أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

الإختيار لك اذا كنت مع او ضد للتعديلات الدستورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الإختيار لك اذا كنت مع او ضد للتعديلات الدستورية   السبت مارس 12, 2011 5:04 pm

الاستفتاء على التعديلات الدستورية





أولا لمن سيقول نعم فلما لا تقول لا بعد قرائتك لهذا المقال

لهذه الأسباب، حسمت أمرى بالذهاب إلى الاستفتاء والتصويت بلا على التعديلات المطروحة

لم يعد يفصلنا عن الموعد المحدد للاستفتاء على التعديلات الدستورية، 19 مارس، إلا القليل من الأيام والنقاش العام، لم ينتج بعد إجماعا وطنيا واضحا حول الموقف منها. بعض القوى الوطنية، ومنها جماعة الإخوان، يرى التعديلات المطروحة كافية لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ديمقراطية وتعددية وإدارة الأشهر القادمة على نحو آمن. قوى وطنية آخرى والعدد الأكبر من الأحزاب السياسية والحركات الشبابية والشخصيات العامة، وأنا أقرب إلى هذا الطرح، لديها تحفظات جوهرية على التعديلات وتتخوف من تداعياتها السلبية على المرحلة الانتقالية.

وأحسب أن التحفظ الجوهرى على التعديلات يرتبط بكونها، إن وافق عليها المواطنون فى الاستفتاء، ستعيد الحياة إلى دستور 1971 المعيب الذى أسقطت شرعيته ثورة 25 يناير العظيمة ولا يصلح للتأسيس لتحول ديمقراطى حقيقى، نظرا لإعطائه رئيس الجمهورية صلاحيات مطلقة وإضعافه الشديد لقاعدة مساءلة ومحاسبة الرئيس وتهميشه للبرلمان والسلطة القضائية فى مقابل تقوية السلطة التنفيذية.

إن وافقت أغلبية من المواطنين على التعديلات فى الاستفتاء ستعاد الحياة إلى دستور معيب، ويباعد بذلك بين مصر وبين الشروع الفورى فى انتخاب هيئة تأسيسية لصياغة دستور جديد يتم وفقا له انتخاب رئيس الجمهورية والبرلمان. وتزداد خطورة هذا التحفظ حين نقرأ بعناية ودقة نص التعديل الدستورى الخاص بقيام الرئيس والبرلمان بعد الانتخابات بتشكيل هيئة تأسيسية لصياغة دستور جديد لمصر، ونكتشف أن للرئيس (مع موافقة مجلس الوزراء) وللبرلمان حق تشكيل الهيئة إن توافقا على ذلك إلا أنهما ليسا بملزمين بتشكيلها. وهو ما يعنى حال انتخاب رئيس يريد استمرار العمل بدستور 1971 وبرلمان لأغلبيته ذات التوجه أن التحايل على مطلب الدستور الجديد قد يستمر لسنوات قادمة.

والحقيقة أننى بت شديد التخوف من أن ننتخب رئيس الجمهورية والبرلمان وفقا لدستور 1971. فالرئيس الجديد، وبغض النظر عن نواياه وتوجهاته ومدى التزامه بمبادئ الديمقراطية وحكم القانون، سيتمتع بصلاحيات مخيفة فى إطلاقها وقد توظف للتحايل على المطالب الديمقراطية لثورة 25 يناير. والبرلمان الجديد سيتسم، كالبرلمانات السابقة، بمحدودية سلطاته الرقابية فى مواجهة الرئيس المطلق الصلاحيات. ناهيك عن أن البرلمان، وهو ما يتخطى الدستور إلى القوانين المنظمة للانتخابات، إن انتخب وفقا للنظام الفردى المعمول به وإن أجريت الانتخابات خلال الأشهر القليلة القادمة دون تأجيل سيأتى على الأرجح بذات تركيبة البرلمانات السابقة بمستقلى «بقايا الوطنى» والإخوان ويهمش من ثم بقية القوى الوطنية والحركات الشبابية التى أنجزت الثورة العظيمة.

هناك أيضا الكثير من التحفظات الجوهرية الأخرى على نصوص التعديلات المطروحة، أبرزها تلك المرتبطة بالمادة 175 والتى تحمل مضمونا تمييزيا صارخا ضد المصريين مزودجى الجنسية بحرمانهم من حق الترشح لرئاسة الجمهورية، على الرغم من أن القوانين المصرية تعتبرهم مواطنين متمتعين بكامل حقوق المواطنة دون انتقاص.

كذلك تتدخل ذات المادة بصورة سافرة فى حياة المواطنين الخاصة وتحاسبهم عقابيا على اختياراتهم بحرمان المواطن المتزوج من «غير مصرية» من حق الترشح لرئاسة الجمهورية، ناهيك عن الصياغة اللغوية للمادة التى قد تفسر على أنها استبعاد للنساء المصريات من الترشح. كذلك تؤرقنى آلية التصويت الجماعى على كل التعديلات المطروحة بنعم أو بلا، دون أن يكون هناك للمواطنين الحق فى التصويت على التعديلات بصيغة فردية، أى كل مادة على حدة.

