أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6716
نقاط : 13128
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان   السبت أغسطس 14, 2010 8:00 pm

اهلا بيكم اخوانى ونظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان
على منتدى شباب بطاش


في مصر

وفي
مصر تزيَّن الشوارع والحارات بالأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع
الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة بربط
الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلّق عليها الرايات والفوانيس. وقصة
استعمال الفوانيس بكثرة في رمضان هي قصة طويلة تعاد فصولها في كل رمضان
ضرورة، فقد كان المصريون في القديم يستعملون الفوانيس (الشمعية) التي
تستعمل الشمع كأداة للإضاءة.
والأطفال في الشهر الفضيل حكاية ظريفة
وجميلة، فهؤلاء يخرجون ليلة رؤية هلال رمضان إلى الطرقات سواء مع أقرانهم
من الأطفال، أو إلى جانب أفراد عائلتهم، مرتدين أحلى ما عندهم من ثياب،
وحاملين الأعلام والفوانيس الرمضانية، يغنون الأناشيد والأهازيج الخاصة
بهذا الشهر الكريم في فرحة جماعية عارمة.




السودان

مثل
كثير من الدول الإسلامية يترقّب الناس في السودان قدوم هذا الشهر الفضيل
بفيض من الشوق والاستعداد، ويدخرون له ما طاب من المحاصيل الزراعية
والبقوليات والتمر منذ وقت مبكر، وقبيل حلول الشهر الكريم يقوم السودانيون
بشراء التوابل وقمر الدين ويقومون بإعداد مكونات شراب شهير يسمى (الحلومر)
وهو يصنع من عدة مواد أهمها الذرة والتوابل وغيرها، وتحتوي المائدة
السودانية على بعض الأكلات المقلية والحلويات و(العصيدة ) والسلطات،
وأنواع عديدة من المشروبات المحلية والعصائر المعروفة، فضلاً عن (سلطة
الروب) والشوربة وغيرها من مكونات المائدة الرمضانية العامرة.
شيء مهم
ولافت للنظر في العادات السودانية في رمضان وهو إفطار الناس في المساجد
وفي الساحات التي تتوسط الأحياء، وعلى الطرقات تحسباً لوجود مارة ربما
يكونون بعيدين عن منازلهم أو وجود عزّاب في الأحياء قد لا يتوفر لديهم
الوقت لصنع الطعام بالطريقة التي يريدونها، فقبل الغروب بدقائق تجد الناس
يتحلَّقون في جماعات خلال لحظات الإفطار لاصطياد المارة ودعوتهم لتناول
الإفطار معهم. وبعد الفراغ من الإفطار يتناولون القهوة ثم يقضون بعض الوقت
قبل الذهاب إلى صلاة التراويح.



في فلسطين
ولا
يختلف رمضان كثيراً في فلسطين، فرغم الاحتلال الإسرائيلي، فإن شهر رمضان
له عاداته من إفطار وسحور وحلويات، وصلاة تراويح وقيام ليل وقراءة القرآن
وزيارات الأهل. من أهم الأطعمة الفلسطينية المقلوبة، وهي مكونة من الأرز
ومقلي الباذنجان أو الزهرة أو البطاطس، وكذلك البصل المقلي والثوم، توضع
اللحمة بعد النضج أسفل الوعاء (الحلة) ثم يوضع الثوم المقلي ثم يوضع الأرز
وتوضع بعد ذلك التوابل ويسكب المرق وتوضع على نار هادئة حتى النضج، ثم
توضع ملعقة سمن على الأرز، وبعد ذلك تقلب في صينية وتقدَّم كما هي مع
اللبن (الزبادي) أو سلطة خضار. ومن الأكلات الشعبية أيضاً الفتة، وهي
مكونة من الرقاق والأرز، يوضع الرقاق بعد أن يقطع قطعاً صغيرة ويسكب عليه
المرق ثم يوضع الأرز وبنسب مختلفة حسب المزاج والرغبة، وهناك من يضع على
الأرز اللوز أو الصنوبر المقلي على الوجه ثم توضع اللحوم. كذلك هناك أكلة
تسمى السماقية، مكونة من السلق والسماق واللحم المفروم والحمص والبصل
والطحينية الحمراء والجرادة (الشبت) والثوم وبمقادير تناسب كمية السماق.




