أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

حصرياً الأسئلة التي ستجدها في ورقة إمتحان اللغة العربية في الأدب 2013

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

مراقبة عامة
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 2968
نقاط : 5053
تاريخ التسجيل : 08/01/2012
العمر : 61

مُساهمةموضوع: حصرياً الأسئلة التي ستجدها في ورقة إمتحان اللغة العربية في الأدب 2013    الإثنين يونيو 03, 2013 1:22 am





المراجعة النهائية فى مادة اللغة العربية - "الأدب"



منهج الأدب


(1) تولدت موضوعات جديدة لدى مدرسة الديوان ؛ انطلاقاً من مفهومهم الخاص للشعر . وضح ذلك .

الإجابة: مفهوم الشعر عند أصحاب مدرسة الديوان فى أنه تعبير عن
النفس ، وما يتصل بها من التأملات الفكرية والنظريات الفلسفية ، لذلك
استحدثوا موضوعات جديدة تناسب مفهوم الشعر عندهم ولم تكن مألوفة من قبل مثل
: (رثاء المازنى نفسه) ، ورجل المرور والكواء للعقاد … إلخ .


(2)لماذا لم يعرف تراثنا العربى القديم فن المسرحية ؟

الإجابة: لم يعرف تراثنا العربى القديم فن المسرحية لأسباب ثلاثة :

*لأن حياة الترحال وعدم الاستقرار عند العرب الأقدمين لم تكن لتتوافق مع ما يحتاج إليه الفن المسرحى من استقرار .

*أشبع الشعر حاجتهم الفنية فاستغنوا به عن غيره من الفنون .

*عقيدة التوحيد لدى العرب المسلمين لا تتواءم مع الطابع الوثنى الذى وجد فى المسرح الإغريقى القديم .


(3) وضوح الأسلوب سمة تشترك فيها جميع أنواع المقال الآن . علل، وبيَن ما يلزم لوضوح المقال .

الإجابة: وضوح الأسلوب سمة تشترك فيها جميع أنواع المقالات الآن ،
لأن الهدف من المقال إبلاغ الرأى إلى القراء ، والتأثير فيهم ، ومن ثم كان
لزاماً على الكاتب ، أن يتجنب غريب الألفاظ ، وأن يترفع عن استعمال الألفاظ
العامية المبتذلة ، ويبتعد عن الكنايات ، والاستعارات ، والمجازات البعيدة
، لأنها تلقى على المعانى ظلالاً يصعب معها تبيٌنها .


(4) يعتبر التجديد فى شكل القصيدة من سمات مدرسة أبوللو . اذكر مظهرين لذلك التجديد .

الإجابة: *مظاهر التجديد فى شكل القصيدة عند مدرسة أبوللو :

1- الميل إلى تحرير القصيدة من وحدة القافية ، وتنوع عدد التفاعيل فى الشطر الواحد .

2- الميل إلى الموسيقى الهادئة لا الصاخبة ، وذلك بكتابة القصائد المجزوءات فى بحور الرمل والخفيف والهزج .

3- تقسيم القصيدة إلى مقاطع ، تتعدد قوافيها ، وأوزانها ، متأثرين بشعر الموشحات الأندلسية.

4- استخدام الشعر المرسل الذى لا يلتزم قافية ، والذى يستعمل أكثر من بحر .

5- التزامهم بالوحدة العضوية للقصيدة فى معظم أشعارهم شأن الرومانسيين جميعاً ، مثل قصيدة (( الأطلال ))لإبراهيم ناجى .


(5) كان لجماعة أبوللو سمات فنية . وضحها .

الإجابة: السمات الفنية لجماعة أبوللو :

*الإيمان بذاتية التجربة الشعرية ، والحنين إلى مواطن الذكريات .

