أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

آداب العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6716
نقاط : 13128
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: آداب العيد   الجمعة سبتمبر 10, 2010 8:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

------

آداب العيد



يوم العيد يوم جعله الله - عزوجل - بهجة للمسلمين، وفرحة للموحدين، ينعمون به بعدما امتنعوا في نهاررمضان عن المتع والملذات، وأحيوا ليله بالتهجد والصلوات، فصفت نفوسهم،وزكت أرواحهم، ليأتي العيد بعدها فرصة للاستجمام والترفيه عن النفس،وتجديد النشاط لمواصلة العمل في هذه الحياة بما يرضي الخالق - عز وجل -.
والعيد بقدر ما هو فرصة للراحةوالتوسعة؛ فإنه عبادة يُتقرب بها إلى الله - سبحانه -؛ لهذا كانت له أعمالوآداب وسنن مستحبة، دعونا نتذاكّر بعض هذه الآداب التي ينبغي أن يحرصعليها كل مسلم عملاً بسنة خير المرسلين:

1-الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة: فقد ثبت أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - " كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى " رواه مالك في موطأه برقم (609).يقول الإمام النووي - رحمه الله - في المجموع: "وهو سنة - أي الاغتسال -لكل أحد بالاتفاق سواء الرجال والنساء والصبيان" المجموع للنووي (2/202)..
2- أن لا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات؛ لما رواه البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات... ويأكلهن وتراً" رواه البخاري برقم (910).قال المهلب: "الحكمة في الأكل قبل الصلاة أن لا يظن ظان لزوم الصوم حتىيصلي العيد، فكأنه أراد سد هذه الذريعة" فتح الباري لابن حجر (3/374).، ومن لم يجد تمراً فليفطر على أي شيء مباح.
3-التكبير يوم العيد: يقول الوليد بن مسلم: "سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عنإظهار التكبير في العيدين، قالا: نعم، وكان عبد الله بن عمر - رضي اللهعنه - يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام، وصح عن أبي عبد الرحمن السلميقال: "كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى"، قال وكيع: يعني التكبير" إرواءالغليل (3/122).، والراجح أن التكبير يبدأ من حين الخروج من البيت إلىالمصلى، ويستمر حتى دخول الإمام لصلاة العيد.
وصفة التكبير: قد وردت في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: أنه كان يكبر أيام التشريق: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد"،ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير، وروى المحامليبسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود: "الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، اللهأكبر وأجلّ، الله أكبر ولله الحمد" إرواء الغليل (3/125)..

4- التهنئة: فقد روي عن جبير بن نفير بإسناد حسن قال: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: "تُقُبِّل منا ومنك" فتح الباري لابن حجر (3/372). يقول ابن تيمية - رحمه الله - : "أماالتهنئة يوم العيد فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه،ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره، لكن قال أحمد: أنا لا ابتدئ أحداً، فإنابتدرني أحد أجبته، وذلك لأن جواب التحية واجب، وأما الابتداء بالتهنئةفليس سنة مأمور بها، ولا هو أيضاً مما نُهي عنه، فمن فعله فله قدوة، ومنتركه فله قدوة، والله أعلم" الفتاوى الكبرى (2/371).، ولا ريب أنهذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين،وأقل ما يقال في موضوع التهنئة أن تهنئ من هنأك بالعيد، وتسكت إن سكت كماقال الإمام أحمد - رحمه الله -.

5-التجمل بأحسن الملابس: فقد ثبت في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما -قال: رأى عمر حلة على رجل تباع، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: "ابتعهذه الحلة تلبسها يوم الجمعة، وإذا جاءك الوفد، فقال: ((إنما يلبس هذا منلا خلاق له في الآخرة))، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهابحلل؛ فأرسل إلى عمر منها بحلة..."، فإذن قد أقرَّ النبي - صلىالله عليه وسلم - عمر على التجمل للعيد؛ لكنه أنكر عليه شراء هذه الجبةلأنها من حرير، وروى البيهقي بسند صحيح "أن ابن عمر كان يلبس للعيد أحسنثيابه" رواه البيهقي (3/281).، وأما النساء فلا يُسنُّ لهن إذا خرجن للمصلى التجمل ولا التطيب.

6-الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من طريق آخر: فقد جاء عن جابر - رضيالله عنه - قال: "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان يوم عيد خالفالطريق" رواه البخاري برقم (943).، وقد تطرقإلى الحكمة من هذه المخالفة ابن القيم في كتابه "زاد المعاد" فقال: "كان -صلى الله عليه وسلم - يخالف الطريق يوم العيد، فيذهب في طريق، ويرجع فيآخر، فقيل: ليسلم على أهل الطريقين، وقيل: لينال بركته الفريقان، وقيل: ليظهر شعائر الإسلام في سائر الفجاج والطرق، وقيل: ليغيظ المنافقين برؤيتهم عزة الإسلام وأهله، وقيام شعائره، وقيل: لتكثر شهادة البقاع، فإن الذاهب إلى المسجد والمصلى إحدى خطوتيه ترفع درجة، والأخرى تحط خطيئة حتى يرجع إلى منزله، وقيل وهو الأصح: إنه لذلك كله، ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها".

7- إظهار البشاشة والسرور فيه أمام الأهل والأقارب والأصدقاء، وإكثار الصدقات الموسوعة الفقهية (27/250). .

هذا ما تيسر جمعه من الآدابالمتعلقة بالعيد، ونرجو الله أن نكون قد وفقنا لاستعراضها واستكمالها،وحتى يحلَّ علينا العيد لك منا أوفر الحب وخالص الوداد، والله الموفقوعليه التكلان.


-------------
أسرة تحرير رمضانيات

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الإسلام :: بطاش .. فيـ رحابـ الإسلامـ-

Google