بلاد الشام
هناك
أيضاً المنسف وهو مشهور في بلاد الشام مكون من الأرز والحمص والثوم
والتوابل والبصل واللحم، وهناك المفتول (الكسكسون) وهو من طحين السميد
ودقيق القمح المفتول بطريقة خاصة، ويطبخ على البخار، وكذلك يطبخ له مرق من
مرق اللحم والبصل والتوابل، وبعد نضج المفتول يوضع في الصينية ويسكب عليه
المرق والبصل، وهناك من يضع في المرق طماطم أو القرع.


في سوريا
وتستقبل
سورية رمضان بتعليق لافتات في الشوارع، لتهنئة المسلمين بقدوم شهر رمضان،
كتب في بعضها أهلاً بك يا رمضان والبعض الآخر أحاديث نبوية عن فضل الشهر
الكريم، مع تزيين الشوارع بالأنوار والمصابيح، وكذلك بعض مداخل البنايات.
كما يطلق البعض الألعاب النارية بألوانها وأنواعها الجميلة. ويزداد
الإقبال على المأكولات والمشروبات والحلويات.

وفي سورية تشتهر التبولة
والبطاطا المقلية والفطائر بالسبانخ والكبة النيئة، بالإضافة إلى السنبوسك
وحساء العدس المجروش. أما الأكلة الرئيسة ففتة المكدوس (وهي من الباذنجان
واللحم المسلوق وخبز مقلي ولبن) وفتة المقادم، والفوارغ والقبوات وهي
عبارة عن خروف محشو بالأرز واللحم والصنوبر.
أما على السحور فالطبق
الناعم يؤكل عادة وهو عبارة عن رقاقات من العجين ترش عليها دبس العنب
والحلويات فالقطايف العصافيري وهي عبارة عن عجينة دائرية تُحشى بالقشطة
البلدي ويرش عليها القطر.


في لبنان
ويستقبل الناس شهر رمضان في
لبنان بشوق إلى لياليه ذات الطابع الخاص، فتضج الطرقات بالناس وخاصة ساعة
الإفطار، حيث يهرعون إلى بيوتهم قبل أذان المغرب، ونرى الزينة في الطرقات
وكأنها عروس.
كما تزدحم الجوامع بالمصلين خاصة مسجد السلام الذي يحضر
فيه الشيخ محمد جبريل سنوياً في العشر الأواخر من هذا الشهر لإقامة صلاة
التراويح. كما يتبادل الناس التهنئة بمناسبة قدوم هذا الشهر.
ويشيع في
لبنان شرب الحساء بجميع أنواعه والفتوش المؤلَّف من الخس والبندورة
والخيار والحامض، والبطاطا المقلية والحمص بالطحينة المشهور لبنانياً. أما
الأكل الرئيسي فالشائع الملوخية الورق مع الدجاج بالإضافة إلى الكبة
المقلية. أما بالنسبة للحلويات فالشعيبيات والأرز بالحليب من أهم الأنواع
المفضلة.




في المغرب
وفي المغرب يستقبلونه بفرحة
عارمة وقلوب تواقة، ويعيش أكثرهم هذا الشهر في صيام حقيقي وطاعة مطلوبة،
فكلنا يعرف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي معناه أن كثيراً من
الناس ليس لهم من الصوم إلا الجوع والعطش.
ولذلك يحاول البعض أن يستفيد
من هذا الشهر بالتقليل من الأكل والإكثار من الطاعات كالتصدق وتقديم وجبات
الإفطار للمحتاجين وقيام الليل وقراءة القرآن الكريم.
وفي المغرب تشتهر
الموائد في رمضان بشربة الحريرة، والتمر والحليب و(الشباكية) و(البغرير)
و(الملوي).. فيما تعتبر شربة الحريرة في مقدمة الوجبات؛ إذ لا يعتبرون
كثيرون للإفطار قيمة بدونها؛ ولذلك بمجرد ذكر شهر رمضان تذكر معه
(الحريرة) عند الصغار والكبار على السواء، كما ينتشر الباعة المتجولون على
الطرقات والأماكن الآهلة بالسكان ليبيعوا هذه الوجبات دون غيرها. وبعد
الحريرة تأتي (الشباكية) وهي حلوى تصنع غالباً في البيوت بحلول الشهر
الكريم.