*استعمال اللغة استعمالاً جديداً فى دلالة الألفاظ والمجاوزات
والصور فهم يقولون: (( العطر القمرى )) ، (( الأريج الناعم )) ، (( شاطئ
الأعراف )) ، (( وراء الغمام )) ، (( أغانى الكوخ )) ، (( الشفق البالى )) .

ويميلون فى تصويرهم إلى التجريد أو تحويل المعنويات إلى المحسوسات .

*حُب الطبيعة ، والولوع بها وبجمالها ومناجاتها ومخاطبتها .

*النظرة التشاؤمية والاستسلام للآلام والأحزان والتأمل .

*تعدد موضوعاتهم الشعرية ، بين المرأة ومعاناة الحياة والاهتمام بالطبيعة والشكوى .


(6) من أسس بناء المسرحية ( الشخصيات ) . فما المقصود بها ؟ وما أنواعها؟

الإجابة: المقصود بالشخصيات فى المسرحية : هى النماذج البشرية التى
تقوم بتنفيذ أحداث المسرحية وتوجيهها وعلى ألسنتها يدور حوار المسرحية الذى
يكشف عن طبيعة الشخصية ، ومن الشخصيات التى لقيت ذيوعاً فى مسرحنا المعاصر
شخصية (( كليو باترا )) فى مسرحية كليو باترا ، وشخصية ((العباسة)) فى
مسرحية عزيز أباظة .

*أنواع الشخصية :

محورية: بحجم الدور الذى تنهض به ، والتأثير الذى تتركه فى الأحداث ، كشخصية الفتاة ( مبروكة ) فى مسرحية الصفقة لتوفيق الحكيم .

ثانوية: لا يتعدى تأثيرها مجرد المشاركة فى تطوير الحدث . والمعونة
للشخصية المحورية ، وقد تكون الشخصية ثابتة فى صورة لا تتغير ، أو متطورة
نامية ولكل شخصية جوانبها الشكلية ، والكاتب المبدع الذى يستطيع أن يرسم كل
هذه الجوانب من خلال الأحداث وتطورها .


(7) بين القصة القصيرة والرواية عناصر اتفاق وعناصر اختلاف . وضحها .

الإجابة: تشترك القصة القصيرة والرواية فيما يلى :

السرد – الحكاية – الزمان – المكان . ويختلفان فى :


الرواية القصة القصيرة

- تتناول قطاعاً طولياً من الحياة

- تتوغل فى أبعاد الزمن

- فيها تتعدد الشخصيات

- تمتاز بالطول - تتناول قطاعاً عرضياً .

- تتوغل فى أعماق النفس .

- زمنها قصير يحقق التناسب بين الكم والكيف .

- كاتبها ينظر من زاوية واحدة .

- تكثرفيها الأحداث ، وتتداخل الأزمان – إلى شخصية واحدة ، فى عمل واحد .


(8) يعتبر بعض النقاد أن طريقة مطران مرحلة انتقالية بين الكلاسيكية الجديدة والرومانسية . وضح ذلك .

الإجابة: قام جيل الإحياء والبعث بدوره ، وتبعه جيل طور رسالته
ونماها ، تمثل فى الكلاسيكية الجديدة نظر جيل جديد ، فوجد الشعر على يد
سابقيه قد أكثر من الالتفات إلى القديم ومحاكاته ومعارضاته ، واهتم
بالصياغة على حساب المعنى . وكان الشعر العربى فى حاجة إلى مزيد من التطور ،
وقد تمثل ذلك فى شعر خليل مطران الذى كان قد اطلع على الشعر الرومانسى ،
حيث نجد فى شعره حرارة العاطفة ، وتحليل العواطف الإنسانية وصدق التجربة ،
والاتصال بالطبيعة وحب الجمال ، وأصبحت القصيدة قائمة على أساس من التجربة
الشعرية ، ومتماسكة ، تترابط أجزاؤها ، وكان للخيال دوره فى التصوير ، هذا
على الرغم من تمسك خليل مطران بالوزن والقافية ، وجودة الصياغة ، وأصالة
العبارة ، وقوة الأسلوب .








