أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

تقرير : عام على حُكم الرئيس محمد مرسى الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6696
نقاط : 13106
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: تقرير : عام على حُكم الرئيس محمد مرسى الجزء الأول    الإثنين يونيو 10, 2013 4:13 pm

تقرير : عام على حُكم الرئيس محمد مرسى الجزء الأول


بعد 20 يوما من الآن بالتمام والكمال يكون الرئيس محمد مرسى قد مر على حكمه عامه الأول. هنا يبدو من المهم تقييم تلك الفترة بكل ما اشتملت عليه من إيجابيات وسلبيات. وبطبيعة الحال، فإن الخطاب السياسى أو الشعارات التى حملتها تلك الفترة هى أبلغ دليل على حالة الارتباك التى يعانيها هذا الحكم، ليس بسبب النطق بها، بل لعدم تنفيذها على أرض الواقع. بعبارة أخرى: ما كان للحكم أن ينطق بوعود إلا ويكون لديه قدر من الاحترام للناس حتى يحقق ما وعدهم به، أو معظم ما وعدهم به، لكن شيئا من هذا لم يحدث، ما شكّل أزمة ثقة كبيرة بين المواطن والحكم، ناهيك عن الإحباط الذى خلفته تلك الوعود، بسبب التوقعات الوردية التى خلفتها. والغريب فى الأمر أن الحكم لم يتعلم من أخطائه، بمعنى أنه ما زال يصدر الوعود تلو الأخرى، رغم انتقاد الغير له لعدم تنفيذ السابقة. هنا يبدو أن التورط والشعور بمأزق الحكم هو العامل الرئيسى للاستمرار فى هذا النهج، بغرض استكمال الفترة الرئاسية الحالية بأى وضع من الأوضاع.

تبدأ محاولات الإخوان للهيمنة بعد أيام من خلع مبارك، بالإصرار على الانتخابات قبل الدستور، وهو ما قاد إلى ثلة من المشاكل التى ما زلنا نعانيها حتى الآن. بعد ذلك تأتى الانتخابات البرلمانية، ويتم الوعد بعدم المشاركة بنسبة 30% ارتفعت إلى 40% ثم وصلت لأكثر من 50%. ومع الاستعداد لانتخابات الرئاسة، تم الوعد بعدم خوض تلك الانتخابات، وتم فصل الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح بسب الانشقاق عن الجماعة وترشيح نفسه، بعدئذ نكث وحنث المرشد ورشّح اثنين فى آن واحد هما المهندس خيرت الشاطر والدكتور محمد مرسى، وصدر بشأن ذلك حجج وذرائع كثيرة. وخلال الحملة الانتخابية صدرت وعود كثيرة من الدكتور مرسى.

ولعل أهم ما صدر عن الرئيس مرسى جاء خلال الفترة ما بين الجولتين الأولى والثانية من انتخابات الرئاسة. هنا سعى المرشح الإخوانى لابتزاز قادة الثورة، بالخيار بينه وبين مرشح النظام البائد؛ إذ وعد فيما بات يعرف بـ«اتفاق فيرمونت» بوضع دستور توافقى للبلاد، ترضى عنه جميع القوى السياسية، كما وعد بمشاركة جميع أشكال الطيف السياسى والاجتماعى فى قيادة مصر الثورة، سواء كان ذلك من اليسار أو اليمين أو النساء أو الأقباط. على أنه لم ينته العام الأول من حكمه حتى كنا أمام دستور لا علاقة له بالوفاق، وقد نتج ذلك عن جمعية تأسيسية وعد أيضاً بتشكيلها بطريقة وفاقية. كل هذه الأمور تم النكوث بها.

وخلال المائة يوم الأولى من حكمه، نكث الرئيس بما وعد به بحل مشكلات الأمن والقمامة وشح الطاقة وتحسين وضع رغيف الخبز وحل أزمة المرور. هنا نشير إلى أن المواطن كان مدركاً لاستفحال وضخامة المشكلات الخمس السابقة، وكان على استعداد أن يصبر أكثر من 100 يوم لحلها، لكن لا 100 ولا 200 ولا 300 يوم حل منها ما يروى ظمأ كل المحبين لهذا البلد.

عقب ذلك وبعد الإطاحة بـ«العسكرى»، وانتهاء شهر العسل بين «الإخوان» والثوار، بدأ إغضاب عمدى للغالبية العظمى من المستشارين الذين تم اختيارهم كى يكونوا عوناً للرئيس، وجاء ذلك على خلفية إصدار إعلان دستورى فى 21 نوفمبر تحت دعوى استباق حدوث انقلاب على الرئيس. ورغم أنه أشار لأسماء القائمين بالانقلاب، فإنه لم يملك المعلومات لتقديم هؤلاء للعدالة، إضافة إلى ذلك، تورط الرئيس وجماعته فى أحداث قصر الاتحادية فى 5 ديسمبر، ما أدى إلى استقالة المستشارين الباقين. وبدلا من أن يتراجع الرئيس عما فعله ويعتذر لمقتل البعض -وسط كل تلك الأحداث- راح يحنث مرة أخرى بوعوده التى قطعها على نفسه، قائلا قول عمر بن الخطاب، رضى الله عنه: «قومونى إن أخطأت»؛ إذ قام بملاحقات قضائية لبعض قادة الرأى الذين انتقدوه.

وخلال الاستفتاء على الدستور، قام الرئيس بإصدار قرار بتعيين 90 عضواً لمجلس الشورى، ناكثاً ما وعد به من أن يكون كل المعينين من خارج التيار الإسلامى؛ إذ كان أكثر من 40% منهم من هذا التيار. كما نكث بوعده بعدم خوض «الشورى» كبرلمان أوحد فى سن القوانين غير الضرورية؛ إذ راح الأخير يسن لكل كبيرة وصغيرة.

وبالنسبة لأحكام القضاء التى أقسم الرئيس على احترامها، قام الرئيس بنقدها علناً، بقوله: «مش ناقص إلا يدوا هدايا لمن يفرجون عنهم من الفلول»، ورفض حكم المحكمة الدستورية بحل مجلس الشعب، ودعا المجلس للانعقاد، ورفض تنفيذ حكم عودة النائب العام، ورفض تنفيذ حكم عودة قناة دريم لمدينة دريم، ورفض حكم عودة جمال عبدالرحيم لرئاسة تحرير «الجمهورية».

إلى جانب كل ذلك هناك عشرات الوعود التى لم يتح المجال لذكرها، والتى ستبين الأيام المقبلة حقيقة تنفيذها من عدمه، آخرها الوعد بردم الفجوة الغذائية فى القمح بعد 4 سنوات، وتحقيق الحدين الأدنى والأقصى من الأجور، ورد الأموال المهربة... إلخ.


اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

Google