أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

سر «الابتسامة الباردة» لقيادات «الإخوان» المقبوض عليهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: سر «الابتسامة الباردة» لقيادات «الإخوان» المقبوض عليهم   الخميس سبتمبر 19, 2013 10:43 am

خبراء لغة الجسد: يكشفون سر «الابتسامة الباردة» لقيادات «الإخوان» المقبوض عليهم


«حجازى» بعد القبض عليه «صورة أرشيفية»
حلل خبراء علم النفس ولغة الجسد والجريمة، إشارات وإيماءات وابتسامة قيادات «الإخوان» عقب القبض عليهم، بأنها حيلة هروبية، كإحدى الحيل الدفاعية التى يلجأ إليها الشخص للهروب من الواقع، ويمكن أن تسمى بـ«البرود الشديد»، فى محاولة منهم لإخفاء حالة القلق والتوتر التى تسيطر عليهم ليظهروا أمام أتباعهم أنهم متماسكون ومؤمنون بقضيتهم، وذلك يرجع إلى احترافهم العمل الإجرامى.
قالت الدكتور هناء أبوشهبة، أستاذ علم النفس الإكلينيكى بجامعة الأزهر، إن ابتسامة قيادات «الإخوان» عقب القبض عليهم، «حيلة هروبية لا شعورية» للهروب من الموقف غير الحميد الذى يمرون به، سواء كان ذلك عن طريق إشارات أو ضحكات أو إيماءات.
وأضافت أبوشهبة أن الحالة الهستيرية التى تصيب القيادى من عدم تصديق الواقع بأنه تم القبض عليه، تجعله خارج اللاشعور، مؤكدة أنه عند انتهاء تلك الحالة سوف يتألم كثيراً ويحزن وسيظهر ذلك جلياً على وجهه.
وأشارت إلى أن ما قام به محمد بديع مرشد الإخوان عقب القبض عليه، كان نوعاً من «البرود الشديد»، حيث تختفى فيه المشاعر ولا تجد أى استجابة، أما ضحكة «البلتاجى» وإشاراته عقب القبض عليه، فكانت محاولة منه لإظهار تماسكه وأنه سعيد حتى بعد القبض عليه ويمكن أن يقال عنها أيضاً إنها نوع من «البرود الشديد»، مؤكدة أن الحالتين هما نوع من أنواع الحيل الدفاعية للتخلص من حالة القلق والتوتر التى أصيبوا بها مثل التبرير والإسقاط، مؤكدة أن الحالة النفسية السيئة التى أصابت «بديع» وباقى قيادات «الإخوان» داخل السجن، هى نتيجة طبيعية تعقب الحيلة الدفاعية التى استخدموها.
وقال الدكتور محمد المهدى، أستاذ الطب النفسى، إن الغرض من تعبيرات وإشارات وضحكات قيادات «الإخوان» عقب القبض عليهم، هى إرسال رسالة لأتباعهم بأنهم متماسكون وفى حالة ثقة بقضيتهم لحظة القبض عليهم، مؤكداً أن ذلك كان واضحاً عندما تم القبض على «البلتاجى» خاصة أنهم يعرفون أن تلك الصور سوف يشاهدها أتباعهم.
وأضاف المهدى أن الحالة التى ظهر عليها «البلتاجى» وهو مبتسم، تعتمد على قناعته الداخلية، مؤكداً أن لكل شخص منظومة نفسية داخلية، فإن كان يحدث نفسه أنه يدافع عن قضية هو مؤمن بها وأنه يقوم بعمل بطولى، سوف تكون الحالة التى يظهر بها اتساقاً بين الداخل والخارج، أما إن كان هناك انفصال بين الداخل والخارج ولم تكن هناك صلابة داخلية، يكون ذلك نوعاً من الحيل الدفاعية التى يلجأ لها الشخص، لكنه فى النهاية حرص على أن يبعث برسالة لأتباعه لأن ذلك جزء من مهمة الأدوار القيادية.
وقارن مواقف قيادات الإخوان مع ما حدث مع «صدام حسين» الذى ظل متماسكاً على موقفه أثناء المحاكمة وحتى لحظة إعدامه، لأنه يريد أن يبعث رسالة لشعبه بأنه مؤمن بما كان يفعل، وهنا يتضح الاتفاق بين المنظومة النفسية الداخلية والخارجية له، مؤكداً أن الحالة التى ظهر عليها «صفوت حجازى» على العكس تماماً من ذلك، فحالة الاضطراب الشديد التى سيطرت عليه، دفعته للتنكر ومحاولة الهرب خارج البلاد، وهنا يتأكد أن التركيبة الداخلية لديه هشة وأنها اهتزت وتناثرت، وأصبح من السهل ظهورها على السطح الخارجى، وقد ظهرت تلك الحالة عليه أثناء تناوله الطعام والشراب بسرعة.
وبالنسبة للمرشد العام للإخوان محمد بديع، قال المهدى، إنه كان يبدو صامتاً لا يتحرك كثيراً، لكنّ عينيه كانتا مفتوحتين فى قلق، محاولاً إخفاء توتره داخلياً، حيث كان يتمتم بآيات قرآنية أو أحاديث أو أى شىء آخر بحيث يبدو ظاهرياً متماسكاً، مشيراً إلى أن نظرات عينيه عكست قلقاً داخلياً شديداً، حيث كانت تتحرك وتجول فى أرجاء المكان الموجود به، لكنه حرص على الشكل العام بألا تظهر عليه علامات القلق والتوتر.
من ناحية أخرى، وصفت الدكتور فادية أبوشهبة، أستاذ علم الجريمة بالمركز القومى للبحوث، الحالة النفسية التى تصيب قيادات الإخوان عقب القبض عليهم بـ«جنون العظمة»، فحالة «البارانويا» دفعتهم للضحك وهو نوع من الضحك الهستيرى، نتيجة حالة عدم التصديق التى تصيبهم عقب القبض عليهم، وأيضاً لإيصال رسالة ليست لأتباعهم فقط، بل إلى رجال الشرطة، حيث يريدون أن يقولوا لهم «الخونة هم من أوقعوا بنا وليست كفاءتكم لأننا أذكى من أن يقبض علينا».
وأضافت أن خبرة تلك القيادات الإجرامية التى اكتسبوها من خلال التنقل بين السجون والمعتقلات جعلتهم «محترفين» فى التعامل مع مثل هذه الأمور، لكنهم يلجأون إلى الضحك أو الإشارة نتيجة هول المفاجأة والتى تدفعهم إلى عدم تصديق أنه تم القبض عليهم.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

Google