(9) كان التجديد فى البناء الشعرى من سمات المدرسة الواقعية . اذكر ثلاثاً من هذه السمات.

الإجابة: التجديد فى البناء الشعرى من سمات المدرسة الواقعية :

1- استخدام اللغة الحية التى نسمعها فى كلام الناس . ترى ذلك فى
اختيار عناوين دواوينهم ، مثل : الناس فى بلادى ، لصلاح عبد الصبور ،
استخدام الكلمات مثل : إلى اللقاء ، كان ياما كان ، أنام على حجر .

2- الاهتمام بالصورة وتوظيف الرمز ، والأسطورة ، والتشخيص ، والتجسيد .

3- أقاموا من القيدة وحدة موضوعية تتضافر فيها الأفكار والمعانى
والعواطف والصور والموسيقا فى بناء متطور يستدعى من القارئ يقظة وتنبهاً
لمتابعته واستيعابه .

4- أهم أساس من أسس هذه المدرسة هو ما يتصل بموسيقى الشعر الذى
يعتمد على وحدة موسيقية تتكرر ، هى التفعيلة ، دون الارتباط بكم محدد بعدد
من التفعيلات فى كل بيت ، ودون أن يكون هناك شطران للبيت ، ودون شرط
التساوى بين الأبيات .


(10) كانت مدرسة أبوللو أحد روافد الرومانسية ، وضح ثلاثة من مظاهر التجديد فى شكل القصيدة لديها .

الإجابة: من مظاهر التجديد فى شكل القصيدة عند مدرسة (( أبوللو )) :

1- الميل إلى تحرير القصيدة من وحدة القافية ، وذلك لتحرير القوافى فى القصيدة الواحدة .

2- الميل إلى الموسيقا الهادئة لا الصاخبة .

3- تقسيم القصيدة ألى مقاطع تتعدد قوافيها وأوزانها .

4- استخدام الشعر المرسل الذى لا يلزم قافية والذى يستعمل أكثر من بحر .

5- التزامهم بالوحدة العضوية للقصيدة فى معظم أشعارهم .


(11) وضح المقصود بالصراع المسرحى ، واذكر أنواعه .

الإجابة: *المقصود بالصراع المسرحى اجتماع شخصيات المسرحية إزاء
موقف أو فكرة ، تتصارع فيما بينها حول هذا الموقف أو تلك الفكرة ، وتتخذ
منها مواقف متفقة أو مختلفة تمضى فى النهاية إلى غلبة وجهة نظر هذه الشخصية
أو تلك .

*وقد يكون الصراع اجتماعياً أو خلقياً أو ذهنياً مثل مسرحية 0(( أهل الكهف )) لتوفيق الحكيم .


(12) اتجه الشعراء إلى الواقعية بعد الرومانسية نتيجة لعوامل متعددة ، اذكر ثلاثة من هذه العوامل .

الإجابة: من عوامل اتجاه الشعراء إلى الواقعية :

1- نشأة جيل من الشعراء مع قيام الحرب العالمية الثانية وشهوده لأحداثها ونتائجها .

2- استيقاظ الوعى الجماعى العربى بدافع من إرادة التحرر من
الاستعمار والظلم ، وانبعاث القومية العربية رافضة للواقع ومطالبة بالتغيير
.

3- نمو الوعى الشعبى عالمياً .

4- ازدياد النفوذ الصهيونى .

5- تعدد الانتماءات السياسية والفكرية والمذهبية ، وتعدد الثقافات تبعاً للصراعالذهبى بين المعسكرين الرأسمالى والاشتراكى .

6- ظهور القلق والشعور بالاغتراب والإحساس بخطر الموت تبعاً للحروب والتقدم التكنولوجى الشامل .

7- تحقق المزيد من الاتصال بالثقافة الغربية ، وتأثرالشعراء الشبان بـ ((إليوت)).

