أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 5:55 pm

تأهيل ودمج أطفال الشوارع

بروح مفعمة بالأمل، آن الأوان أن لا نحرم بلادنا من قوة أساسية من قواه لم ترتكب ذنباً ولم تكن لها جريمة، لكنها في واقع الأمر ضحية. أن الأوان أن تكون هناك إرادة قوية وعمل بناء متواصل لتأهيل عدد ليس بقليل من أطفال مصر ممن جرى العمل على تسميتهم "أطفال الشوارع".
إن تأهيل هؤلاء الأطفال ودمجهم في المجتمع واجب وحق، يضيف إلي مصر قوة ويقيها مخاطر جسيمة.
كما أن جهود الدولة ستوجه جنباً إلي جنب مع المجتمع المدني، نحو تحويل هذه الظاهرة السلبية إلي قوة إيجابية باحتواء هؤلاء الأطفال نفسياً وتعليمياً من خلال مراكز رعاية متطورة لينخرطوا في المجتمع بما في ذلك تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة من الحكومة، إضافة إلى مشاركة المجتمع المدني وهيئة الأوقاف المصرية.
لمصر حلم هم شركاءٌ أصليون في تحقيقه.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 5:55 pm

الاهتمام بالنشء والنهوض بالرياضة

تعتبر الرياضة عنصراً هاماُ في تحسين جودة الحياة لأي مواطن، كما أنها تلعب دوراً كبيراً في تطوير الإحساس بالانتماء ونشر ثقافة المنافسة الشريفة، ووسيلة للتقارب بين الشعوب، ومن ثم فلابد من النهوض بالرياضة المصرية على مستويين: الهواية والاحتراف، والعمل علي إعداد قانون للرياضة يحقق أمال وطموحات الرياضيين ويطابق المواثيق الدولية. بالإضافة إلى استكمال البنية التحتية الرياضية من ملاعب ومراكز وساحات رياضية في كل قرية ومركز ومدينة تشجيعاً لممارسة الرياضة على مستوى الهواية وتحسين فرص مصر في استضافة الأحداث الرياضية العالمية. وكذلك يتعين الاهتمام الشديد بحق المرأة في الرياضة، وتمثيل الروابط الرياضية في المجالس القومية للرياضة في مصر لما تمثله من قوة شبابية كبيرة داعمة ومحفزة للرياضة.
كون 40 مليون من مجمل تعداد سكان مصر تحت سن الـ 20 سنة، وأن يكون لمصر مكانا في منافسات افريقية وعالمية بالإمكانيات الرياضية المتواضعة المتواجدة، لهو أمرٌ يؤكد أننا أمام شعب ذو قدرات رياضية خاصة.
إن الشباب إذا ما هيأنا له ملاعب في كل مكان في المدرسة والقرية وغيرها، ووفَرنا لهم البرامج التدريبية المؤهلة، ستكون مصر مُصَدِرة عالمياً للرياضيين في مختلف مجالات الرياضة بما يؤهل رياضييها للاحتكاك والمنافسة الدولية، ويصعد بمصر إلى نهائيات البطولات العالمية.
الرؤية تستهدف في المقام الأول، إتاحة ملعب رياضي مناسب بكل قرية من قرى مصر وبكل حي أو تجمع سكاني يتناسب وعدد سكانه بما يسمح للشباب الواعد بالانطلاق رياضياً مبرزاً قدراته الخاصة، منافساً حول العالم.
دعمت الرؤية عودة دوري المدارس والقرى والوحدات المحلية لإثراء النشاط الرياضي وتنمية الروح الرياضية. والوقوف خلف الفرق القومية شعباً وحكومة ورئيساً دعماً لتنمية قدراتها ومهارتها في كافة الألعاب الرياضية علي التوازي.
- تدعم الرؤية إعطاء مزايا للمتفوقين رياضياً في مدارس خاصة لهم تُصقِلهم وترفع من قدراتهم، وكذا في الحصول على المنح الدراسية المختلفة.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 5:56 pm

الحرية والكرامة الإنسانية

رابعا: الرؤية لتحقيق الحرية و الكرامة الانسانية
 

  • أوراق سياسات ذات صلة:

    • إستقلال القضاء / العدالة الناجزة / العدالة الإنتقالية / المصالحة الوطنية.
    • التزمات الدولة بموجب الدستور.
    • الثقافة والإعلام والإبداع الفكرى وحماية الآثار.
    • حقوق المرأة.
    • تطوير منظومة الأمن.
    • محددات السياسة الخارجية.
    • تطوير الخطاب الدينى.



 الرؤية

  • الحريةُ هى بيتُ القصيد ، وهى الحد الفاصل بين حياة الإنسان وغيره من الكائنات ، وهى الهدف الثانى من أهداف ثورتنا المجيدة ، إذ تلى العيش مباشرةً .
  • وهى وثيقة الصِلةِ بالهدف الرابع من هذه الأهداف ألا وهو مبدأ الكرامة الإنسانية ،
  • فلا كرامة بلا حُرِيةٍ ، ولا حريةَ بلا كرامةٍ ، كما أنَهُ لا حريةً ولا كرامةَ بغير سيادة القانون واستقلال القضاء .
  • كما أنه لا حرية ولا كرامة إنسانية بعيداً عن قيمنا الدينية و الحُكم الرشيد و الأطر الديمقراطية ووضع الدستور محل التطبيق الفعلى بتشريع القوانين حتى لا يتحول إلى وثيقة تاريخية.
  • عُنِى دستورنا بالحرية حتى يمكن القول ودون مواراة أو مواربة، بأنه دستور الحرية والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان وسيادة القانون واستقلال القضاء .
  • يُعنى البرنامج أيما عناية بالحُرية ، إذ أن مجلس الوزراء بصفة عامة، والوزارة المعنية بشئون التشريع ، والساهرة على برنامج الإصلاح التشريعى على نحو خاص ، مُكلَفتان بمراجعة كافة التشريعات المنظمة للحريات، والحقوق العامة، سواء كانت حريات شخصية ، أو حرية الاعتقاد ، أو حرية الفكر والرأى والتعبير بكافة صوره وأشكاله ، أو حرية البحث العلمى ، أو حرية الإبداع الفنى والأدبى وحقوق الملكية الفكرية ، أو حرية تداول المعلومات ، أو حرية الصحافة والطباعة والنشر الورقى والمرئى المسموع والإلكترونى ، أو حرية الاجتماعات والتظاهُر ، أو حرية تكوين الأحزاب ، أو حرية تكوين الجمعيات والمؤسسات الأهلية ، أو إنشاء النقابات على أساس ديمقراطى وحرية ممارستها لأنشطتها ، أو حق الإنسان فى مسكن ملائم وآمن وصحى، يحفظ كرامَتهُ الإنسانية ، أو حقه فى غذاء صحى وكافٍ وماء نظيف ، أو حقوق الطفل ، أو حقوق متحدى الإعاقة والمسنين .
  • كما أن الحكومة والوزارة المعنية مكلفتان أيضاً بمراجعة ذلك من خلال برنامج الإصلاح التشريعى والنصوص المتعلقة بسيادة القانون.تستهدف هذه المراجعة استحداث ما يتطلبه الدستور من تشريعات جديدة تضع الضمانات التى قررتها أحكامه موضع التنفيذ ، وإزالة أية عوائق تعترض ممارسة الحقوق والحريات فى التشريعات القائمة .
  • إن شعبنا العظيم قد ضَحى بالغالى والنفيس من أجل إمتلاك حُريتِهِ وعلى الدولة بكافة أجهزتها السهر على حرية الوطن والمواطن.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 5:58 pm

