أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

هلال العيد أبكانا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6716
نقاط : 13128
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: هلال العيد أبكانا   الجمعة سبتمبر 10, 2010 8:15 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

------


هلال العيد أبكانا



نعم هلال العيدأبكانا، وكيف لا يبكينا وهذا هو الحال الذي صارت إليه أمتنا ، كنيسةتتحكم، وكنيس ويهود بأقدارنا يتلعبون، ومُسلماتٌ لا يجدن ذا نخوة فيالمؤسسات الرسمية بعد أن يئسن من ذوي المروءات والديانة فيها، وصليبي وقحبعد أن دمَّر وخرَّب في مشارق الأرض ومغاربها ونُعِتَ على رؤوس الأشهادبالرئيس المعتوه


[ الجزيرة برنامج بلا حدود الأربعاء 1/9] لا تزال سياسته ولا يزال عتَهُه وعُتُوُّه هو الذي يسود،ويحكم ويقود .
نعم هلال العيد أبكانا، فلا يزال يروجُ بيننا أن الإسلام -وهو دين العزة -رضي له الرسميون أن يكون همهمة بالأدعية، وطقطقة بالمسابح، وتمتماتبالتعاويذ، بعد أن أسلموا أعراضهم إلى مجرمي الصليبيين في أوطانهم، و ساغلهم أن يخرصوا عن دماء المستضعفات الذي استُحِلَّ من القريب والبعيد لأنهناخترن الإسلام دينا، وقد صار هذا الدم في أعناقهم جميعا وسيظل لعنات إلييوم القيامة تلاحقهم في النسل والذرية ويلقونه إن شاء الله غضبا مقيتا بعدأن فرطوا في حق دينهم ،وكرامتهم، وإنسانيتهم، على هذا الحال الشنيع، وقدكان بأيديهم لو أرادوا أن يكونوا أعزة ؛ ! !

فخسروا بذلك الدنيا والآخرة ، ولا يزالون يتصدرون ويحرصون على بقاءالسيادة الكاذبة، ويحتالون لدوامها ويزعمون على ذلك أنهم لا يزالونمسلمين، ولا يمكن أبدا أن تحمل القلوب الإسلام عقيدة ثم ترضى بالظلمنظاما، وبالسجون والمعتقلات شريعة وسبيلا؛ وفي صلب دينهم (وَمَالَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَاأَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْلَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً)(النساء:75)، وما كان الله لينصر قوما لا ينصرون دينهم ، ولا يقدرونأنفسهم، ولا يثقون بقدراتهم، ولا يقيمون لدين الله وشرعه في قلوبهموحياتهم حرمة،ف (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَابِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُبِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ ) (الرعد: من الآية11)لذلك كانكل ما يقع عليهم مترتب على ما كان منهم، فلا يغير الله نُعمى أو بُؤسى ،ولا يغير عزا أو ذلة ، ولا يغير كذلك مكانة أو مهانة إلا أن يغير الناس منمشاعرهم، وأعمالهم ، وواقع حياتهم، فحينئذ يغير الله ما بهم وفق ما صارتإليه نفوسهم وأعمالهم ، وهو على الدوام جل جلاله يتعقبهم بالحفظة من أمرهليراقبوا ما يحدثونه من تغيير بأنفسهم وأحوالهم ليرتب عليه تصرفه جل جلالهبهم)َلهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ)(الرعد: من الآية11)

فكيف لا يُبكينا هلال العيد ولا يزال فينا من يطلب من لله أن يُسَخِّر لهالسماء لتمطر علي الأمة صلاحا وحرية من غير عمل، وخيرا وعدلا بغير جهاد ،بعد أن خذلوا الحق في أنفسهم، وبددوا رصيد العز الذي ورثوه عن آباء صدق ،ثم عمدوا إلى كتاب الله يؤولونه على غير وجهه، و استعاضوا عن حقه عليهمبتوقير أحكامه ورعاية حرماته بالاستكثار من عدِّ ختماته؛ على وفق ما زينلهم الأغرار حتي يُنيموهم ويخدعوهم عن جنايتهم عليه في قلوبهم وحياتهم،فأخرجوا جيلا شائها ينسب زورا إليه ثم فرط في حقه دائما عليه.


نعم هلال العيد أبكانا فلا تزال الأيادي إلى المستعمرين الجزارين منالسادة ممدوة على صمت من الأمة مخز، وخَرَصٍ مهين ، وقد قدمت للمجرمينذخائر أوطاننا وهم المحاصرون لفلذات أكبادنا، المذيقون لآلينا سوء العذابآناء الليل وأطراف النهار، أمدوهم بأسباب الجريمة من أقواتنا ونحن أحوج مانكون إلى بعض هذه الأسباب لإطعام جائعينا وإنارة فجاجنا وبيوتنا، وتشغيلمصانعنا و مواقدنا .