8- رفض الشعراء الشبان للموقف الرومانسى بأوهامه وأحلامه ، وعابوا
عزلة من شبههم من الشعراء عن المجتمع ، وعابوا عليهم تشاؤمهم ويأسهم .


(13) علل لما يلى : ظهور النزعة الروحية فى أدب شعراء المهاجر .

الإجابة: نشأت النزعة الروحية بسبب استغراقهم فى التأمل وبخاصة حين
وازنوا بين موقف الإنسان من القيم الروحية العاطفية فى المجتمعات الشرقية ،
والقيم المادية فى المجتمعات الغربية ، مما جعلهم يلجئون إلى الله بالشكوى
، ويدعون إلى المحبة ويؤمنون بالأخوة الإنسانية والإيثار والمحبة
والتسمامح .


(14) تحدث عن الفكرة باعتبارها أساساً من أسس بناء المسرحية .

الإجابة: تنهض كل مسرحية على فكرة يحاول الكاتب أن يبرهن عليها
بالأحداث والأشخاص ، وقد تكون الفكرة فى جوهرها اجتماعية أو سياسية أو
أخلاقية ، وفى كل الحالات ينبغى أن يكون مضمون المسرحية ناضجاً يحقق المتعة
والفائدة معاً ، كما ينبغى ألا تساق الفكرة مجردة مباشرة ، بل يجب أن تقدم
فى إطار الحكاية المسرحية .


(15) كانت لجماعة الديوان عدة مآخذ على مدرسة الإحياء والبعث . وضح مأخذين منها .

الإجابة: المآخذ هى:

1- اتخاذ النماذج البيانية القديمة مثلاً أعلى لهم فى شعرهم ، وطغيان هذا الجانب البيانى على المضمون والفكرة .

2- الاهتمام الزائد بشعر المناسبات والمحافل ، والبعد عن تصوير
الخلجات النفسية الإنسانية ، وإن كتب العقاد أخيراً فى المدح معللاً ذلك
بأن المدح الصادق ليس عيباً .

3- الاهتمام بقشور الأشياء وظواهرها ، دون التعمق فى داخلها .

4- عدم وضوح شخصياتهم فى شعرهم وضوحاً تاماً ، وبخاصة فى معارضاتهم الشعر القديم.

5- عدم مراعاة الوحدة العضوية فى شعرهم ، وانتقالهم من غرض إلى غرض آخر فى القصيدة .

6- مبالغتهم وعدم وضوح الصدق فى شعرهم .


(16) من الأسس البنائية للقصة القصيرة : مبدأ الوحدة ، ومبدأ التكثيف . بين كلاًّ منهما .

الإجابة:

1- مبدأ الوحدة :وهو أساس
جوهرى من أسس بناء القصة القصيرة فنيا ؛ لأنها يجب أن تشتمل على فكرة واحدة
، تعالج بطريقة واحدة ، حتى تصل إلى نهايتها المنطقية ، وهدفها الواحد ،
وهذا المبدأ هو ما يميز كل قصة قصيرة عن غيرها ؛ لأن طبيعة القصة القصيرة
لا تسمح بعناصرمختلفة تدخل فى نسيجها .


2- مبدأ التكثيف :والمقصود
به تركيز الأحداث ، فإن القصة القصيرة فن أدبىّ شديد التكثيف والتركيز
والموضوعية ؛ ولأنها ما دامت تعالج موضوعاً واحداً ، أو فكرة واحدة ، أو
موقفاً واحداً ، أو جزئية من جزئيات حياة شخصية ما ، فيجب أن يكون التكثيف
والتركيز مقوماً من مقوماتها الإيجابية الخاصة بها ؛ لأن القارئ يتلقى
أثرها ككلّ ، وفى الحال ، وبسرعة أيضاً .