استقلال القضاء والعدالة الناجزة

تدعو رؤيتنا الأسرة القضائية إلى عقد "مؤتمر للعدالة" يُدعى له كل ذي صلة وصولاً لتوصيات منهجية لتحقيق تقدم في إجراءات التقاضي والعدالة الناجزة مع توصيات لتعديلات مقترحة في القوانين ذات الصلة لتخفيف العبء عن المحاكم، واقتراح حلول عملية لسرعة الفصل في المنازعات، مع إعادة النظر بموضوعية لعدد القضاة وسعة المحاكم، وما إذا كان الأمر يستلزم زيادة أعداد القضاة والتوسع في بناء المحاكم، واقتراح ما يلزم من تشريعات تحقق وتعزز استقلال القضاء وتؤمن له المناخ والآليات التي تساعده على الاضطلاع برسالته السامية.
تؤكد الرؤية على أن العدالة الانتقالية ليست عدالة انتقامية، كما أنها ليست عدالة انتقائية، إذ يجب تنقية مفهوم العدالة الانتقالية من أية أغراض أو توجهات سياسية.
إن مفهوم العدالة الانتقالية يقوم على الدور الأصيل للقاضي الطبيعي في كل ما يتعلق بشئونها، وبالمكونات الأساسية لتلك العدالة من كشف للحقائق، وتحقيق ومحاكمة، وتعويض الضحايا وجبر الأضرار، والعفو والمصالحة فى إطار قانونى و تطبيق قضائى من صميم عمل قضاء مصر الشامخ.
ندعو الى إعلاء مصلحة الوطن والابتعاد عن المكابرة والمغالبة التي تسوغ الثأر والانتقام والتشفي، وكذا البُعد عن أية أهواء أو مصالح شخصية، واستحضار النية الصالحة بهدف ضبط التعامل مع مفهوم العدالة الانتقالية وتطبيق آلياتها على أرض الواقع.
ترتكز الرؤية على تأكيد مبدأ المصالحة الوطنية بدعوة جميع أفراد الشعب لأخذ مكانهم على الخريطة الجديدة، والعمل جنباً إلى جنب مع إخوانهم متناسين أي خلاف، مُحققين حُلم المصريين في وطن آمن مُتعاف اقتصادياً، وفى مواطن مرفوع الرأس مُصان الكرامة. إن مفهوم قبول الاختلاف لا يقتصر على أية خلافات سياسية، وإنما الدعوة ممدودة أيضاً إلى الجميع للعمل على خروج مصر من أزمتها الحالية والانطلاق نحو بناء مستقبل أفضل.
بالحلم المصري يصبح لدينا ما يجمعنا، وبممارسة الديمقراطية وبالدستور الجديد أصبحت حرية التعبير هي الطريق والمجال.
إن أُمةً تنظر إلى الوراء، يستحيل عليها البناء، فالكل مدعو للمشاركة والتكامل بهدف الإصلاح والبناء والتطوير والاستفادة من دروس الماضي وخبراته لتحقيق الحلم المصري.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 5:59 pm

التزامات الدولة بموجب الدستور

أفرد الدستور المصري استحقاقات عديدة في مجال الحريات وحقوق الإنسان وغيرها، ولذا تهدف الرؤية إلى تكليف الحكومة بإنجاز الاستحقاقات التشريعية إنفاذا لأحكام الدستور، ويقتضى ذلك إعداد خطة تشريعية تتضمن تعديل تشريعات قائمة، واستحداث تشريعات جديدة، بما يؤهل مصر إلى تحقيق انطلاقاتها الاقتصادية والاجتماعية وإحداث تنمية مجتمعية حقيقية وتأمين الحقوق والحريات، والعدالة الاجتماعية، وهى مهمةعظيمة يقتضى إنجازها وضع برنامج كفء للإصلاح التشريعيالذييعتمد فلسفة حاكمة للعملية التشريعية، تتناغم به التشريعاتمعبعضها البعضلتحقيقالأهداف المرجوَة منها .
تؤكد الرؤية على أنه لابد من مواجهة أمينة لكافة المعوقات القانونية التي تعرقل جذب الاستثمارات، ولهذا فإنَ البرنامج يُوَجَه بقوة نحو إحداث نقلة نوعية لتحفيز الشرفاء ممن يشغلون المناصب الحكومية للإنجاز بفكر وإجراءات لامركزية، بأسلوب يحقق التنافسية وسرعة الإنجاز، وبإصلاحات تشريعية تُعلى مبدأ الوفاء بالعقود المبرمة من جانب الدولة وحماية الاستثمار من ممارسات طالما عانى منها، تحقيقاً لعدالة ناجزة فاتحة أبواب المشاركة العالمية في تحقيق الحُلم المصري.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 6:00 pm

