أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

من رحيق الحرف نرتشف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

مشرفة المنتدى
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 2840
نقاط : 5510
تاريخ التسجيل : 16/11/2010

مُساهمةموضوع: من رحيق الحرف نرتشف   الأحد يوليو 08, 2012 11:57 pm

فَصُول العَآم تختلف ونحن فيها نصارع تلك التقلبآت.
كما هي نفوسنا مشآعرنا اختلآجاتنا
.
ماهي إلا ثواني ودقائق وبضع سويعات فأحاطنا.
ذاك الغياب دون سابق انذار.
كالسحب الغائمة وبحلول فرحتنا لهطولها غادرتنا.
دون أن تسقينا من عذب ماءها.
تبكيهم أرواحنا شوقا وحنين.
محطآت وقفنا بها لنودع أحبة ملوحين بأيدنا بوداع يعقبه يوماً ما لقاء.
كتلك العصافير بالأقفآص بقينا نغرد بأ لحآن العودة.
انتظار يطول وعزف التك تك تك لاينتهي ساعة زمن قأهرة على الجدار معلقة.
بقبضة يد يريد المنتظر تحطيمها.

تختلف ألوان الوقائع بحياتنا وتطحنها رحى الأيام
.
وما الغياب إلا بذرة من بذور هذه الحياة
.
فلا نجد أنفسنا إلا وقد عصفت
.

..بهارياح الشوق لتدفعنا للحنين


فتبعثرنا كما الشجر بفصل الخريف
.
وعلى تلك الشواطئ تلفظنا أمواج المشاعر منهكين
.
نلهث للحظة لقاء تعيد لنا الحياة بعد غرق الفراق.
يغمرنا الشعور في ذات مساء بأن ساعة العودة قد حآنت.
ومن يملكنا في تلك اللحظة سوى السرور وبسمة من براءة إحساس.
ويغمرنا حينها ذاك الحلم وتحقيق آمانيه.
لبستان الورد نخطو لنقطف وردة من غصن.

وهاهي بقت وحيدة كالقمر يعتلي مساحات السماء متوهجا بنور يعانق المعمورة كلها
.
ولكن بداخلها الكون أجمع لأنها ستسعد غيرها فهي رغم بساطتها ستكون معبرة
.
ومن شذاها ستروي أرواح عطشى يالكِ من عذبة تبلسمين الأرواح.
كطفلة تداعب يداها بنعومة رمال الشاطئ لتبني من خيال.
طفولتها قلعة وحصون وتختمها بصورة تذكارية
.
لتكبر يوما وتنفض الغبار عن تلك الصورة ليأخذها الزمن إلى تلك
.
الأطلال فتعود كما وأن العمر لم يمضي فتنتهي بدمعة
.
تعيدها لواقعها
.
أيام الصغر لم يحالفها الحظ لتهرب من تلك الرحى التي وإن لم يكن لديها.
عمل سوى الطحن هي الأخرى
.

أبقت لنا الذكريات ذلك الجسر المديد والذي نعبر به الطرقات حين.
ينتهك أرواحنا الحنين فيتصبب العرق من الجبين
.
كحبات اللؤلؤ من عقدها المنظوم
.
وكأننا على الجسر راكضين لنحتضن كل من له الروح تحن
.

اضف الى جوجل+



توقيع: جردينيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى بطاش العامـ :: بطاش . .متفرقاتـ حرة-

Google