(17) من الروايات المصرية (( الرواية الواقعية )) ، فممّ تستمد أحداثها وشخصياتها ومضمونها ، وضح ذلك ممثلاً لها .

الإجابة: الرواية الواقعية : تستمد أحداثها وشخصياتها ومضمونها من
الواقع ، أو أحداث تحاكى الواقع وتشابهه ، بمعنى أن العقل يقبل أن تكون هذه
الأحداث من الواقع ، ومثال ذلك رواية (( زقاق المدق )) للكاتب (( نجيب
محفوظ )) ، والتى صدرت عام 1947 ، وكذلك ( الثلاثية ) ، والتى تقع فى ثلاثة
أجزاء [ هذا وقد تجمع الرواية بين الرومانسية والواقعية ] .


(18) لماذا أقبل القراء فى الوطن العربى على شعر ( أدباء المهجر) ؟

الإجابة: - أقبل القراء فى الوطن العربى على شعر ( أدباء المهجر) ؛
لأنهم وجدوه معبراً عما يدور فى قلوبهم وأحاسيسهم ويودون التعبير عنه .

- من جوانب الاتفاق بين ( مدرسة المهجر ) و ( مدرسة أبوللو ) ما يلى :


*حب الطبيعة والامتزاج بها ومناجاتها .

*الالتزام بالوحدة العضوية فى القصيدة .


- فيم اتفق هؤلاء الأدباء مع ( مدرسة أبوللو ) ، وفيم اختلفوا ؟

- ومن جوانب الاختلاف بينهما ما يلى :

فى ( مدرسة المهجر ) :

*التعبيرعن موفق الإنسان ، والدعوة إلى تهذيب النفس ، وإعلاء الحق ، ونشر الخير والجمال ، وجعل الحب وسيلة لسلام الفرد والوجود .

*الميل إلى اللغة الحية ، والكلمة المعبرة ، وسلاسة الأسلوب .


وفى ( مدرسة أبوللو ) :

*التشاؤم والاستسلام للأحزان ،وتصوير البؤس ..

*استعمال اللغة استعمالاً جديداً ، فى دلالات الألفاظ والصور ..






(19) القصة القصيرة أقرب الفنون الأدبية إلى روح العصر : علل ذلك ، مبيناً الفرق بينها وبين الرواية .

الإجابة: - القصة القصيرة أقرب الفنون الأدبية إلى روح العصر؛ لأنها
انتقلت بمهمة القصة الطويلة إلى التعميم إلى التخصيص ، فهى تصور جانباً أو
موقفاً واحداً من حياة الفرد .

والفرق بينها وبين الرواية : أن الرواية تتناول قطاعاً طولياً ، أما
القصة القصيرة فتتناول قطاعاً عرضياً ، كما أن الرواية أقرب إلى التوغل فى
أبعاد الزمن ، أما القصة القصيرة فهى أقرب إلى التوغل فى أبعاد النفس .


(20) لقد خطا تلاميذ 0 البارودى ) بالشعر خطوة نحو التطور :

اذكر جانبين من جوانب التجديد التى اتجه إليها (( شوقى )) .

الإجابة: - من جوانب التجديد التى اتجه إليها ( شوقى ) :

1- عُدو لهُ عن المديح إلى التاريخ ، كما فى قصيدته ( كبار الحوادث فى وادى النيل ) .

2- اتجاهه فى بعض شعره اتجاهاً إسلامياً .

3- اتجاهه نحو المنجزات العصرية ، والمخترعات الحديثة .

4- تجديده فى بدء بعض قصائده ، منصرفاً عن حديث الناقة إلى الحديث عن الفلك .


(21) هناك سمات أسلوبية تشترك فيها كل أنواع المقالات . ما هذه السمات ؟

الإجابة: السمات الأسلوبية التى تشترك فيها المقالات جميعاً هى :

1- وضوح الأسلوب : لأن الهدف من المقال أن يصل الرأى إلى القراء ،
وأن يؤثر فيهم ، ولهذا يلزم تجنب الألفاظ الغربية ، والألفاظ العامية
المبتذلة .