أمدوهم بأسباب الجريمة وفيهم الصائمون أو من زعموا بأنهم كانوا منالصائمين الذين لا يزالون يخذلون الدين في كل واقعة ، ويستحلون الحرام عندكل حادثة، ملأوا بالحرام بطونهم وتخمت بالمنهوبات خزائنهم وانتفخت جيوبهمحتى خسف الجوع بأجواف أمتهم خسفا أذل بهم في فجاج الأرض وطوَّح بأقدارهمفي العالمين،وفي هؤلاء الساسة السفهاء من رصد المليارات جهارا نهارا هدايالمعارك انتخابية خسروا فيها الدنيا والآخرة قبل ان تبدأ؛ بعد أن قحطت بهمالدولة والأمة قحطا شديدا جمع عليها الحاجة، والضر، والمسكنة.


كيف لا يبكينا هلال العيد وتلك بيوت الله في شهر رمضان قد طورد في أعلاهاالمسلمات اللواتي لجأن إليها يطلبن الإسلام فيها فإذا بهن يُسلَّمن بيدالغدر من هؤلاء الساسة للمجرمين الذين يتربصون بنا وبديننا، ولا يرقبونافينا إلا ولا ذمة، ثم حوصر الآذان في تلك المساجد بدعوى التوحيد له بعد أنصارت تلك المساجد بإرادة سوء طوع البغايا يدخلنها وقت ما يشأن لتمثيلالأدوار التي يخترن ليؤذَّن بها بغير توحيد لها على العديد من القنوات ،ولا تحاصر تلك الجريمة – الأفلام التي فرغت لبطلاتها بعض المساجد- بعد كماحوصر الآذان بها !!!

فكيف لا يبكينا هذا الهلال وهذا الطغيان الظالم؛ والعسف السافر؛ والفجورالفاجر؛ قد دبَّ على هذه الأرض بدبيبه، واستعبد الناس بغير أن يلقى صريخايخيفه أو نكيرا يفزعه، إلى أن نما هذا العسف وهذا الفجور فينا ولا يزالينمو ويستفحل حتى أنبت في أمتنا من يُحْنون رؤوسهم لغير الواحد القهار،فحملوا لواء الهوان ،و تصدروا به الصفوف ،وتقدموها لسادتهم خاشعين، حملوهوما حملوا غير ضرائب الذل الباهظ التي كسرت أعناقهم، وأذلت هاماتهم،ونكسَّت للمجرمين المعتدين رؤوسهم، وجعلتهم يرضون بالدون من كل شيء، ولايزالون حراصا على بقاء هذا الحال واستدامته فيهم وفي أمتهم ، ثم يقولونبعد ذلك إنهم لا يزالون مسلمين؟


إنه لَخائنٌ لدينه قبل أن يكون خائنا لوطنه أو خائنا لأمته أو خائنا لشرفهكل من لا يحس للمجرمين المستعمرين أو لأعوانهم العداوة والبغضاء في قلبهثم لا يشن عليهم الحرب بكل مستطاع له، فكيف بمن يعقد معهم معاهداتالصداقة؟ وكيف بمن يحالفهم حلف الأبد؟ وكيف بمن يقدم لهم العون في السلموفي الحرب؟ وكيف بمن يمدهم بالطعام وقومه جياع؟ وكيف بمن رضي لنفسه أنيكون لهم رديئة وسترا وقد قال الحق جل جلاله (لاتَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَمَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْأَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )(المجادلة:من الآية22) ومع هذا وادُّوهم حتى طعموا على موائدهم ، وقبلوا هداياهم وهممتأكدون من عداوتهم ، ثم زعموا أنهم لا يزالون من المؤمنين ، كيف ؟

كيف وحقيقة الإسلام إنصدقت في القلوب كانت كافية لأن تدفع إلى مواجهة الطغيان في صلابة واستهانةبقوى الطاغين الذين لا يتجاوزون في حسابات الحق أقدار الذباب و ما هو أدنىمنها وأحقر ف(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِاللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّأَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (العنكبوت:41) وهم لا يستطيعون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَتَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِاجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لايَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) (الحج:73) ؟


