أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

تزييف التاريخ فى كتاب الدراسات الإجتماعية للشهادة الإبتدائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: تزييف التاريخ فى كتاب الدراسات الإجتماعية للشهادة الإبتدائية   الأربعاء يناير 18, 2012 3:06 pm

تزييف التاريخ فى كتاب الدراسات الإجتماعية للشهادة الإبتدائية صفحة رقم 101
تتحدث عن إنجازات مبارك وتُخوّن الثوار

عزيزى القارئ . . هل لديك ابن فى الصف السادس الابتدائى؟! من فضلك خذ منه كتاب الدراسات الاجتماعية واقرأ بدءا من صفحة رقم 101 . .

ستجد موضوعا كبيرا من عدة صفحات ، مدعما بالصور ، يستعرض ما يسمى إنجازات حسنى مبارك خلال ثلاثين عاما . . الدرس يستعمل تعبير «الرئيس مبارك» (لا السابق ولا المخلوع) ، وبعد أن يستعرض أعماله فى السياسة الخارجية والاقتصاد والتضامن الاجتماعى ، يكتفى الدرس بالإشارة إلى الثورة المصرية بجملة واحدة فيقول:
«على أن كل هذه المحاولات من الرئيس مبارك لم تكن كافية لإرضاء الشعب فقام بثورة لتغيير النظام» . .

هذا ما يتعلمه أولادنا عن حسنى مبارك والثورة ، استعراض كامل لإنجازاته الوهمية ولا كلمة واحدة عن جرائمه الرهيبة فى حق المصريين ، وفى النهاية ، جملة مقتضبة غامضة مشوشة عن الثورة . . كيف يفكر التلميذ عندما يحفظ عن ظهر قلب إنجازات مبارك المزعومة ثم يرى صورته أثناء محاكمته وهو مستلق على فراشه فى قفص الاتهام؟! . . لاشك أن التلميذ سيعتبر مبارك عظيما ومظلوما وسوف يكره الثورة التى أطاحت به . . هذا مجرد نموذج للأكاذيب التى تشوه بها وزارة التعليم وعى تلاميذ مصر ، ولقد رأينا مؤخرا أكثر من موضوع فى امتحانات المدارس يتهم الثوار بأنهم مفسدون ، ويتهم الحركات الوطنية الثورية ، مثل «كفاية» و«6 أبريل» بأنهم عملاء ممولون من الخارج . .

هذه الموضوعات الكاذبة المضللة لا تعكس تصرفات شخصية ، وإنما هى سياسة عامة لوزارة التعليم التى تضم ماكينة بيروقراطية عتيدة لوضع المناهج والامتحانات ، والمسؤولون فيها لا يمكن أن يقرروا موضوعا سياسيا إلا بعد استشارة الرؤساء الذين يتلقون الاتجاه السياسى المطلوب من أعلى مسؤول سياسى يستطيعون الوصول إليه . . المقررات الدراسية الموالية لمبارك والمعادية للثورة هى واحدة ضمن ظواهر أخرى كثيرة تؤكد أن نظام مبارك مازال يحكم مصر . .

بعد أيام ، يكتمل عام كامل على قيام الثورة المصرية ، فماذا حققت من أهدافها؟
أولا: فى كل بلاد العالم ، إذا نجحت الثورة فى إسقاط نظام الحكم يسقط الدستور القديم تلقائيا ، ثم يتم انتخاب جمعية تأسيسية لكتابة دستور جديد يعبر عن الثورة ويحقق أهدافها . . أما فى مصر ، فقد رفض المجلس العسكرى كتابة دستور جديد ، واستعاد اقتراح حسنى مبارك بتعديل محدود فى الدستور القديم ، ثم أجرى الاستفتاء وبعد ذلك ألغيت عمليا نتيجة الاستفتاء وأصدر دستورا مؤقتا من 63 مادة ، فرضه على الشعب من غير أن يستشيره . لقد أضاع المجلس العسكرى على مصر فرصة كتابة الدستور بطريقة سليمة فى أعقاب الثورة ، ولو أننا فعلنا ذلك لكنا الآن نعيش الديمقراطية الصحيحة .

ثانيا: قامت الثورة من أجل استعادة كرامة المصريين ، وطالبت بإغلاق جهاز أمن الدولة الذى تحول إلى سلخانة بشرية ، تم فيها تعذيب آلاف المصريين وانتهاك آدميتهم ، لكن المجلس العسكرى أصر على بقاء جهاز أمن الدولة واكتفى بتغيير اسمه إلى الأمن الوطنى . . طالبت الثورة بتطهير الشرطة من القيادات التابعة لنظام مبارك ، وطالبت بمحاكمات جدية لقتلة الشهداء ، لكن المجلس العسكرى أبقى جهاز الشرطة كما هو ، بل إن الضباط الذين قتلوا المتظاهرين ، حتى بعد تقديمهم لمحاكمات بطيئة لا تنتهى أبدا ، احتفظوا بمناصبهم ، وكثيرون منهم حصلوا على ترقيات .