2- قوة الأسلوب : فلا ضعف فى التراكيب : ولا قلقلة ، ولا حشو ولا تطويل .

3- جمال الأسلوب : بالبحث عن الألفاظ الملائمة للمعنى ، وإيراد الصور والمحسنات فى غير تكلف .


(22) (( لقد كان صنيع البارودى مع
الشعر صنيع من أعاد الحياة لمن سلبها ، ورد النبض لمن فقده ، كما كان
للشاعر خليل مطران تأثير كبير فى تطوير القصيدة )) .


- ما دور البارودى فى ارتقاء الشعر من حيث الكفلمة والعبارة ومن حيث الموضوعات ؟

الإجابة: - ارتقى البارودى بالكلمة والعبارة من الضعف والابتذال إلى
صحة التركيب ، وقوته ، وصفاء السليقة ونقائها ، والعناية بالأسلوب وجماله ،
وارتفع بهما من تكلفة البديع وأثقاله إلى الرصانة والتحرر ومن التعقيد
والغموض إلى الوضوح والإفصاح . ومن حيث الموضوعات : نأى البارودى بموضوعاته
عن التكرار والجدب والسطحية إلى التجدد والتنوع ، والتعبير عن الأحاسيس
الذاتية ، والحياة المعاصرة ، والقضايا القومية وأحداث العصر .



- وما دور خليل مطران فى تطوير القصيدة ؟ اذكر مظهرين لهذا التطوير .

الإجابة: من مظاهر تطوير القصيدة على يد (( خليل مطران )) :

1- أصبحت القصيدة تجربة شعورية تجمع بين مشاعر قائلها والمستمعين إليها ، أو قارئيها .

2- القصيدة كل متماسك ، ترتبط أجزائها ارتباطاً يتمثل فى وحدة عضوية فنية لا فى وحدة البيت .

3- للخيال دوره فى التصوير .

4- ينبغى أن تكون اللغة حية نابضة رقيقة تنأى عن الغريب .

5- الارتباط بوحدة القافية والأوزان التقليدية مع إدخال بعض التجديد فيها.


(23) توجد فروق أساسية بين القصة والمسرحية . اذكر أربعة منها .

الإجابة: الفرق بين القصة والمسرحية :

م القصة المسرحية

1 - الأحداث تعرض عن طريق الحكاية غالباً والأشخاص
لا يتكلمون . - الأحداث تعرض عن طريق الحوار والكاتب ينطق الشخصية
بانفعالها .

2 - يجرى الأسلوب فيها على درجة واحدة من الثقافة . - يختلف الأسلوب فيها تبعاً لاختلاف ثقافة وعقلية الممثلين على المسرح .

3 - يطول الزمن ويتعدد المكان تبعاً للأحداث. - الزمان والمكان محدودان لارتباطهما بالمشاهدين وإمكانات المسرح .

4 - تظهر شخصية وعواطف الكاتب لا سيما فى الوصف . - لا تظهر شخصية الكاتب ولا عواطفه إنما تظهر عواطف وشخصيات الممثلين .

5 - الحوار غير اساسى فى القصة - الحوار أساسى فى المسرحية .


(24) لقد وجد أعضاء جماعة الديوان
أن نظرتهم إلى الشعر تختلف عن نظرة الإحيائيين ، ثم ظهرت مدرسة (( أبوللو
)) محاولة أن تجاوز الاتجاهين السابقين وتكمل بهما من نقص .


(أ) 1- اذكر مآخذين من المآخذ التى وجهها أعضاء جماعة (( الديوان )) إلى الإحيائيين .


الإجابة: المآخذ التى وجهها أعضاء جماعة (( الديوان )) إلى الإحيائيين :

1- طغيان الجانب البيانى على المضمون والفكرة .

