أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

«المصري اليوم» تروى ٣ حكايات حزينة من «رحلة الموت» فى المنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو ماسى
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 159
نقاط : 426
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: «المصري اليوم» تروى ٣ حكايات حزينة من «رحلة الموت» فى المنيا   الإثنين يناير 10, 2011 12:14 pm

قال رجل دين مسيحى غاضباً، بعد ساعات من
وقوع جريمة كنيسة القديسين بالإسكندرية: «الدولة غير جادة فى حماية
المسيحيين». فقلت: «الدولة غير جادة فى حماية المصريين»، ودليلى حادث
أتوبيس مدرسة الوليدية بأسيوط الذى وقع قبل ٧٢ ساعة من حادث الإسكندرية،
وراح ضحيته ١٧ ضحية ما بين طالبات ومشرفين ومعلم. تفاصيل هذا الحادث، لم
يلتفت لها الكثيرون، رغم أنها تعكس حقائق مؤلمة، لو وقعت فى بقعة متقدمة
من بلاد العالم لأُقيلت فيها حكومات. بدءاً من وكيل وزارة التربية
والتعليم، الذى لم يمنع خروج رحلة مدرسية رغم تحذيرات هيئة الأرصاد من
السيول، مروراً بمديرة المدرسة التى تركت الطالبات وعادت قبل إنقاذهن،
انتهاءً بالمحافظ الذى لم ينتقل لمكان الحادث فور وقوعه، والسبب كما قال
لنا فى حواره: «مكان الحادث يتبع محافظة أخرى فلماذا أذهب؟!»«المصرى اليوم» ذهبت لأسر الضحايا، من نجا ومن مات.. عرفنا التفاصيل، وننقلها لكم كما سمعناها:فى
بيت من بيوت منطقة الوليدية المتلاصقة تجلس فى غرفة بسيطة على فراشها،
مشتتة النظرات، تسيطر عليها حالة مبررة من الحدة والانفعال، فمن يتحمل ما
تعرضت له تلك الصغيرة التى ظلت أكثر من ١٦ ساعة فى المياه تحتضن صخرة على
بعد ١٥ كيلو متراً من موقع الحادث بعد أن جرفتها مياه السيول، تبدأ الحديث
قائلة: «الجو يوم الرحلة كان كويس فى المنيا بس فجأة اتغير، اتصل بينا
أهالينا على الساعة ٢ واطمنوا علينا وقالوا لنا مانرجعش أسيوط لأن فيه مطر
شديد على الطريق، وكلموا المديرة وطلبوا منها تاخدنا ونبات فى فندق لحد
الصبح، أو نرجع فى القطر وعلى حسابهم، لكن هى رفضت وأصرت نرجع.. لما وصلنا
منطقة «دير البرشا» السيول كانت نازلة من الجبل زى الطوفان، وفجأة
الأتوبيس اتقلب على جنبه اليمين، ونزل المدرسين وقالوا لنا ننط من
الشبابيك. نطيت أنا ومنار صاحبتى. وصلنا لباب الأتوبيس ومسكنا فيه
جامد عشان الميه ما تجرفناش.. كانت الميه واصلة لوسطنا، لكن زادت وغطتنا
وبعدتنا عن الأتوبيس. فجأة مالقيتش منار.. دورت عليها تحت الميه
ومالقتهاش.. والميه شدتنى لبعيد، كنت باحاول أمسك فى أى شىء لكن ماكانش
حاجة ثابتة، فقلعت البالطو لأنى خفت تقل الميه فيه يشدنى لتحت. وفجأة لقيت
صخرة كبيرة مسكت فيها وحضنتها وأنا كل هدومى مقطعة. فضلت كده طول الليل
كنت حاموت من البرد والخوف من الضلمة».فى الصباح انحسرت المياه عن
ياسمين وهى فى حالة سيئة. بفطرتها تقرر السير فى ذات الاتجاه الذى جاءت
منه، رأت فى طريقها جثة المشرفة سحر شعبان طافية على سطح المياه، خافت
الصغيرة فصعدت على الجبل علها تجد من ينقذها، لتلتقى بعد فترة من السير
بسيارة نصف نقل بها عمال أحد المحاجر، ارتابوا فيها لولا أنها أشارت لهم
وحكت ما حدث، طالبة أن يحادثوا أباها على هاتفه المحمول. كانت الساعة تشير
وقتها للتاسعة صباحاً، وفى منزلها كانوا فاقدين الأمل فى عودتها، ولكن ما
إن سمعوا صوتها، حتى انطلقت زغرودة من والدتها محت قلقهم طوال ساعات الليل.«مش
ممكن أنسى العامل المسيحى اللى شالنى وحطنى فى العربية، ونقلنى للأوضة
بتاعتهم، قال لى أنام على أى سرير وأقفل على نفسى من جوه، وجاب لى جلابية
بتاعته عشان أغير هدومى المقطعة لحد أهلى ما جُم وأخدونى». التف
عدد من ضباط الإنقاذ حول ياسمين طالبين منها أن تحكى لهم ما حدث بالتفصيل،
ففوجئت بهم بعد ذلك يصرحون بأنهم مَنْ قاموا بإنقاذها، فقالت فى سرها
بطفولتها: «كذابين.. لم ينقذنى أحد غير الله وطارق المسيحى». وفى المستشفى
الذى أجريت لها فيه الإسعافات الأولية، منحتها المحافظة ٢٠٠ جنيه على سبيل
التعويض، وكتبوها فى الصحف ٢٠٠٠ جنيه، وهو ما تتعجب منه قائلة: «هم
بيكذبوا ليه أنا ماكنتش عاوزة فلوس». تقاطعنى فى الكلام طالبة أن
أكتب ما تقول بالحرف، فأستجيب لها: «حسبى الله ونعم الوكيل فى كل اللى
مافكّرش فينا، لو بعتوا طيارة بكشاف نور كانوا شافونى أنا ومنار وكانوا
طلّعونا.. فيه ناس ماتت من البرد والميه، وفيه ناس ماتت متكهربة من عواميد
النور اللى وقعت وجرفها التيار، ولما طلعت ما حدش كان عايز يسمع الحقيقة. كانوا
عايزينى أقول اللى همّا عايزينه بس.. حتى أخويا لما كان بيسأل علىَّ فى
المستشفى ومش لاقينى وكان بيزعق، العسكرى ضربه، ومنعوا الأهالى يروحوا
يدوروا علينا بالليل». قبل أن أترك ياسمين أسألها هل ستذهب فى رحلات أخرى
مع المدرسة؟ تجيبنى: «طيب أروح مع مين منار مابقتش موجودة، وأنا مش عايزة
أروح المدرسة

اضف الى جوجل+



توقيع: الحضرى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى بطاش العامـ :: بطاش . .للنقاشـ الجاد-

Google