في الجزائر
ويختص الشعب الجزائري خلال شهر
رمضان بعادات نابعة من تعدد وتنوّع المناطق التي تشكله كما يشترك في كثير
من التقاليد مع الشعوب العربية والإسلامية الأخرى.
وتتميز الجزائر
بالحمامات التي تلقى إقبالاً كبيراً من العائلات في الأيام الأخيرة من شهر
شعبان للتطهّر واستقبال رمضان للصيام والقيام بالشعائر الدينية وتنطلق
إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور من خلال ما تعرفه
تقريباً كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة
وكبيرة فيها علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أوانٍ جديدة وأغطية
لاستقبال هذا الشهر.
وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل
والبهارات والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات حتى
يتسنى لهن تحضير ما تشتهيه أفراد عائلتهن بعد الصيام.



في الكويت
وفي
الكويت تتلخص ملامح رمضان في إقبال الناس على المساجد وتلاوة القرآن
والذهاب إلى الأسواق والدواوين والسهر أمام الفضائيات والبعض يقيم الليل
بعد الساعة الثانية صباحاً، وهناك مظاهر أخرى كثيرة من التواصل مع الأرحام
وإعداد الولائم ودعوة العائلات لها وتبادل الزيارات وحضور دروس العلم
بالمساجد.
ويكتسب رمضان في الكويت مذاقاً خاصاً، يحرص من خلاله
الكويتيون على إحياء تقاليد وعادات توارثوها من أزمنة بعيدة عن الأجداد
ونكهة خاصة وأجواء روحانية في ظل ترابط اجتماعي متميز.
وفي الكويت
تشتهر (الهريس) كطبق رئيسي، حيث تصنع من القمح المهروس مع اللحم مضافاً
إليها السكر الناعم والسمن البلدي والدارسين (القرفة) المطحونة، وهناك
أكلة التشريب وهي عبارة عن خبز الخمير أو الرقاق مقطعاً قطعاً صغيرة ويسكب
عليه مرق اللحم الذي يحتوي غالباً على القرع والبطاطس وحبات من الليمون
الجاف الذي يعرف ب (لومي)، حيث يفضّل الصائم أكلة التشريب لسهولة صنعها
وخفة هضمها على المعدة ولذة طعمها، وهي عبارة عن خبز التنور إلا أنه في
الوقت الحاضر يستخدم خبز الرقاق وهو خبز رقيق. وهناك الجريش الذي يطبخ من
القمح واللقيمات وهي حلويات، وتعرف بلقمة القاضي وتصنع من الحليب والهيل
والسمن والزعفران والعجين المختمر وتقطع لقيمات وتلقى في الدهن المغلي حتى
الاحمرار ثم توضع في سائل السكر أو الدبس، وهناك أيضاً البثيث والخبيص
اللتان تصنعان من الدقيق والتمر والسمن.



في العراق
وفي
العراق يشتري المسلمون مستلزمات رمضان قبيل حلوله بعشرين يوماً، وتوضع
الزينة والإنارة الضوئية على معظم محلات الملابس والحلويات. ويتكون
الإفطار من الشوربة التي تتكون من: عدس وشعيرية وكرافس أخضر، والأرز
والمرقة التي تتكون من فاصوليا وبامية وباذنجان، إضافة إلى الكباب المشوي
والكبب المقلية والنية.
وبعد صلاة العشاء والتراويح يتم تناول الحلويات التي أشهرها البقلاوة والزلابية والشعيرية والكنافة.