2- لم يرتضوا منهم الاهتمام الزائد بشعر المناسب والمحافل .

3- الاهتمام بقشور الأشياء وظواهرها .

4- عدم وضوح شخصيتهم الشعرية .

5- عدم مراعاة الوحدة العضوية .

6- المبالغة وعدم وضوح الصدق فى شعرهم .


2- تناول سمتين من السمات الفنية لمدرسة (( أبو للو )) مع الاستشهاد لكل منهما .

الإجابة: - من السمات الفنية لمدرسة (( أبو للو )) :

1- الإيمان بذاتية التجربة الشعرية والحنين إلى مواطن الذكريات :
مثل قول " إبراهيم ناجى" : رفرف القلب بجنبى كالذبيح وأنــا
أهتـف يا قـلـب اتئــد

2- استعمال اللغة استعمالاً جديداً فى دلالات الألفاظ والمجازات والصور ، مثل قولهم :

العطر القمرى – الأريج الناعم – شاطئ الأعراف .

3- حب الطبيعة والولوع بها ومناجاتها ومخاطبتها ، مثل : أطياف الربيع – أشعة وظلال.

4- التشاؤم والاستسلام للأحزان والآلام والتأمل واليأس مثل : أين المفر ؟

5- تعدد موضوعاتهم الشعرية : بين المرأة – ومعاناة عذاب الحياة وظلمها مثل قول " الهمشرى " مُصوراً عودته إلى قريته :

رجعت إليك اليوم من بعد غربتى وفى النـفـس آلام تـفيـض ثـوائــر


(ب) بيِّن مفهوم كل من : (( المقال التصويرى )) و (( المقال النزالى )) مع الاستشهاد لكل منهما .

الإجابة: *المقال التصويرى : هو الذى يرسم صورة قلمية لشخصية ( ما )
فيظهر ما فيها من محاسن وعيوب ويستخدم فيها الكاتب القلم بدلاً من الريشة
كالصورة القلمية التى رسمها الشيخ " عبد العزيز البشرى " لشخصيات مصرية
عاصرها .


*المقال النزالى : وهو الذى يكون فى المعارك الأدبية أو الفكرية بين
الأدباء ، ويظهر هذا النوع عندما تثور هذه المعارك الأدبية مثل المعارك
التى ثارت بين " العقاد " و " الرافعى " ، والتى نشرت بعنوان (( على السفود
)) ومثل ما دار ين " طه حسين " و " أنصار القديم ".


(ج) الرواية أنواع متعددة ، اذكر نوعين منها ، وبيّن سمات كل منهما.


الإجابة: أنواع الرواية هى :

1- الرواية الواقعية : وسميت بالواقعية لأنها تقوم على أحداث واقعية أو تشابهه بمعنى أن العقل يقبل أن تكون هذه الأحداث من الواقع .

2- الرواية الرومانسية : وهى التى تميل بأحداثها وشخصياتها ومضمونها
إلى الحدة العاطفية والحزن والتشاؤم وبروز الذاتيةوالعطف على البؤساء
وتمثل الموت والتطلع إلى عالم مثالى والولع بالطبيعة وما شابه ذلك .

3- الرواية التاريخية : هى التى تلتقط موضوعها من التاريخ ، ثم
تصوعه بطريقة روائية تعتمد على التشويق وتركز على الصراع البشرى وتضارب
العواطف الإنسانية ، وقد يكون الموضوع التاريخى شخصية أو حادثة ، أو فترة
زمنية وتهدف إلى إثارة الوعى القومى والحماسة الوطنية .

4- رواية الخيال العلمى : وهى تقوم على مادة علمية يختلقها المؤلف ،
ثم ينسجها بطريقة تشويقية ، ويتحدث من خلالها عن توقعاته للمستقبل ، وقد
تتحقق هذه التوقعات ، أو لا تتحقق ، ولكن القارئ يندمج فى هذا الخيال
العلمى .