كما أن المجلس العسكرى وقف لا مباليا أمام حالة الانفلات الأمنى الناتجة عن تقاعس الشرطة المدنية عن أداء واجبها . . من عجبٍ أن الشرطة العسكرية التى تقمع المتظاهرين بوحشية لا تحرك ساكنا وهى ترى بضعة مواطنين يقطعون خط السكة الحديد لمدد قد تتراوح بين يومين وأسبوعين (كما حدث فى قنا) وكأن المجلس العسكرى يعمل على زيادة معاناة المواطنين بعد الثورة حتى تترسخ كراهيتهم لها .

ثالثا: استبقى المجلس العسكرى معظم كبار المسؤولين الذين ينتمون إلى نظام مبارك عملا وفكرا ، وها نحن نرى الأداء نفسه والفكر نفسه . الدكتور الجنزورى ، رئيس الوزراء ، يتعهد بحماية المعتصمين فى مجلس الوزراء ، وعندما يتم قتلهم وسحل البنات وهتك أعراضهن لا يستشعر الجنزورى أى حرج من تعهده الكاذب . . ثم هو يتحدث عن أزمة اقتصادية خطيرة تهدد مصر ، وفى الأسبوع نفسه نكتشف أن محافظ البنك المركزى احتفظ بمبلغ 55 مليار جنيه باسم حسنى مبارك بعيدا عن ميزانية الدولة . المهازل نفسها التى كانت تحدث أيام مبارك وكأن ثورة لم تقم فى مصر .

رابعا: معظم القضاة فى مصر مستقلون من وحى ضمائرهم ، إلا أن النظام القضائى نفسه غير مستقل ، لأن القضاة تابعون لإدارة التفتيش القضائى التى يعين رئيسها وزير العدل المعين من الرئيس . . طالبت الثورة باستقلال القضاء وتطهيره من القضاة الذين أشرفوا على تزوير الانتخابات ، لكن المجلس العسكرى احتفظ بالقضاة المزورين ، وقام بتعطيل قانون استقلال القضاء ، وها نحن نرى العواقب: خلال ثلاث مذابح متعاقبة ، تم قتل 84 شهيدا من المتظاهرين دهسا بالمدرعات وباستعمال الغازات والرصاص الحى ، غير آلاف المصابين والعشرات الذين فقدوا عيونهم ، وعشرات من بنات مصر اللاتى تم سحلهن وهتك أعراضهن . حتى الآن ، لم تجر أى محاكمة جدية لأفراد الأمن والجيش الذين ارتكبوا هذه الجرائم . . بالعكس . . تم القبض على الشاب الثورى «أحمد دومة» وحبسه ، وتم استدعاء الثوريين للزج بهم فى قضايا وهمية ، فقد وجهت النيابة إلى الكاتبة «نوارة نجم» تهمة «إيهام الرأى العام بأن الفساد مازال موجودا» . . وهذه تهمة لا أعرف من أين جاءوا بها ، فهى خارج نصوص القانون تماما . . لقد صدر قرار بمنع الناشطين الثوريين «ممدوح حمزة» و«أيمن نور» من السفر ، بينما السيد «عمر سليمان» ، الرجل الثانى فى نظام مبارك ، يسافر بحرية على طائرات خاصة ويجتمع بملوك ورؤساء الدول .

خامسا: أجرى المجلس العسكرى انتخابات غير عادلة ، أراد بها أن يمنح أغلبية مقاعد البرلمان لجماعات الإسلام السياسى ، فسمح لهم بتكوين أحزاب دينية «فى مخالفة صريحة للمادة الرابعة من الإعلان الدستورى الذى وضعه المجلس العسكرى بنفسه» ، وشكّل المجلس العسكرى لجنة عليا للانتخابات غضت الطرف عن كل أنواع التجاوزات الانتخابية والسياسية للأحزاب الدينية ، بدءا من الدعاية السياسية فى الجوامع ، إلى شراء الأصوات ، إلى التأثير على الناخبين داخل اللجان وأمامها إلى ملايين الجنيهات التى أنفقها الإخوان والسلفيون دون أى رقابة على تمويلهم من المجلس العسكرى الذى انحصرت رقابته على الناشطين الذين ينتقدون سياساته ، مثل الجمعيات الحقوقية و«حركة 6 أبريل» ، التى اتهمها المجلس بتلقى أموال من الخارج ، ثم عجز تماما عن إثبات اتهاماته لها . . لست ضد المنتمين للإسلام السياسى ، فهم مصريون وطنيون ، لهم كامل الاحترام ، لكن الحق يجب أن يقال: سوف يفصل القضاء إن كانت هذه الانتخابات مزورة أم لا ، لكنها فى كل الأحوال لم تكن انتخابات عادلة .