إن الإسلام في حقيقته استسلام وطاعة لله ، وتلك الحقيقة إن صدقت فيأصحابها كانت كافية لأن تدفع به لمنازلة أعداء دينه في شجاعة واستبسال؟فإن الذين يؤمنون بالله حق الإيمان هم الذين يجاهدون في الله حق جهادهلتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الله في هذه الأرض لا تتحقق إلا إذارُفع البغي منها واندحر الظلم فيها، ولن يرفع بغير مواجهة له ومنازلة ،وإن الذين يبصرون بالظلم في كل طريق، ويلتقون بالبغي في كل فج ثم يستظلونبالفجور الفاجر و لا يحركون له يدا باطشة، ولا لسانا جارحا موجعا وهمقادرون على تحريك اليد واللسان لهم قوم لم يعمر الإسلام قلوبهم- على ماحققه العلماء [ دراسات إسلامية 29] ف (إِنَّاللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْبِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِفَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِوَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِفَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَالْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة:111) إن الحياة التي نحياها ما جعلها الله إلا لتكون معوانا على حقيقة الإسلام كما قال جل جلاله (وَاللَّهُجَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِأَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَتَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْتُسْلِمُونَ) (النحل:81) لقد أتم الله علينا النعمة لنسلم له لالنستسلم بها ونبذلها لأعدائنا وأعدائه،ففي ذلك الذلة والهوان، وتلك هيمعالم العبودية الخسيسة التي تمرغ بها الخدود تحت مواطئ الأقدام دائما ،ثميطرد أصحابها طرد الكلاب بعد أن يضعوا أحمالهم، ويُسلموا بضاعتهم،ويتجردوامن الحُسنيين الدنيا والآخرة ، وتلك معالم "أوسلو" لا تزال للعيان شاخصة .


لقد كان بوسع هؤلاء الأذلة أن يكونوا أحرارا، ولكنهم اختاروا العبودية،وكان في طاقتهم أن يكونوا أقوياء ولكنهم اختاروا التخاذل والغدر بأمانتهموأمتهم، كان في إمكانهم أن يكونوا مرهوبي الجانب -وقد كانوه إلى حدٍّ ماقبل أن يتسلطوا- ، لكنهم بعد أن اختاروا الجبن والمهانة هربوا من العزة كيلا تكلفهم درهما من الأموال المسلوبة فأدوا للذل القناطير المقنطرة ثم ماهو أغلى منها ولا يزالون يبذلون وسيظلون مابقي فيهم عرق بالخسائس ينبض ،( يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ)(هود:من الآية20) فما كانوا يستطيعون السمع من كثرة ما جنوا على أنفسهم وألفوامن هوان، وما كانوا يبصرون الحق بعد أن أعماهم بريق السلطان و الذهبوالفضة التي تحلبت لها أشداقهم، والمناصب التي سال لها لعابهم، فكانواعنوانا ل(الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً) (الكهف:101) .

ومع هذا كله فإنه لا يزال للعيد حق لا يسقط على أي حال ، ولا يجوز أن يهونأو يسترخص، فلن تغيب عن العالمين إن شاء الله أحكامه وحقوقه وآدابه، كغيرهمن شعائر الإسلام، غير أن من الواجب علينا أن نرعى فيه حق الأسارىوالأسيرات وحق ديننا الذي استخف به الساسة وحقروه، لهذا نجد من الواجبعلينا فيه ونحن نهنئ به أن نطلب من أمتنا أن ينتصفوا فيه وفي غيره لدينهمبكل ما أوتوا، ولن يعجزوا إن شاء الله عن بلوغ ما يتمنون له من عز وتمكينإذا صدقت العزائم ،وخلصت لله الصدور.


تستطيعون أن تنتصفوا له بأن:
1- لا تقبلوا في عيدكم تهنئة من نصراني أو سياسيخذل دينه ما لم تكن مشفوعة ببراءة منه من شنوده وجرائمه بحق الدولة والملةومن الخاذلين.
2- وأن تجعلوا من جماعاتكم وتجمعاتكم سبيلا من سبل الإهاجة والتحريض على المجرمين والمعتدين فإن الله الذي قال ( فقاتل في سبيل الله) هو نفسه جل جلاله القائل في نفس الآية (وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً)(النساء: من الآية84)
3- فحرضوا ولن تعجزوا حتى تدخلوا عليهم الباب ( فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(المائدة: من الآية23)
4- ثم استيقنوا بموعود الله الله تعالى (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) (غافر:51) ( وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون)


وكل عام وأنتم بخير.


صدر عن جبهة علماء الأزهر في 27 من رمضان 1431هـ الموافق 6 من سبتمبر 2010م

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الإسلام :: بطاش .. فيـ رحابـ الإسلامـ-

Google