أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

حاجتنا الى الاخطاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو مميز
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 519
نقاط : 1523
تاريخ التسجيل : 26/06/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: حاجتنا الى الاخطاء   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 9:15 am




حاجتنا الى الاخطاء



في هذه الحياة لا يوجد شر محض, فكل شر قد ينتج عنه فوائدو مكاسب لا تحصل لنا إلا بعد ورود هذا الشر.

و هذا الكلام يتضح جليا في الأخطاء و الوقوع فيها و ذلك أن الأخطاء قد نحصلعلى مكاسب كبيرة منها إذا تم التعامل معها بشكل صحيح ,فكثيرة هيه

المكاسب التيحققت لبعضنا بعد أن تعرف على خطئه و سبب خطئه و جعل من هذا الخطأ نقطة صواب فيحياته
.

و الكلام السابق قد نختصره بعبارة " النظرة الإيجابية إلى الأخطاء أهميتها و طرق الاستفادةمنها " .

وقدنختصر أهمية النظرة الإيجابية للأخطاء في نقاط منها :


1– لو لم تكن الأخطاء ذات فائدةلما أوجدها الله سبحانه في حياتنا . بل لم يسلم منها إنسان غير محمد صلى الله عليهوسلم. و هذه الكثرة من الأخطاء تدعونا

لزاما أن نستفيد منها, و أن نمنحها كتربويينحيزا أكبر من الدراسة و النقد و كيفية تحويلها إلى مكاسب للجميع
.


2– هناك الكثير من الفوائد و المكاسب السلوكية أو التربوية لم نحصل عليها إلابعد الوقوع في الأخطاء. و من المخطئين من تغيرت حياته للأفضل بعد أن وقع

في الخطأ ثمصحح فعله من الآخرين فقاده هذا التصحيح إلى تقويم مساره و حياته كلها وصار هذاالخطأ مصدر الإلهام في حياته
.

و عندما نقرر هذه المسألة فإن نظرتنا للأخطاء تتغير من الاشمئزاز و البعدعن تصحيحها إلى المسارعة في تصحيحها و تحويلها إلى نقطة تغيير في حياة

المخطئ للأفضل
.

أماعن كيفية الاستفادة من النظرة الإيجابية للأخطاء و تسخيرها لصالحنا ففي عدة نقاطنجملها:


1– أنه إذا زرعنا عند من وقع منه خطأ معين أن الخطأ يقع من الجميع و أنه لايسلم منه أحد من البشر, فإن ذلك يدعوه للاعتراف بخطئه و عدم المكابرة أو الجدال بالباطل .

و الاعتراف بالخطأ من قبل المخطئ قد يشكل عائق أمام من يمارس الدور التربويمن حيث تصوب أفعال المخطئ و توجيهها للأفضل.

و السبب في ذلك – في نظري – أنه نتيجة النظرة السلبية إلى الأخطاء , و أنهادائما عيب أو أنها ذنب لا يغتفر , و أن من وقع منه ذلك فهو منبوذ و لا يمكن

الاستفادةمنه , وعليه ترتب إنكار كثير من الناس مجرد وقوع الخطأ منه أو أنه يجد صعوبة فيالاعتراف بالخطأ , ثم يحاول بشتى الوسائل البحث عن الأعذار

حتى ينفي عن نفسه تهمةالخطأ
.

لكن إذا قررنا في اعتقاد الناس أن الخطأ ليس جريمة و أن اللبيب من يستفيدمن أخطائه وأن خير الخطائين التوابون , و نحاول أن نزرع النظرة الإيجابية عند

المخطئ. وبهذا كله نستطيع أن نغير المفهوم المغلوط عن الأخطاء ونستبدله بذلك المفهومالذي يجعلنا نضيف الأخطاء إلى قائمة التجارب و الخبرات
.


2 – يترتب على ما مضى أنه عند وقوع المتربي في الخطأ فإنه سيبادر إلى من يصحح له خطئه, و هذه المبادرة لا يمكن إن تأتي إلا من خلال النظرة الإيجابية

لمفهوم الأخطاء ,و أن خطئه ممكن يتجاوز عنه ويمكن الاستفادة من الدروس المستنبطة منه
, و هذه المبادرة تحمل في طياتها الكثير من الفوائد للمخطئمنها

قوة الشخصية لأنه غلب نفسه بالاعتراف بالخطأ , ومنها تحمل المسؤولية من خلالما يترتب عليه الاعتراف بالخطأ وغيرها كثير

.
ووصولنا مع طلابنا أو من نربيه إلى هذه المرحلة من النظرة الشموليةالتفاؤلية للأخطاء له مكسب عظيم يؤدي إلى تقليل الأخطاء أو على أقل القليلالاستفادة

منها حال وقوعه فيها , و بذلك نصبح قد فعلنا شق في حياتنا الشخصية كانمعطل بشكل كبيرعند الناس إلا وهو الأخطاء
.

3– و مما يترتب على هذه النظرة الإيجابية للأخطاء التركيز على الاستفادة من الأخطاءو كيفية ذلك و أن نبحث مع المخطئ عن كيفية تصحيح الخطأ , ونتجنب

التركيز على تقريرالمخطئ بخطئه و البحث عن المخطئين و التشهير بهم و أخذ الاعترافات عليهم , مما قديؤدي إلى المكابرة وعدم وجود فائدة سوى التشهير

أو التعيير غالبا
.

و بالمثال يتضح مغزى ما أريد :

لنفرض أن طالبا فعل سلوك خاطئ معين , فإن صاحب النظرة السلبية للأخطاء قديقوم بتوبيخ الطالب , أو أنه سيقرر في نفس الطالب أنه دائم الخطأ أو أنه

عديم الفائدةأو أن سلوكه هذا لا يغتفر أو أن خطئه هذا ذنب أو يأخذ عليه التعهدات و يبحث في شتىالوسائل حتى يثبت أن الطالب متعمدا للخطأ , بل قد يصل

به الأمر إلى إقناع نفسالطالب أنه إنسان مخطئ لا يمكن إصلاحه
.

أما صاحب النظرة الإيجابية سينصب كامل تركيزه على الاستفادة من هذا الخطأوسوف تجده يخبر الطالب بأن فعله خاطئ و بإمكانه أن يفعل الصواب وهو

كذا و كذا وأنهيرجوا أن لا يكون خطئه متعمدا , ثم يبحث مع الطالب عن آلية تصحيح خطئه , و هذا البحثيشعر الطالب أنه صالح و أنه يمكنه تصحيح خطئه

بنفسه , و أنه سيعود إلى الأفضل منحالته السابقة . ثم بعد ذلك يبحث مع الطالب عن أهم الدروس المستفادة من هذهالتجربة

.

وخلاصة ما سبق
أنه لسنا في حاجة لمعرفةالأخطاء بقدر حاجتنا إلى الاستفادة منها , و إلا ما الفائدة من معرفتنا للأخطاءدون تصحيحها أو تحويلها إلى مكاسب .

منقووووول



اضف الى جوجل+



توقيع: عبير








[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موضوعات منتدى شباب بطاش

حاجتنا الى الاخطاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: حاجتنا الى الاخطاء   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 10:04 am

بسم الله ماشاء الله
موضوع رائع يا عبير
تسلم الأيادى

فعلا الانسان لازم يتعلم من أخطاؤه

تقبلى تحياتى

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى بطاش العامـ :: بطاش . .متفرقاتـ حرة-

Google