إن الثورة المصرية بعد عام كامل لم تحقق أى هدف من أهدافها باستثناء محاكمة مبارك التى تحيط بها الشكوك . لقد قام المجلس العسكرى بتحويل الثورة إلى انقلاب ، بدلا من التغيير الشامل الذى يمهد لإقامة الدولة الديمقراطية ، اكتفى المجلس العسكرى بتغيير شخص الحاكم . إننا نكتشف الآن أننا استبدلنا سلطة مستبدة بسلطة مستبدة أخرى . .

كل شىء فى مصر يتم بإرادة المجلس العسكرى وحده ، وإذا مضت الأمور على نفس المنوال سيكون لدينا رئيس منتخب بإرادة المجلس العسكرى الذى سيتولى توجيهه من وراء الستار . . هذه تفاصيل المشهد التى جعلت الدكتور محمد البرادعى يعلن انسحابه من الترشح لرئاسة الجمهورية .

إن موقف البرادعى يحمل معانى عديدة ، أهمها أن البرادعى رجل شريف وأمين ، كما أن إخلاصه للثورة يفوق بكثير رغبته فى أى منصب . لقد تعفف البرادعى ورفض أن يساوم على مبادئه ، ورفض أن يعقد الصفقات من أجل الوصول إلى السلطة ولو على جثث الشهداء ، كما فعل آخرون . . لقد رفض البرادعى أن يخدعنا بأن يمثل دور مرشح الرئاسة فى ديمقراطية كاذبة ومزيفة .

هل يتصور أحد أنه فى ظل الظروف الحالية يمكن لأى مرشح أن يفوز بالرئاسة دون أن ينال رضا المجلس العسكرى . . ؟!

الإجابة لا قاطعة . . كيف نتوقع انتخابات نزيهة لرئاسة الجمهورية فى ظل أجهزة الأمن القمعية التى تشن حربا بلا هوادة على المعارضين ، فتخطفهم وتعذبهم وتحرك عشرات الألوف من البلطجية يظهرون وقت اللزوم فيرتكبون ما شاءوا من جرائم ولا يحاسبهم أحد . . كيف نتوقع انتخابات رئاسية محترمة فى ظل قضاء غير مستقل ولجنة عليا للانتخابات لا تفعل شيئا لوقف التجاوزات الانتخابية ، وإعلام فاسد مضلل تعوّد على تلقى توجيهات الأمن وتشويه سمعة المعارضين للسلطة . . كيف نتوقع انتخابات محترمة مع وجود قيادات الشرطة التابعة لمبارك والشرطة العسكرية التى تعدى جنودها بالضرب على عشرات القضاة فى الانتخابات الأخيرة عندما أصروا على اصطحاب الصناديق بأنفسهم؟!


الرسالة التى يريد البرادعى إبلاغها للشعب واضحة: إننا لا يمكن أن نصنع تغييرا حقيقيا بالأدوات القديمة نفسها . . لا يمكن أن نبنى ديمقراطية حقيقية فى ظل نظام مبارك الذى مازال يحكم . . لا يمكن أن نشيد الدولة الحديثة قبل أن نزيل النظام القديم بكل فساده . لقد نجحت الثورة المصرية فى الإطاحة بحسنى مبارك ، لكن المجلس العسكرى حاد بها عن الطريق ومشى بها عكس الاتجاه الصحيح واحتفظ بنظام مبارك كما هو فى السلطة . . إن واجبنا جميعا أن نتشبث بتحقيق أهداف الثورة . .

ستظل الشرعية الوحيدة فى مصر هى شرعية الثورة حتى تحقق أهدافها جميعا ، أما البرلمان المقبل - بالرغم من تحفظاتنا عليه - فإنه يظل فى النهاية الهيئة الوحيدة التى انتخبها المصريون ، وبالتالى فإن المصلحة الوطنية - فى رأيى - تفرض علينا قبول البرلمان ، لكن شرعيته سيحددها أداؤه . إذا حقق البرلمان أهداف الثورة سيكون برلمانا شرعيا ، أما إذا دخل فى صفقات وتحالفات تضر بالثورة وتبدد حقوق المصريين فسيكون عندئذ فاقدا للشرعية . .

من هنا ، فإن واجبنا جميعا أن ننزل فى يوم 25 يناير فى مظاهرات سلمية لنؤكد أن الثورة مستمرة . أتمنى أن ينزل ملايين المصريين فى كل محافظات مصر إلى الشوارع ، ليعلنوا بوضوح أن الثورة التى صنعوها بدمائهم ودفعوا حياتهم وعيونهم ثمنا لها ، لن تفشل أبدا ولن تحيد عن أهدافها أبدا . .

الثورة هى الحقيقة وكل ما عداها كذب باطل . .
الثورة هى المستقبل وكل من يعاديها ينتمى إلى الماضى . .
ستنتصر الثورة بإذن الله لتبدأ مصر المستقبل .
الديمقراطية هى الحل



اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com متصل
صفحة 1 من اصل 1

Google