الثقافة والإعلام والإبداع الفكري وحماية الآثار

الثقافة
ينص الدستور على ان تلعب الدولة أربعة أدوار أساسية فيما يتعلق بالثقافة والفنون، أولها يرتبط بحماية التراث الثقافي، بالإضافة إلى حماية حقوق الملكية الفكرية للمبدعين وتشجيع الصناعات الثقافية والإنتاج الثقافي، وأخيراً توفير الخدمات الثقافية للمواطنين.
هناك التزاما كاملا بتفعيل مواد الدستور فيما يتعلق بالثقافة وحرية الإبداع وحرية تداول المعلومات والاعلام والصحافة والقوانين المعنية بالمطبوعات والنشر بحيث يكون للدولة دوراً داعما للنشاط الثقافي، ومشجعا للصناعات الثقافية، وحاميا للتراث الثقافي، متضمناً اقتراح الحلول التشريعية والتنظيمية اللازمة للنهوض بقطاعي السينما والمسرح حتى يضطلعا بدورهما في النهوض بمكانة مصر الثقافية والاقتصادية خاصةَ في الفترة الحالية التي تتطلب تعزيز كبير لصورة مصر عالميا.
إن مصر وهي تعمل على إعادة بناء دورها وطنياً وإقليمياً وعربياً عليها أن تستجمع كل مقومات نهضتها التي تعد الثقافة وريادة إعلامها أحد ركائزها الكبيرة، ولابد لنا أن نحافظ على دور الدولة في الثقافة والإعلام دون أن يكون هذا الدور موجهاً أو مسيطرا؛ً بل داعماً ومشجعاً مدافعاً عن حرية التعبير والإبداع والحق في المعرفة والوصول للمعلومات وساعياً الى نشر الخدمات الثقافية والإعلامية لكافة المواطنين دون تمييز. ولابد أن تلعب الدولة الدور الأساسي في ذلك بجانب دورها الرئيسي في حماية التراث الثقافي.
لم تعد الثقافة في العالم المعاصر بعيدة عن التنمية، بل هي المقوم الأكبر في صناعة التنمية فلا يمكن تحقيق أية نجاحات في التعليم أو الاقتصاد أو السياحة أو حتى المحليات في غيبة المواطن المزود بوعي مناسب من المعارف الثقافية والفنية.
وفي سبيل النهوض بالثقافة والإعلام بمعناهما الشامل وانطلاقاً من ذلك لابد من الاسترشاد بمجموعة من المبادئ والأهداف الأساسية:
- الإسهام في تنمية الوجدان المصري ليكون هذا الوجدان قادراً ومبادراً ومبدعاً ومعبراً عن ذاته بحرية دون وصاية أو تدخل.
- التنقيب في التراث الثقافي المصري، واستجلاء كوامنه للاستفادة منها في تأهيل المواطن كي يكون عنصراً فاعلاً في المجتمع.
- دعم قيم التعددية الثقافية وقبول التنوع والاختلاف، والتباين في الرأي والفكر وحرية التعبير والاعتقاد التي كفلها الدستور هي الأساس التي تقوم عليه حرية الأوطان وتقوم عليه عملية تأصيل قيم الديمقراطية.
- الانفتاح على الثقافات العالمية المختلفة والتفاعل معها ونشر ثقافة قبول الاختلاف والاحتكاك المباشر بتيارات الفكر والثقافة والإبداع ومدارس الإعلام حول العالم.
- الاهتمام بإحياء دور مصر الريادي سواء في المجال الثقافي أو الإعلامي في محيطها العربي والإفريقي والإسلامي.
- مراجعة القوانين المعنية ذات الصلة بالمطبوعات والنشر لتنقيتها من أية نصوص تعوق حرية الإبداع الفني والأدبي التي كفلها الدستور، وأن تضع الاستحقاق الدستوري بإنشاء جهاز موحد مختص برعاية حقوق الملكية الفكرية بشتى أنواعها في حيز التنفيذ.
- توجه الرؤية الحكومة والجهات ذات الصلة لدراسة مشكلات قطاع السينما واقتراح الحلول التنظيمية والتشريعية اللازمة للنهوض بهذا القطاع تحقيقاً لريادته واستعادة دوره كأحد مصادر القوة الناعمة للدولة.
- توجه الرؤية الحكومة والجهات ذات الصلة كي تكون مكلفة بإعداد مشروع قانون المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، المختص دستورياً بتنظيم شئون الإعلام المسموع والمرئي وتنظيم الصحافة المطبوعة والرقمية، وقانون الهيئة الوطنية للصحافة كهيئة مستقلة تدير المؤسسات الصحفية القومية، وقانون الهيئة الوطنية للإعلام كهيئة مستقلة تدير المؤسسات الإعلامية المسموعة والمرئية والرقمية القومية.
- الآثار المصرية كنز هذا الشعب ورمز شموخه وإسهاماته في الحضارة الإنسانية، وإذا كان الحفاظ عليها وإتاحة عرضها داخليا هو هدف رئيسي لهذا البرنامج من أجل أن يطَلع عليها أبناء هذه الأمة وهو ما يعطيهم الدفعة للأمام والإصرار علي النجاح لتحقيق الحلم باعتبارهم امتداداً لأجدادٍ صنعوا الحضارات عبر التاريخ، واعطاء الفرصة للسائحين الوافدين إلي مصر ليتعرفوا من خلالها على حضارات وتاريخ إسهامات المصريين في بناء الحضارة الإنسانية.
- تولي الرؤية اهتماماً بالغاً بتوفير التأمين والحماية اللازمة للآثار المصرية، وتدعم جهود التنقيب والاستكشافات الجديدة للمناطق الأثرية، كما تؤكد على التزام الدولة ببذل أقصى الجهود لاستعادة الآثار المصرية التي تسربت للخارج في ظل حالة الانفلات الأمني خلال الفترة الماضية.
- تؤكد الرؤية على دعم جهود الانتهاء من المتحف المصري الجديد، والترويج دولياً لآثارنا من خلال جولات لها حول العالم .
ويمكن العمل على تحقيق العديد من الأهداف الكثيرة المرجوة من خلال عدة محاور:
أولاً: الآثار
التراث المصري - الفرعوني والمسيحي والإسلامي – جدير بالعناية والرعاية سواء على مستوى إعادة تأهيل شباب الأثريين أو إعادة صيانة العشرات من المتاحف وترميم الأثار، وهو ما يستوجب إنشاء معهد متخصص لترميم الآثار باعتبارها الرصيد الاستراتيجي الأكثر أهمية فضلاً عن استكمال توثيق المقتنيات التراثية من شمال مصر إلى جنوبها وفق القواعد العلمية والفنية حماية لهذا التراث من السرقة والإهمال وتأمين المتاحف والمناطق الأثرية.
ثانياً: المخطوطات والوثائق
ضرورة وضع خطة متكاملة لحماية المخطوطات الإسلامية والمسيحية، وهي موزعة بين العديد من المؤسسات والهيئات، وهو ما يستوجب تسجيلها وترميمها وحفظها في مكان واحد (دار الوثائق المصرية)، وإعمال القانون لإلزام الجهات الحكومية والخاصة بتسجيل ما لديها حماية لها من الاندثار فضلاً عن تسهيل مهمة الاطلاع عليها للباحثين.
ويتعين إصدار قانون جديد يوفر الحماية اللازمة لهذا التراث الحافظ للذاكرة التاريخية لمصر التي تملك تراثا وثائقيا يصل بدار الوثائق لتكون بين أكبر دور الوثائق في العالم.
ثالثاً: الثقافة الجماهيرية (قصور الثقافة)
توفير الدعم المناسب لكيْ تستعيد هذه المنافذ الثقافية دورها بعد أن تعثرت مهمتها لأسباب عديدة، فقد كانت هذه البيوت الثقافية بمثابة نوافذ للوعي منذ نهايات خمسينات القرن الماضي وهي في حاجة إلى إعادة تأهيل للعاملين فيها فضلاً عن التأكيد على أهمية مواصلة دورها بتوفير الإمكانيات المادية المناسبة والعمل على فتح منافذ جديدة في القرى والمراكز. خصوصاً في المناطق الأكثر احتياجاً، والتي حرمت طويلاً مثل سيناء وحلايب وشلاتين والنوبة لكي تصل الخدمة الثقافية لكل ربوع مصر.
رابعاً: المسرح
العمل على العناية بشباب المسرحيين مادياً وفنياً واستعادة المسارح المصرية لدورها ابتداء بالمسرح القومي ومسارح الأقاليم في المحافظات وقصور الثقافة والمسارح الشعبية بالقرى ودعم النشاط المسرحي الأهلي مادياً وفنياً وتأكيد الدولة على دعم المسرح باعتباره وسيلة فعالة لإشاعة المعرفة والوعي والرقي الاجتماعي والإنساني.
خامساً: السينما
تقتضي المصلحة الوطنية العمل على استعادة السينما المصرية مكانتها الرائدة كصناعة تهدف لنشر المعرفة والوعي والرقي الاجتماعي والإنساني وتواصل الوطن مع محيطه العربي والإقليمي والعالم، إضافة لكونها مصدرا هاما للدخل القومي من خلال إعادة النظر في التشريعات والإجراءات الإدارية والبيروقراطية التي أعاقت الإنتاج السينمائي خلال العقود الماضية والعمل على استغلال أصول السينما المملوكة للدولة وإعادة تأهيل وتطوير وتحديث الاستوديوهات ودور السينما باعتبارها القاطرة الحقيقة لصناعة السينما مع التأكيد على إيجاد صندوق مالي لدعم هذه الصناعة الكبيرة وفق قواعد فنية وإدارية رشيدة تمكن المجتمع السينمائي من القيام بدوره الفني والوطني.
