطاع غزة، وللمفارقة استخدمت الأدوات نفسها وهى زعمها عقد لقاءات سرية بين إسرائيل والإمارات، والادعاء بتمويل دولة الإمارات للحرب على قطاع غزة، معتمدة على المصدر نفسه وهو قناة أو صحيفة إسرائيلية ، والسؤال الذى يطرح نفسه الآن هل تحتاج الإمارات "لقاءات سرية" للتآمر على أى طرف، مثل مشاركة وزير الطاقة الإسرائيلى سيلفان شالوم بمؤتمر دولى فى الإمارات (مناسبة فبركة الخبر الأول قبل 6 شهور)، أو اجتماع وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد بنظيره الأمريكى فى باريس (مناسبة الخبر الثانى اليوم)، أم أنه ببساطة يمكن أن يلتقيا (ما دام اللقاء سرياً وما دامت العلاقات ودية إلى هذه الدرجة بينهما) فى إطار من السرية فى أى زمان ومكان؟.





نفى حماس للأكذوبة القطرية يحرج مسئولى الدوحة

وهل من الصدفة أن يقوم مضمون الخبرين على فكرة تمويل الإمارات لحرب إسرائيلية على قطاع غزة، بذريعة مناهضتها لتنظيم الإخوان المسلمين؟ وهل تحتاج تل أبيب إلى مثل هذا التمويل أو حتى التحريض، أم أن ما تحتاج إليه فعلاً هو الغطاء السياسى العربى، وهو الذى لم توفره الإمارات يوماً لإسرائيل، بل دأبت على إدانة عملياتها العسكرية ضدّ الفلسطينيين، معلنة دوماً وقوفها الصريح معهم، وهو ما لم تشذ عنه السياسة الخارجية الإماراتية هذه المرة أيضاً ، فى حين دأبت قطر على توفير هذا الغطاء للإسرائيليين من خلال استضافة قادة الجيش الإسرائيلى على قناة الجزيرة على مدار الساعة لتبرير حربهم على غزة دون أن ينطق أى مذيع بالرد على المتحدثين الإسرائيليين الذين أصبحوا ضيوفا دائمين على شاشة القناة.

فقناة الجزيرة تعد أول المطبعين مع إسرائيل، وأول قناة عربية تستضيف المسئولين الإسرائيليين، وأكثر من ذلك فإن اللقاءات التى عقدها المسئولون القطريون مع الإسرائيليين لا تحصى، سواء على مستوى الأمير السابق، أو وزير خارجيته السابق حمد بن جاسم الذى كان يتبجّح بعلاقته مع إسرائيل، ورحلاته إلى هناك معروفة وموثّقة

والسؤال الأكبر والأخطر يبقى: هل يمكن أن تنشر الجزيرة، خبراً على هذا القدر من الحساسية، ومن مصدر قامت هى نفسها بفبركته، دون العودة إلى القيادة السياسية فى الدوحة؟ أم أن نشر الخبر هو فى حدّ ذاته قرار سياسى، تعلن الدوحة من خلالها ضربها بعرض الحائط أى احتمال للالتزام ببنود وثيقة الرياض، وهو ما يفسّر الحملة الموازية التى يشنها مرتزقة قطر عبر تويتر ضدّ أفراد الهلال الأحمر الإماراتى الذين يقومون بمهمة إنسانية فى غزة، إلى درجة تحريض البعض على قتلهم باعتبارهم "جواسيس" للإمارات؟.

بقى أن نشير إلى أن مصدر إماراتى رفيع المستوى وصف هذه الأكاذيب القطرية بأنها " خبر معيب، قذر، وبالطبع عار تماماً من الصحة"، مضيفاً أن فشل قطر الفادح فى ملف غزة، هو السبب الأكبر فى فقدان الطبقة السياسية فيها أعصابهم على هذا النحو.

وحول موقف قطر مما يجرى من غزة، والمبادرة المصرية، قال المصدر، إن "المناورات التى تقوم بها قطر وتركيا لتقويض الدور المصرى فى أزمة غزة الحالية، لن يكتب لها النجاح، لأن مصر تبقى الدولة الأكثر أهمية ونفوذاً بالنسبة إلى القطاع. وجلّ ما تريده قطر هو ألا يحقق السيسى إنجازاً سياسياً، ومرة جديدة تفعل ذلك على جساب الدم الفلسطينى، تماماً مثلما تفعل فى سوريا وغيرها من الساحات، حيث تنفق المليارات على المتطرفين والتكفيريين، مما يكرس السمعة الدولية السيئة لقطر يوماً بعد يوم".

اضف الى جوجل+



توقيع: الملاك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

Google