لكل هذه الأسباب، حسمت أمرى بالذهاب إلى الاستفتاء والتصويت بلا على التعديلات المطروحة.




ثانيا لمن سيقول لا فلما لا تقول نعم بعد قرائتك لهذا المقال


نعم للتعديلات الدستورية المعدلة

المعقول الممكن خير من الأمثل المستحيل.

ــ هل نثق فى مجلس رئاسى (لا نعرف حتى الآن من يختاره أو قواعد اختيارية أو من هم المرشحون له)، أم نثق فى انتخابات حرة نزيهة تحت إشراف قضائى ورقابة دولية تؤدى لرئيس نختاره ومجلس شعب يراقبه ولا يمكن له التشريع إلا بموافقته وبالتالى تتوازن سلطاته؟ أنا أميل للثقة فى انتخاب رئيس ومعه مجلس تشريعى (بأى ترتيب زمنى) على أساس برامج انتخابية معلنة ومتضمنة وعودة صريحة بتعديل الدستور من خلال هيئة تأسيسية منتخبة تتضمن، بالإضافة للدستوريين والقضاة، أساتذة فى العلوم السياسية ومؤرخين وعددا من الشخصيات العامة المهتمة بالدراسات الدستورية.

الدستور شأن أخطر من أن يترك للدستوريين وحدهم.

ــ هل علينا أن نخشى من استبداد الرئيس الجديد بسبب صلاحياته الدستورية الواسعة؟ بنية الاستبداد بحاجة لوقت، وبحاجة لرأى عام غافل، كشرطين ضروريين كى يتحول الرئيس إلى فرعون.

أستبعد هذا مع الرئيس الجديد لأن ذاكرة 25 يناير موجودة فى ذهن أى قادم، كما أن قصر الفترة الرئاسية على 4 سنوات تقتل تماما القابلية للاستبداد.

ــ هل نستطيع أن نكتب دستورا جديدا فى أسبوع أو أسبوعين؟ هذه فكرة منتشرة على الفضاء الالكترونى وهى مرتبطة بوجود دساتير جاهزة فى مكان ما يمكن لنا أن نخرجها من الأدراج ونجرى عليها بعض التعديلات حتى تكون جاهزة للاستخدام.

أتشكك كثيرا فى قدرتنا على أن نفعل ذلك لأن الدستور الجديد سيفتح باب الجدل نحو مواد لو فتحنا باب النقاش فيها الآن قد تنتهى إلى شهور من النقاش تزيد من عدم الاستقرار وتفتح آفاقا للثورة المضادة دون وجود حكومة قادرة على التصدى لها. هل سيصبر المصريون والجيش على نقاشات بشأن أسئلة معقدة حول المادة الثانية من الدستور، كوتة الفلاحين والعمال (50 بالمائة)، وكوتة المرأة، والرئاسى أم البرلمانى. هل نحن مستعدون لذلك الآن؟ كنت أتمنى أن تكون الإجابة نعم، ولكن أتشكك فى ذلك.

ــ أتصور أن الدكتور يحيى الجمل مطالب بالشروع فى الدعوة لحوار وطنى يتشارك فيه جميع القوى الوطنية للاتفاق على قواعد ما قبل دستورية تحكم العمل العام فى مصر بالتوازى مع التعديلات الدستورية المقترحة وكتمهيد للدستور الحقيقى، بحيث لو قبلت التعديلات، كانت لدينا لبنة للبناء عليها، وإن لم تقبل هذه التعديلات، نكون بالفعل بدأنا فى صياغة دستور جديد.

ــ أخيرا أنا مع التصويت بنعم للتعديلات الحالية، على ما لى فيها من بعض التحفظات، ومع ذلك أدعو صراحة لأن يأخذ المجلس العسكرى النقاشات الدائرة بشأن «تعديل» و«إعادة صياغة» بعض المواد فى عين الاعتبار قبل طرح الصيغة النهائية فى 19 مارس القادم.


لهذه الأسباب، حسمت أمرى بالذهاب إلى الاستفتاء والتصويت بنعم على التعديلات المطروحة


والأختيار لك اذا كنت مع او رافض للتعديلات المقترحه المهم أننا متفقين على المشاركة في الأستفتاء يوم 19 مارس 2011




اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

الإختيار لك اذا كنت مع او ضد للتعديلات الدستورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو جديد
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
تاريخ التسجيل : 12/03/2011
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الإختيار لك اذا كنت مع او ضد للتعديلات الدستورية   السبت مارس 12, 2011 5:13 pm

يا سلاااااااااااااااااااااااااااااام

وتفتكر بقى يا استاذ طه ان ممكن نحدد بعد الكلام ده
اذا كنا موافقين على التعديلات ولا لأ

طبعا انت برجلت لنا دماغنا
ههههههههههههههههههه

بس بجد فهمت حاجات كتيره ما كانتش فى بالى خالص

شكرا على الموضوع اللى يشد بجد ويجنن ده

اضف الى جوجل+



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى بطاش العامـ :: بطاش . .للنقاشـ الجاد-

Google