سادساً: النشر
التأكيد على أن تبقى الدولة راعية لصناعة الكتاب والنشر من خلال مواصلة دعم مشروعات الترجمة ونشر الإبداع الأدبي والفكري وإتاحتها بأسعار تنافسيه تحفز الشباب على القراءة واقتناء الكتب مع توفير الاعتمادات المادية لمؤسسات الدولة المعنية بالنشر والإبقاء على مشروع مكتبة الأسرة ودعمه وتمكينه من مواصلة رسالته الحضارية لنشر الوعي والمعرفة والعمل على إنشاء مكتبات ثقافية في كل قرى مصر (مكتبة لكل قرية) وفق أحدث الأساليب العلمية.
سابعاً: رعاية المبدعين ومتحدي الإعاقة
و هو ما يقتضى التنسيق بين كل مؤسسات الدولة في قطاعات التعليم والثقافة والشئون الاجتماعية لرعاية المبدعين ووضع قواعد فنية وعلمية للكشف عن هذه المواهب والعمل على رعايتها وتشجيع متحدي الإعاقة منهم في مجالات: المكتبات والمسرح والموسيقى والغناء والابتكارات العلمية مع العناية بمشروع رعاية المبدعين بتوفير الدعم المالي لهم لكي يجد المبدع مناخاً اجتماعياً وإنسانياً يمكنه من مواصلة عطاءه.
ثامناً: التفاعل بين المؤسسات المختلفة
التفاعل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية المستقلة ودعمها بقوة مما يصب في مشاركة فعالة وإيجابية للمجتمع المدني في التثقيف والتوعية.
الإعلام
الإعلام في مصر حر، والدولة تضمن تعدده، وتنوعه، وتعزز استقلاليته، وتعمل على ازدهار صناعته، وتساعد على التزامه بأصول مهنية رشيدة، عبر تشجيع أطر تنظيمه الذاتي، وتحمي مصالح جمهوره، وفق اعتبارات المصلحة العامة.
تلك هي رؤيتنا لصناعة الإعلام في مصر؛ وهي رؤية يتوافر أساسها التشريعي في الدستور، الذي أقره المصريون في مطلع عام 2014، كما أنها تعبر عن مجمل نضال الجماعة الصحفية والإعلامية من أجل الوصول إلى إعلام مهني حر مزدهر، وتعكس آمال الجماعة الوطنية في أن يكون إعلامنا عنواناً للمكانة الحضارية لمصر.
الحرية:
توفر المواد 65، و68، و70، و71 من الدستور الأساس التشريعي اللازم لتأسيس بيئة ممارسة إعلامية تتمتع بالحرية، لكن تلك المواد الدستورية لا يمكن أن تتحول بمفردها إلى آليات لتعزيز الحريات. لذلك، سيتوجب علينا أن نعمل على ضمان تحويل الاستحقاق الدستوري إلى حقائق على الأرض.
فقد تعرضت حرية الصحافة والإعلام في مصر لانتهاكات عديدة على مدى تاريخها، ويدفع صحفيون وإعلاميون أثماناً فادحة مقابل قيامهم بواجبهم في نقل الحقائق والمعلومات المهمة للجمهور؛ لذلك يجب توفير الحماية والحرية لهؤلاء، لأنهم ببساطة وكلاء الجمهور، ووسيلته التي يستطيع من خلالها التعرف على الأحداث والتطورات اللازمة لتنويره، وتكوين مواقفه، ومساعدته على اتخاذ القرارات السليمة.
يجب أن يصدر قانون الحق في الحصول على المعلومات بشكل يعزز الشفافية والإتاحة المعلوماتية، كما يجب أن نعمل على إلزام السلطات بضمان حرية الصحافة والإعلام، وتوفير الحماية اللازمة للممارسة الإعلامية، ومنع السلطات الأمنية والإدارية والسياسية من التحكم في أداء الإعلام. وما يستوجب ذلك من تنقية قوانين العقوبات من المواد التي تتصادم مع الإطار الدستوري الجديد لحرية الإعلام، والتي يتم استغلالها أحياناً لوضع قيود على الممارسة الإعلامية.
التعدد والتنوع:
لا يمكن أن تكون هناك صناعة إعلام مزدهرة وقادرة على الوفاء بواجباتها تجاه مجتمعها من دون أن تتمتع بالتعدد. وعلى الدولة أن تضمن فرصاً متكافئة لأصحاب الرأي وجماعات المصالح والقوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية لإصدار تعبيرات إعلامية، في إطار القانون. سنكون ملتزمين، وفق الدستور، بإتاحة حرية تملك وسائل الإعلام، في إطار توفير سبل ازدهار الصناعة، لكننا سنعمل في الوقت نفسه على منع الممارسات الاحتكارية، لضمان حق الجمهور في تكوين رؤاه، عبر مصادر متنوعة ومتعددة.
ستعمل الدولة على تشجيع الإعلام المحلي، الذي يجب أن يقدم رسائل تعكس هموم واهتمامات أقاليم الدولة ومحافظاتها المختلفة، في إطار يعزز الاندماج الوطني، ويحمي المخزون الحضاري في آن واحد.
الإعلام العام :
وجوب العمل بدأب وإصرار على تحويل وسائل الإعلام المملوكة للدولة إلى نمط "الخدمة العامة" حسب المواد 72، و212، و213 من الإطار الدستوري اللازم لضمان استقلالية وسائل الإعلام المملوكة للدولة، وحيادها، وقيامها بخدمة مصالح المجتمع العام في بلادنا بشكل منصف، وعادل، ومتوازن.
و هو ما يوجب العمل على ضمان تفعيل تلك المواد عبر الإسهام في توفير الأجواء المناسبة لصياغة قانوني "الهيئة الوطنية للصحافة"، و"الهيئة الوطنية للإعلام"، على نحو يُفعّل استقلالية وسائل الإعلام المملوكة للدولة، وحيادها بما يكفل ضمان عدم تحكم السلطة التنفيذية، أو الحزب الحاكم، أياً كان اسمه، في أداء تلك الوسائل. فتلك الوسائل مملوكة للشعب، ويجب أن تعمل لصالح الشعب، وليس لأي طرف غيره.
سنعمل على تطوير وسائل الإعلام المملوكة للدولة، لتتخلص من ديونها، وتحسن أنماط أدائها، وتستعيد مكانتها وتأثيرها، وتعود لإلهام صناعة الإعلام في مصر والمنطقة العربية، عبر برامج إعادة هيكلة، وتطوير، وتدريب بما يضمن أن تكون تلك الإصلاحات ناجعة وفعالة، وأن تسهم في تحسين أحوال العاملين بتلك الوسائل، وآلا تنطوي على أي مساس بحقوقهم المعنوية والمادية، وأن تفضي إلى حلول جذرية للمشكلات المزمنة لتلك المنظومة في آن واحد.
التنظيم الذاتي:
بوصفه التزاماً طوعياً من قبل أبناء الجماعة الصحفية والإعلامية بأنماط أداء مهنية رشيدة، تتسق مع المعايير والأخلاقيات المتبعة في أفضل الممارسات الإعلامية العالمية، فإن الدولة ستعمل على تشجيع إنشاء إطار للتنظيم الذاتي للصحافة والإعلام.
وستبدأ الدولة، وفق هذه الرؤية، بدعم مشروعات إنشاء نقابة للإعلاميين، لتكون منوطة، مثلما هو الحال في نقابة الصحفيين، بإصدار مواثيق الشرف، وإنشاء آلية المحاسبة والتأديب، وضمان إتاحة حق الشكوى من أنماط الأداء الإعلامي المثيرة للجدل، وإخضاعها للتقييم، ومعاقبة المتجاوزين، وفق معايير النقابة، وبما لا يتعارض مع أحكام الدستور والقانون.
إن ضمان الحريات الإعلامية والصحفية مسألة ضرورية، والتزام أساسي، لكن سيقع على عاتق الجماعة الصحفية والإعلامية تعزيز إطار التنظيم الذاتي لضبط الممارسة المهنية، وستكون "الهيئات الضابطة" مثل "المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام" منوطة بتفعيل الالتزام بقيم العمل الصحفي والإعلامي ومعاييره، بالشكل الذي لا يضع قيداً على الممارسة المسؤولة، ولا يسوغ أي اعتداء أو انتهاك لحرية الإعلام والإعلاميين. وسنشجع منظمات المجتمع المدني المهتمة بحرية الرأي والتعبير على أن تكون عاملاً أساسياً في مراقبة أداء السلطات، وتقييم أداء الإعلام، من أجل تعزيز حريته، وخدمة مصلحة الجمهور والمصلحة العامة في آن واحد.
الإعلام والقوة الناعمة:
لطالما كان الإعلام المصري عنصراً أساسياً من عناصر قوة مصر الناعمة، بل إنه ظل لعقود جزءاً مؤثراً من عناصر القوة الشاملة للدولة المصرية. وقد لعب الإعلام الوطني دوراً بارزاً على طريق 25 يناير و30 يونيو، وما زال يحظى بقدر من الانتشار والرواج على المستوى الإقليمي، لكنه في كل الأحوال لا يعطي أفضل الانطباعات عن نفسه، ولا يعزز مكانة مصر على النحو الأمثل، ولا يحمل رسائلها إلى العالم الخارجي بالقدر المناسب من النفاذية والتأثير.
سنعمل على ازدهار صناعة الإعلام عبر تشجيع المبادرات الجديدة، وتسهيل فرص الاستثمار، وتعزيز آليات التدريب والتأهيل، وتكريس الممارسات ذات القيمة المهنية، وصولاً إلى تطوير تعبيرات إعلامية محلية وإقليمية نافذة، بما يعيد الإعلام المصري إلى دوره الطبيعي في المنطقة كإعلام مؤثر وملهم.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 6:00 pm

