أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

عيد الحب ( عيد الفالنتاين )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو ماسى
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 291
نقاط : 1037
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: عيد الحب ( عيد الفالنتاين )   الجمعة نوفمبر 05, 2010 4:59 pm












قد يكون هذا الموضوع مكرر

أو يكون مشابهاً لموضوع أخر

ولاكنى أردت أن لا ننسى

أن الأحتفال بعيد الحب حرام

يمكننا أن نحتفل به كل يوم وكل ساعة

أما أن نخصص له يوم معين

فهذا حرام شرعاً




عيد الحب عيد الفالنتاين

قصه عيد الحب من هو القديس فالنتاين

قال تعالي ( ومن يبتغ غيرالإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )


( آل عمران : 85 ) .

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- :



( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم ،


قلنا يا رسول الله : اليهود والنصارى ، قال : فمن؟! ) أخرجه البخاري





قصة عيد الحب


يعتبر عيد الحب من أعيادالرومان الوثنيين ،


إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشرقرنا .


وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي .

ولهذا العيد الوثني أساطيراستمرت عند الرومان ، وعند ورثتهم من النصارى ،



ومن أشهر هذه الأساطير : أن الرومان كانوا يعتقدون أن ( رومليوس ) مؤسس مدينة ( روما )


أرضعته ذات يوم ذئبةفأمدته بالقوة ورجاحة الفكر .

فكان الرومان يحتفلون بهذهالحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا


وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة ، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ،



ثم يغسلان الدم باللبن ، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات .


ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما ،


وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات ، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه .



علاقة القديس ( فالنتين ) بهذاالعيد


ومما قيل في سبب هذا العيدأيضا أنه لما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها ،



وحكم الرومان الإمبراطور الروماني ( كلوديوس الثاني ) في القرن الثالث الميلادي


منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها ،



فتصدى لهذا القرار ( القديس فالنتين ) وصاريجري عقود الزواج للجند سرا ،


فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن ، وحكم عليه بالإعدام .


وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان ، وكان هذا سراً



حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية ،


وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه



على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له ،


إلا أن (فالنتين ) رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم القتل


يوم 14 فبراير عام 270ميلادي ليلة 15 فبراير ، عيد ( لوبر كيليا ) ،


ومن يومها أطلق عليه لقب قديس .



ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره


لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي ) ، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب ،


ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم .



وسمي أيضا ( عيدالعشاق ) واعتبر ( القديس فالنتين ) شفيع العشاق وراعيهم .

وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد


أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق



وتوضع في طبق على منضدة ، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة،



فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر ،


ثم يتزوجان ، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا .

وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد ، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات


فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهورا فيها ، ثم تم إحياؤه في القرنين الثامن عشر والتاسع عشرالميلاديين


حيث انتشرت في بعض البلاد الغربية محلات تبيع كتبا صغيرة تسمى ( كتاب الفالنتين )


فيها بعض الأشعار الغرامية ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة


وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية .

وقد جعل البابا من يوم وفاة القديس فالنتين 14/فبراير/270م عيداً للحب فمن هو البابا ؟



هو الحبر الأعظم رئيس البيعة المنظور وخليفة القديس البطرس ،


فانظروا إلى هذا الحبر الأعظم كيف شرع لهم الاحتفال بهذا العيد المبتدع في دينهم


ألا يذكرنا هذا بقوله تعالى : ( اتخذواأحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ) التوبة / 31 ,


قال رسول الله صلي الله عليه و سلم قال


(أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، ولكنهم إذا أحلوا لهم شيئاًاستحلوه ، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه )


رواه الترمذي وهو حديث حسن .


وللحديث بقية








من أهم شعائرهم في هذا العيد


1-
إظهارالبهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى .

2-
تبادلالورود الحمراء ، وذلك تعبيرا عن الحب الذي كان حباً إلهياً عند الوثنيين وعشقاًعند النصارى ،


ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.

3-
توزيع بطاقات التهنئة به ، وفي بعضها صورة (كيوبيد)


وهو طفل له جناحان يحمل قوسا ونشابا.


وهو اله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية


تعالى الله عن إفكهم وشركهم علوا كبيرا .

4-
تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم


- عن طريق الشعر أوالنثر أو الجمل القصيرة ،


وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة وأقوال هزلية ،


وكثيراما كان يكتب فيها عبارة (كن فالنتينيا) وهذا يمثل المفهوم النصراني له بعد انتقالهمن المفهوم الوثني.

5-
تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات ليلية مختلطة راقصة ،


ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم.

ومن نظر إلى ما سبق عرضه من أساطير حول هذا العيد الوثني يتضح له ما يلي :



أولا : أن أصله عقيدة وثنيةعند الرومان ،


يعبر عنها بالحب الإلهي للوثن الذي عبدوه من دون الله تعالى .


فمن احتفل به فهو يحتفل بمناسبة شركية تعظم فيها الأوثان ،



قال تعالى : ( إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ) المائدة/72 .