(25) تناول بإيجاز أربعة عوامل أثرت فى شعراء المهاجر .

الإجابة: العوامل التى أثرت فى شعراء المهاجر :

1- شعورهمبالحرية فى وطنهم الجديد جعلهم يتغنون بها ويعزفون على قيثارة الشعر .

2- تأثرهم اجتماعيًّا وحضاريًّا بالبيئة الجديدة ظهر فى شعرهم نتيجة
لضغط الحياة الصناعية – بماديتها – على أنفاسهم الشرقية المليئة
بالروحانيات .

3- امتزاج ثقافتهم العربية بالثقافة الغربية جعل لثقافتهم سمات خاصة تختلف عن إخوانهم فى المشرق العربى .

4- شعورهم بالغربة وحنينهم إلى أوطانهم ومواطن ذكرياتهم جعلهم يشعرون بقلق وحيرة ويميلون إلى النزعة الإنسانية والتأمل .



(26) الشخصيات من أسس بناء المسرحية ، تناول الشخصية المحورية والثانوية ممثلاً لكل منهما .

الإجابة: - الشخصية المحورية فى المسرحية : هى التى تكون محوراً
لأحداثها . وبحجم الدور الذى تنهض به والتأثير الذى تتركه فيها كشخصية ((
مبروكة )) فى مسرحية الصفقة لتوفيق الحكيم .

- الشخصية الثانوية فى المسرحية : هى التى يتعدى تأثيرها مجرد
المشاركة فى تطوير الحدث ومعاونة الشخصيات المحورية مثل شخصية الصراف أو
حلاق القرية فىنفس المسرحية .


(27) تطورت القصيدة على يد (( خليل مطران )) اكتب أربعة من ملامح هذا التطور .

الإجابة: تطورت القصيدة على يد خليل مطران ، وظهر ذلك فى :

1- القصيدة نتاج تجربة شعورية تجمع بين مشاعر قائلها والمتلقى .

2- القصيدة كل متماسك ، ترتبط أجزائها ارتباطاً يتمثل فى وحدة عضوية فنية لا فى وحدة البيت .

3- الاعتماد على الخيال فى التصوير .

4- اختياراللغة الحية النابضة والبعد عن الغريب .

5- الارتباط بوحدة القافية والأوزان التقليدية مع إدخال بعض التجديد فيها.



(28) من الأسس البنائية للقصة القصيرة مبدأ الوحدة ومبدأ التكثيف ، وضحهما .

الإجابة: من الأسس البنائية للقصة القصيرة :

1- مبدأ الوحدة : وهو أساس جوهرى فنى يجب أن تشمل القصة القصيرة
فكرة واحدة تعالج حتى نهايتها المنطقية بهدف واحد وبطريقة واحدة وهو مبدأ
يميز القصة القصيرة عن غيرها .

2- مبدأ التكثيف : القصة القصيرة فن أدبى شديد التكثيف والتركيز
والموضوعية يعالج موضوعاً واحداً أو فكرة واحدة أو موقفاً محدداً أو جزئية
من حياة شخصية ما ، ويتلقى القارئ أثرها ككل فىالحال وبسرعة فإن عنصر
التكثيف يلزم أن تكون مقوما من مقوماتها الإيجابية الخاصة بها .


اضف الى جوجل+



توقيع: ماما هنا

 
                  
منتديات محمد جلال التعليمية



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / ماما هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mohamedgalal.org/
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» الشمس تستيقظ من نوم عميق وتصيب الأرض بأضرار عام 2013
» صور مضحكه 2013
» التصحيح النموذجي لجميع امتحانات بكالوريا 2013 شعبة علوم تجريبية(متجدد)
» قائمة المعاهد الوطنية للشبه طبي والتخصصات المضمونة المتاحة فيها 2012-2013
» الوثائق المطلوبة للتسجيل الجامعي سنة 2012-2013

Google