حقوق المرأة

المرأة المصرية هي "الأم" و"الأخت" و"الزوجة" والابنة"، فهي (نصف المجتمع)، والمسئولة عن نصف المجتمع.
وقد أثبتت المرأة المصرية على مدار التاريخ أنها أبنة بارة لهذه الأرض الطيبة، ولا يمكن لمكابر أن ينكر دورها الرئيسي في إحداث التحول في البلاد على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، وذلك من خلال مشاركتها الإيجابية والأساسية في 25 يناير و30 يونيو، وحثها أولادها على التفاعل الإيجابي معها.
المرأة شريك أساسي في إحداث التنمية الشاملة على أرض الوطن وفى تحقيق الحلم المصري. ومن أجل تمكينها من أداء دورها، ينبغي تحرير مسيرتها من أية تفسيرات خاطئة لبعض نصوص الدين، وفك أسرها من ثقافة فرعية تقيم إطارا من التمييز ضدها.
تولى الرؤية اهتماماً بالغاً، بدعم المرأة المُعيلة والسعي لإنهاء معاناة السيدات الغارمات.
وفى هذا الخصوص تؤكد الرؤية على التزام كافة سلطات الدولة بتنفيذ أحكام 
المادة 11 من الدستور، على نحو يلغى كافة أشكال التمييز ضد المرأة، تحقيقاً للمساواة بينها وبين الرجل في الحقوق، وأن تُتخذ كافة التدابير اللازمة لتمثيلها تمثيلاً مناسباً في المجالس النيابية، تمثيلاً يعكس وضعها كشريك أساسي في المجتمع، وكفالة حقها في تولى كافة الوظائف العامة في الدولة.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 6:00 pm