ثانيا : أن نشأة هذا العيدعند الرومان مرتبطة بأساطير وخرافات


لا يقبلها العقل السوي فضلا عن عقل مسلم يؤمن بالله تعالى وبرسله عليهم السلام .

فهل يقبل العقل السوي أن ذئبة أرضعت مؤسس مدينة روما وأمدته بالقوة ورجاحة الفكر ،


على ما في هذه الأسطورة مما يخالف عقيدة المسلم



لأن الذي يمد بالقوة ورجاحة الفكر هو الخالق سبحانه وتعالى وليس لبن ذئبة!!

وكذلك أسطورة أن أوثانهم تردعنهم السوء وتحمي مراعيهم من الذئاب .

ثالثا : أن من الشعائر البشعة لهذا العيد عند الرومان ذبح كلب وعنزة



ودهن شابين بدم الكلب والعنزة ثم غسل الدم باللبن … الخ



فهذا مما تنفر منه الفطر السوية ولا تقبله العقول الصحيحة .

رابعا : أن ارتباط القديس (فالنتين ) بهذا العيد قد شككت فيه كثير من المصادر واعتبرته غير مؤكداً ،


فكان الأولى بالنصارى رفض هذا العيد الوثني الذي قلدوا فيه الوثنيين ،



فكيف بنا نحن المسلمين ونحن مأمورون بمخالفة النصارى والوثنيين من قبلهم .

خامسا : أن هذا العيد تم إبطاله من قبل رجال الدين النصراني في إيطاليا معقل الكاثوليك ،


لما فيه من إشاعة الأخلاق السيئة والتأثير على عقول الشباب والشابات ،



فكان الأولى بالمسلمين أن ينبذوه ويحذروا منه ويقوموا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تجاهه .

للحديث بقية







وقد يقول قائل : لماذا لانحتفل نحن المسلمين بهذا العيد ؟!



وللإجابة على ذلك أوجه عدة منها :

الوجه الأول : أن الأعياد في الإسلام محددة وثابتة لا تقبل الزيادة ولا النقصان ،



وهي كذلك من صلب عباداتنا يعني ذلك أنها توقيفية ،



شرعها لنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

وبما أن عيد الحب يرجع إلى العهد الرومي ، وليس الإسلامي فإن هذا يعني أنه من خصوصيات النصارى



وليس للإسلام والمسلمين فيه حظ ولا نصيب ،



فإذا كان لكل قوم عيد كما قال صلى الله عليه وسلم : (إن لكل قوم عيداً ) رواه البخاري ومسلم ،


فهذا القول منه صلى الله عليه وسلم يوجب اختصاص كل قوم بعيدهم ،


فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به



فلايشاركهم فيه مسلم كما لا يشاركهم في شرعتهم و لا قبلتهم .


الوجه الثاني : أن الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين



فيما قلدوا فيهالرومان وليس هو من دينهم .


وإذا كان يمنع من التشبه بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة - إذا لم يكن من ديننا -


فكيف بما أحدثوه في دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!

وعموم التشبه بالكفار -وثنيين أو كتابيين - محرم ، سواء كان التشبه في عباداتهم - وهي الأخطر -


أو فيعاداتهم وسلوكياتهم ، دل على ذلك الكتاب والسنة والإجماع :

1-
فمن القرآن قول الله تعالى : ( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم )


( آل عمران / 105 ) .

2-
ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من تشبه بقوم فهو منهم )


( أخرجه أحمد 2/50وأبو داود 4021 )


قال شيخ الإسلام : ( هذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم



كما في قوله تعالى ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ( الاقتضاء 1/314 ) .


الوجه الثالث : أن المقصود من عيد الحب في هذا الزمن إشاعة المحبة بين الناس كلهم مؤمنهم وكافرهم ،


ولا شك فيحرمة محبة الكفار ومودتهم ،



قال تعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخريوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم )


(المجادلة : 22 ) ،



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : ( فأخبر سبحانه أنه لا يوجد مؤمن يواد كافرًا ،


فمن واد الكفار فليس بمؤمن ، والمشابهة الظاهرة مظنة المودة فتكون محرمة ) ( الاقتضاء 1/490 )


الوجه الرابع : أن المحبةالمقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطارالزوجية ،


ونتيجة ذلك : انتشار الزنى والفواحش ، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات



وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى .

وأكثر الشباب يحتفلون به لمافيه من تحقيق لشهواتهم ،


دون النظر إلى ما فيه من تقليد ومشابهة ، فانظر معي إلى هذا البلاء ،



يتوصلون إلى الكبائر من زنا ونحوه عن طريق مشابهة النصارى فيما هو منعباداتهم والذي يخشى أن يكون كفراً




منقووووووووووول





مـــع أرق تحيـاتي

محمد رفاعي



اضف الى جوجل+



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الإسلام :: بطاش .. فيـ رحابـ الإسلامـ-

Google