تطوير منظومة الأمن

إن التزامي الأول أمام شعب مصر العظيم هو التصدي للإرهاب، ودحره، وعودة الأمن والأمان بمشيئة الله. لقد تعرض الوطن وما يزال لهجمة دنيئة شرسة من قبل جماعات الإرهاب الأسود والقوى المؤيدة لها في الداخل والخارج تستهدف تقويض أركانه. وسقط من أبناء الوطن و من المواطنين الأبرياء و من رجال الشرطة والقوات المسلحة مئات الشهداء والمصابين خلال مواجهتهم لهذه الحرب الدنيئة و لجميع هؤلاء منا كل تحية الإعزاز والتقدير، إلا أن ذلك لم ولن يفت في عضد المواطنين أو إخوانهم من أبطال الشرطة و القوات المسلحة و لن يثنيهم عن أداء هذا الواجب الوطني وبذل المزيدٍ من التضحيات لحماية إرادة الشعب بكل شرف وإخلاص.
تؤكد الرؤية أنه في ضوء الطموح الذى تنشده الخارطة الجديدة (المقترحة) لمصر من إعادة توزيع الخريطة السكانية لمصر لتحقيق العدالة في التوزيع وإحداث معدلات نمو وتنمية اقتصادية غير مسبوقة، فإن مسئولية وزارة الداخلية سوف تتسع لتستوعب هذا الانتشار وهذه المشروعات، ولذا فقد أصبح لزاماً عليها إعادة تقسيم الهيكل الإداري للوزارة من مديريات أمن ومراكز وأقسام ونقط شرطة وفق الخرائط الجديدة التي سوف تتغير بها الحدود الجغرافية للمحافظات مع مراعاة أن يتواكب التقسيم الإداري للهيكل الجديد مع مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة الأخرى مثل الحكم المحلى والقضاء.
تؤكد الرؤية على أن يكون لدينا:
-       شرطة متطورة قادرة على تحقيق آمال وطموحات هذا الشعب وحلم هذه الأجيال في بناء دولة مؤسسات مدنية عصرية حديثة تلتزم بمبادئ 25 يناير و30 يونيو.
-       شرطةٌ تسهر على أمن وخدمة المواطن في إطار احترام سيادة القانون وكافة مواثيق حقوق الإنسان. ولقد أفرد الدستور المصري باباً كاملاً للحريات العامة والواجبات وهو (الباب الثالث) الذى حَرم المساس بكرامة وحرية الإنسان وكفل له المساواة في كافة الحقوق والحريات وألزم الدولة بضمان حريته الشخصية وحياته الخاصة وتوفير الطمأنينة والأمن النفسي له، وكذا حرية التنقل والإقامة والسَفر والاعتقاد والرأي والفكر والبحث العلمي والإبداع الفني والحصول على المعلومات والبيانات والوثائق الرسمية وحق الملكية الفكرية في كافة المجالات، وأيضاً حرية الصحافة والطباعة والنشر بكافة الوسائل وتنظيم الاجتماعات والمواكب العامة وتكوين الأحزاب والجمعيات والنقابات. وهذا كله يفرض على رجل الشرطة الالتزام بما ورد بالدستور، وأيضاً بقانون هيئة الشرطة من حماية أرواح المواطنين وأعراضهم وأموالهم وتحقيق الطمأنينة والأمن النفسي لهم.
-       شرطة تلتزم بأقصى درجات الشفافية والحَيدة والتجرد والنزاهة شأنها، في ذلك شأن كافة مؤسسات الدولة.
-       شرطة تعتمد على المنهج العلمي في وضع سياسات أمنية مدروسة ومتطورة لكافة الظواهر والمشاكل الأمنية التي يواجهها المجتمع، والتي تعد من خلال مراكز البحث العلمي سواء داخل وزارة الداخلية أو خارجها.
-       شرطة تُحقق الأمن والأمان والاستقرار على ربوع الوطن وتحقق أعلى وأفضل معدلات التأمين لكافة ثرواته البشرية والطبيعية وتتصدى للإرهاب والإجرام والبلطجة بكل حزم وشدة وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بثروات أو مقدرات هذا البلد العظيم.
-       شرطة تعتمد على العنصر البشرى المدرب تدريباً متطوراً والمُعَد إعداداً جيداً في ضوء رؤية لمتطلبات المرحلة حتى يتمكن من استيعاب كافة المهام والأعباء التي سوف يكلف بها لتحقيق أمال وأحلام هذا الشعب العظيم.
-       شرطة تستخدم الوسائل والأساليب الحديثة، وتعتمد على التقنية المتطورة في مجال التسليح ووسائل الانتقال وأدوات الاتصال ونقل المعلومات الأمر الذى يمكن هذا الجهاز من تأمين المرافق الحيوية والقلاع الصناعية والمنشآت والمواقع السياحية والأثرية والاستثمارية حتى يعود هذا البلد واحة الأمن والأمان وقِبلة استثمار العالم بأسره.
-       الارتقاء بإمكانيات الشرطة من حيث الكم والنوع بما يتوافق ومتطلبات الأمن ودون زيادة الأعباء على رجال الشرطة.
-       تؤكد الرؤية على أنه من الضروري أن تضم وزارة الداخلية قطاعات وأجهزة تعتمد في أدائها لعملها على قاعدة معلومات كبيرة ودقيقة ومتطورة تمكنها من التصدي لجرائم جماعات العنف والإرهاب وإحباط مخططاتها والقضاء عليها تنفيذاً لإستراتيجية تحفظ وتصون الأمن القومي المصري خاصة في ظل التحديات التي واجهتها مصر، ومازالت تواجهها في خلال هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ العمل الوطني.
-       ضرورة مراجعة التشريعات ذات الصلة بالشرطة والمحليات.
-       الاهتمام بالنواحي الوظيفية والإنسانية والمعيشية لأفراد الشرطة على مختلف المستويات وأسرهم.
-       وجوب النظر بموضوعية لإعادة توزيع بعض الاختصاصات الموكلة لجهاز الشرطة ليتفرغ لإداء رسالته السامية نحو الأمن والأمان، دون إخلال بترابط وتداول المعلومات التي تدعم تحقيق الأمن.
-       وجوب الإهتمام الكامل بالنواحى الإنسانية و الأسرية لرجال الشرطة على إختلاف درجاتهم و رتبهم بما يكفل لهم حياة كريمة و يتيح لهم فرصة التركيز الكامل فى أداء واجبهم الوطنى – و توفير كافة الحقوق القانونية لحمايتهم أثناء أداء واجبهم الوطنى فى حدود القانون و ضوابطه.
الأهداف المراد تحقيقها:
-      إصلاح المنظومة الأمنية وتطويرها وتحديثها مع تطوير قدرات العاملين بها.
-      إعادة نشر الأمن والاستقرار في الشارع المصري وإرساء علاقة صحية بين أجهزة الأمن والشعب، تحكمها مبادئ سيادة القانون واحترام كرامة المواطنين وحريتهم.
-      القضاء على الإرهاب، في ظل قناعتنا الكاملة أن مكافحة الإرهاب ليست قضية أمنية خالصة، بل تتضمن جوانب اجتماعية وسياسية واقتصادية ينبغي على كافة أجهزة الدولة مراعاتها وفقاً لخطة استراتيجية متكاملة.
-      التصدي للتحديات الأمنية التي تواجه الأمن القومي المصري خاصة محاولات اختراقه من الخارج خلال هذه المرحلة الفاصلة في تاريخ العمل الوطني.
-      تحقيق الأمان والاطمئنان للمواطن المصري من خلال إنفاذ القانون، ودعم السلام الاجتماعي ومحاربة الجريمة حيثما وجدت.
-      تفعيل مبادئ واجراءات العدالة الانتقالية طبقا للمعايير الدولية.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 6:00 pm

محددات السياسة الخارجية


  • لمصر والمصريين حُلمٌ يهدفون إلي تحقيقه وسيكتب التاريخ من الذي وقف إلى جوارهم في سبيل تحقيق هذا الحُلم، والمصالح المشتركة ركنٌ أساسيٌ في التعاون الدولي.
  • جمهورية مصر العربية دولة ذات سيادة، موحدة لا تقبل التجزئة، ولا يتنازل عن شبر منها، نظامها جمهورى ديمقراطى، على أساس المواطنة وسيادة القانون. الشعب المصرى جزء من الأمة العربية يعمل على تكاملها ووحدتها، ومصر جزء من العالم الإسلامى، تنتمى إلى القارة الإفريقية، وتعتز بامتدادها الآسيوى، وتسهم فى بناء الحضارة الإنسانية.
  • ليبيا وعُمقها المغرب العربى والسودان والسودان الجنوبى (محاور التعاون الإستراتيجى والإقتصادى) والمشرق العربى البوابة الشرقية للأمن القومى.... وأمن الخليج العربى ودوله جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى... ومصر تحترم إلتزاماتها بإتفاقية التعاون الإقتصادى والبرنامج العربى المشترك.
  • مصر كرائدة للعمل الإفريقى المشترك ، يجب أن يكون دورها الإفريقى على النحو الذى عهده أشقاؤنا أبناء القارة السمراء فلها دور رئيسى فى لم شمل أبناء القارة ومواجهة تحدياتها المختلفة، ورفع كلمتهم المشتركة أمام المحافل الدولية للمطالبة بحقوق هذه القارة، ورعاية أبنائها .
  • ·مصر تؤكد أن دول حوض النيل عمقٌ إستراتيجىٌ لها وتُولى علاقاتها بهذه الدول إهتماماً خاصاً وتسعى لبناء علاقة صلبة ، متوازنة ، تحقق مصالح كافة الأطراف وتحافظ على روابطهم المشتركة وتوطد العلاقة بين شعوبها .
  • مصر ذات المكانة الرفيعة بين الدول الإسلامية ستكون دائماً منارةَ تُجَسِد الصورة الصحيحة للإسلام، والعمود الفقرى فى العمل الإسلامى المشترك والحضور الإسلامى العالمى. أزهرها الشريف سيتم تطويره والعناية به وبرجاله ليظل دائماً حصناً للإسلام الوسطى محتضناً لطلبة العلم من كافة دول العالم ومرسلاً للبعثات لكل العالم داعماً لوسطية الإسلام ، مصححاً لمفاهيم كثيرة إختلطت فى السنوات الأخيرة وآن الأوان لتصحيحها من خلال برنامج وخطة منظمة لذلك.
  • ·مصر كدولة مركزية فى الشرق الأوسط ستكون دائماً ( محور الإرتكاز ) للسلام فى هذه المنطقة من العالم .
  • مصر تحترم المواثيق والمعاهدات مع جيرانها ودول العالم فى إطار الإحترام المتبادَل .
  • الحفاظ علي السلام هدف استراتيجي، و إمتلاك قوتى الدفاع والردع العسكرية والحفاظ علي تطورها أساس للتوازن الإستراتيجي مع أكثر إتجاهات التهديد ، والإبقاء علي إستعدادها الدائم يحمي ويصون السلام، كما يصون أمن وسلامة إستقرار وسيادة الدولة.
  • مصر ملتزمة بالعمل على الحل العادل للقضية الفلسطينية بإعتبار إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس من الثوابت التى تبنى عليها أية مفاوضات يُراد لها النجاح، وذلك كله فى إطار المرجعيات والقرارات الدولية المرتبطة.
  • مصر كشريك رئيسى فى تكتلات إقليمية وعالمية ستلعب دورها الفعال والمأمول، وستسعى دائماً لتنمية العمل الدولي المشترك لدفع التنمية .
  • مصر بمكانتها وموقعها بقلب العالم ستبنى علاقاتها الدولية على الإحترام المتبادل والمعاملة بالمثل وتبادل المصالح والتوازن وتوسيع خيارات التعاون لتحقيق المصالح القومية..... فالعلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة لا تتعارض مع تطوير العلاقات مع القوى الدولية (روسيا الأتحادية، الصين، والأتحاد الأوروبى) ولا تُمثِل آياً منها بديلاً للآخر.
  • صوت مصر فى المحافل الدولية هو صوت الحق والموضوعية والسلام مدافعا عن حقوق المضطهدين حول العالم .
  • ·مصر ترفض بشدة التدخل فى شئونها الداخلية من أية دولة ، وعلى التوازى تعتبر الشأن الداخلى للدول من إختصاص مواطني هذه الدول ولا تسعى إلى التدخل فيه .
  • أية علاقات دبلوماسية غير موصولة ستكون موضع مراجعة موضوعية سعياً وراء تواصل فعال، ومصلحة مصر والمصريين فوق كل إعتبار مع مراعاة ألا يكون لذلك تاثير علي خصوصية علاقات مصر مع دول شقيقة .
  • أية علاقات دبلوماسية موصولة ستكون موضع مراجعة حال الإخلال بمبدأ الإحترام المتبادل أو أية معاملة تخالف مبدأ المعاملة بالمثل .
  • ·المصرى مرفوع الرأس مصان الكرامة بين مواطنى العالم ، وهذا من أهم أهداف الدبلوماسية المصرية، وبالتوازى فإن كل مصرى مطالب أن يكون سفيراً لبلده حول العالم متحملاً لمسئوليته الكبرى كحامل لجواز سفر دولة هى مهد الحضارات ومنارة العالم عبر التاريخ ، وعليه واجب الحفاظ علي سمعة مصر والمصريين.
  • ملف مياه النيل غاية قومية يُنشأ له ( هيئة مفوضين مصرية عليا ) تضم كفاءات في الأمن القومي والدبلوماسية والقانون الدولي والإستِثمار الخارجي والري والكهرباء فضلا عن دور مطلوب للقطاع الخاص في هذا الشأن، إلي جانب هيئات المجتمع المدني التي يمكن أن تقوم بأنشطة إنسانية بدول حوض النيل.
  • يهدف البرنامج إلى إنشاء مجلس أعلي للسياسة الخارجية يضم بصفة اساسية خبراء سياسيين ودبلوماسيين وعسكريين واستراتيجيين لوضع الرؤية البعيدة وفقا لأهداف محددة ترتبط بالمصلحة العليا للبلاد وأمنها القومي وسلامتها الإقليمية.
  • تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، من خلال برامج تعاون اقتصادى وتنمية مشتركة، والإفادة من القــوى الناعمــة المصـرية سواء كان ذلك فى العالم العربى والشرق الأوسط أو فى افريقيا أو فى البحر المتوسط.
  • إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وأولها الأسلحة النووية فى الشرق الأوسط كله تجنباً لخطر سباق نووى، ودعماً وإكمالاً لإعتبار افريقيا لا نووية حتى تتسع الرقعة الجغرافية فى غرب آسيا وكل افريقيا التى تحرم فيها الأسلحة النووية.
  • دعم التوجه الى الإستخدامات السلمية للطاقة النووية لدول المنطقة الأعضاء فى إتفاقية منع الإنتشار النووى وعلى رأسها مصر بطبيعة الحال.
  • تحقيق السلام فى الشرق الأوسط بالتوصل الى تسوية شاملة للنزاع العربى الإسرائيلى، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية والعمل على عودة اللاجئين.
  • ·إقامة نظام إقليمى جديد فى الشرق الأوسط يتأسس على تطوير جذرى لنظام الجامعة العربية يستهدف تحويلها تدريجيا الى منظومة اقليمية متكاملة اقتصاديا وثقافيا وسياسيا على نمط الإتحاد الأوروبي،مع الحفاظ على روابطها الخاصة في مجلس التعاون الخليجي والاتحاد المغاربي، وكذلك إقامة نظام أمنى يمنع إعتداء دول المنطقة على بعضها البعض ويقر بالحدود الآمنة لكافة دولها، فى إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولى وقرارات الشرعية الدولية.
  • العمل فى النطاق الافريقى لتعزيز التعاون الاقتصادى والإستثمارى والعلمى، والعودة بالنشاط الى إطار العمل الجماعى الإفريقى الاقتصادى والسياسى المنطلق من قرارات الإتحاد الأفريقى دفاعاً عن حق شعوب القارة فى التنمية المستدامة والوصول إلى آفاق الرخاء و الإستقرار.

السياسة الخارجية
اذا كان دور مصر الإقليمى قد خبا فى السنوات الأخيرة، فيجدر بنا – نحن المصريون- أن نعتبر ذلك استثناء لا يُقاس عليه ولا يجب أن يطول، ومن ثم فإننى عازم كل العزم على أن أستعيد لمصر فعالية دورها وتأكيد مبادئ سياستها التى تقوم على المرتكزات الآتية:

  • ·إن أحد ثوابت الأمن القومى المصرى يرتكز على الحفاظ على حقوق مصر المائية وأمن شعبها، ومصر باعتبارها دولة إفريقية تعمل على تأكيد المصالح المشتركة بينها وبين الدول الإفريقية وبصفة خاصة مع دول حوض النيل.


  • إعادة تفعيل التعاون المتوسطى الذى انطلق منذ عام 1993 بمبادرة مصرية لتحقيق التفاعل والتنمية الإقتصادية الإجتماعية والتعاون الثقافى بين شعوب البحر المتوسط ودعم الأمن وتأييد حق الشعب الفلسطينى فى تقرير مصيره وإقامة دولته.


  • تأكيد التعاون بين مصر وباقى الدول والمجتمعات الإسلامية فى إطار العمل المشترك لتحصين الدين الإسلامى الحنيف من غوائل التطرف وممارسات العنف و الإرهاب ومن مؤامرات الوقيعة والصدام بين المسلمين والتفرقة بينهم على أسس مذهبية أو طائفية.

وفى الوقت نفسه فقد عقدت العزم على أن تلعب مصر دورها الإقليمى بكل جدارة وتصميم كى تجنب شعوب المنطقة والشعوب العربية بصفة خاصة تبعات النزاعات المفتعلة وممارسات الفوضى الدموية و ضمان تعبئة مختلف القوى بكـــل الكفـــــاءة الجماعية الممكــنة لهزيــــمة الإرهاب، ومنــع الحـــروب الأهليــة فـى الدول العربية أو إعادة رسم الخريطة العربية.
ومن ناحية أخرى فإن مصر الديموقراطية، مصر الحديثة لا بد أن يكون لها مكان مرموق على الخريطة الدولية ..خريطة عالم القرن الحادى والعشرين، كما كان لها مكانها ومكانتها على خريطة القرن العشرين، بل مكان أرحب ومع طرح متقدم مختلف.
ومنطلق تلك المكانة انما ينبع من احترام مبادئ النظام السياسى كما حددها الدستور وعلى رأسها إعلاء قيم الحرية والديموقراطية والعمل والتنمية والعدالة الإجتماعية وعدم التمييز وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.
ان مصر بتاريخها السياسى الذى سردنا طرفاً منه وبثوراتها التى اعملت أثرها فيما وراء حدودنا مؤثرة أيما تأثير فى حاضر ومستقبل شعوب كثيرة، قادرة على بناء علاقات دولية مؤسسة على تكريس الإحترام المتبادل وخلق المصالح المشتركة ، وتوسيع خيارات التعاون وتنظيم ثماره لتحقيق المصالح القومية وفتح الآفاق الإقليمية والدولية.
إننى أؤمن بأن بناء قواعد السياسة الخارجية للدولة لا يمكن أن ينفصل عن بناء قواعد التنمية والإصلاح والعدالة الإجتماعية داخل الدولة.. كما ان الحديث فى السياسة الخارجية هو فى جوهره حديث فى الأمن القومى الذى لابد وان يتأسس على أمور ثلاثة: أن يكون مفهوم الأمن القومى واسعاً لا يقتصر على المسائل الأمنية وأن يحدد المجال الحيوى للدولة ومصالحها فى الجوار المباشر وغير المباشر الذى يرتبط بمسائل حيوية للبلاد، وان يتم ترتيب عناصر الأمن القومى على أساس جدول أولوية للمصالح الآنية وقصيرة وطويلة المدى.
وعلى أساس كل ذلك سوف تقوم سياستى على التوازن فى العلاقات مع الدول العظمى وتحقيق احترام سيادة الدولة المصرية وحرية قرارها وتعظيم مصالحها فى استقراءٍ سليم وتعامل رصين مع حركة العولمة التى غيرت وتغير من قوانين التعامل الدولى.
كما سوف تأخذ سياستى فى الإعتبار تزايد وجود الجاليات المصرية فى الخارج، والعمل على إستمرار ربطها بمصر والحفاظ على مصالح العاملين المصريين الذين انتشروا فى مختلف القارات والكثير من الدول. وفى ذلك سوف أعمل على تحقيق تمثيل هؤلاء المصريين فى المجالس المصرية المنتخبة كما قضى الدستور .

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: كيف يرى السيسي المستقبل فى برنامجة الإنتخابى   الجمعة مايو 23, 2014 6:01 pm

تطوير الخطاب الديني

تستهدف الرؤية الوصول إلى تطوير الخطاب الديني من خلال:
- تحسين أحوال الدعاة للاضطلاع بدورهم المنشود في المجتمع مع إصلاح منظومة البدلات والرواتب بما يتيح تفرغهم للدعوة وتحسين المستوى المعيشي لهم.
- سد الفجوة والعجز في أعداد الدعاة من خلال الأساتذة والمتخصصين بالجامعات والمعاهد المختلفة المعنية بالشئون الدينية والدراسات الشرعية وثيقة الصلة بشئون الدعوة.
- استقبال البعثات العالمية الطالبة للعلم بالأزهر الشريف مع إرسال البعثات الدائمة حول العالم للتأكيد على حقيقة الإسلام الوسطى وسماحته وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، والتي رسمتها الجماعات المتطرفة فكرياً.
- تأسيس "المجلس الأعلى للدعوة" تحت مظلة شيخ الأزهر الشريف ويهدف إلى الدعوة إلى ترسيخ القيم والمبادئ الإنسانية، وتنمية روح الانتماء، ولم الشمل، وإعلاء قيمة المواطنة، والعمل والإنتاج، ويهدف في هذا الصدد إلى العمل على تثقيف وتأهيل ورعاية الدعاة.
- دعوة الكنيسة المصرية للاستمرار في القيام بدورها الوطني نحو خلق مجتمع متآخٍ متحاب والدعوة لمكارم الأخلاق وتنمية روح الانتماء وإعلاء قيم العمل والإنتاج.
- حث الإعلام على أن يكون ضمن خريطته الإعلامية، برامج تدعو إلى نشر القيم والمبادئ، وتعزز من روح الانتماء والتسامح ، مع التركيز على دور إعلام الدولة في هذا الصدد.
- حث الأمة على إنشاء الأوقاف الجديدة والتزام الدولة بتهيئة البنية التشريعية اللازمة لذلك من أجل التوسع في العمل الخيرى والأهلي، مع دعم العمل المجتمعي والتعاوني لما يحققه من التقارب والتعاطف والدعوة لعمل الخير.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

Google