في الصومال
ويستقبل
الصوماليون رمضان بالطلقات النارية ويقومون الليالي العشر الأواخر
بالاعتكاف في المساجد وحلقات الذكر وتلاوة القرآن الكريم وتفسير الأحاديث
ويقوم الوعاظ بترجمة فورية للقرآن من اللغة العربية إلى الصومالية.
وتقدَّم
على مائدة الفطور في رمضان مشروبات ومأكولات خفيفة مثل عصير المانجو
والجوافة، كما يتم تناول الموز والبطيخ والباباي، كما يشكِّل اللبن وجبة
أساسية وخاصة في المناطق الجنوبية وحتى في العاصمة ثم يتوجه بعد ذلك لأداء
صلاة المغرب ثم يتناولون فطوراً مكوناً من الأرز والخضراوات والشعيرية
والمكرونة والعصيدة واللحوم.
ويحرص الصوماليون على طبخ كل وجبة من
وجبات شهر رمضان المعظم في موعدها على أن تكون عملية الطبخ جديدة بمعنى،
أن لا يأكل الصوماليون بقية الوجبة السابقة، بل يطبخون من جديد في كل
وجبة، أما السحور فيعتمد على الحليب والشعيرية والمكرونة.



في جزر القمر
وفي
جزر القمر يسهر الناس على السواحل حتى الصباح استعداداً لشهر رمضان بدءاً
من شهر شعبان، ويعدون المساجد فيشعلون مصابيحها ويعمرونها بالصلاة وقراءة
القرآن الكريم كما يكثرون من الصدقات وفعل الخير.
وفي الليلة الأولى من
رمضان يخرج السكان حاملين المشاعل ويتجهون إلى السواحل، حيث ينعكس نور
المشاعل على صفحة المياه ويضربون الطبول إعلاناً بقدوم رمضان ويظل السهر
حتى السحور. ومن الأطعمة الرئيسية على مائدة الفطور الثريد إضافة إلى
اللحم والمانجو والحمضيات ومشروب الأناناس.



في إندونيسيا
رغم
أن إندونيسيا تتكون من أكثر من 3000 جزيرة تتناثر على امتداد جنوب شرق
آسيا وأستراليا، وتمتد بين الملايو وغينيا الجديدة، لكن تقاليد هذه الجزر
الكثيرة تتوحّد خلال شهر رمضان رغم اختلافها من جزيرة إلى أخرى في غيره من
الشهور، حيث يستقبل جميع الإندونيسيين الشهر المبارك بذبح الذبائح
ابتهاجاً بقدومه.
ويذهب الإندونيسيون إلى المساجد التي تفتح أبوابها
طوال النهار لتلاوة القرآن الكريم ويسمى (تداروس) ومن أشهر المساجد في
البلاد مسجد (رابا)، ومسجد (الشهداء)، ومسجد (بيت الرحيم) في ساحة القصر
الجمهوري في جاكرتا.. وتتزيّن المساجد والبيوت طوال شهر رمضان المبارك
بالفوانيس الجميلة المزخرفة وتسمى (قلمان).
ومن عادات أهل البلاد عند
انتهاء صلاة التراويح وذهاب كل إلى بيته أن ترى شباب كل قرية وقد تجمعوا
بالقرب من المسجد للغناء والابتهالات حتى موعد السحور فتقوم الجماعة صاحبة
النوبة بإيقاظ الأهالي للسحور، باستخدام آلة تُسمى (بدوق)، وفي الليلة
التالية تقوم جماعة أخرى من الشباب بنفس العمل أي في شكل مناوبات، أما
المدن الكبيرة فتنطلق المدافع لإيقاظ السكان للسحور، كما تنطلق مرة أخرى
للإمساك إيذاناً ببدء صوم يوم جديد، كما تبرز مظاهر التكافل الاجتماعي بين
شرائح المجتمع، حيث تقيم الأسر الغنية موائد الرحمن للفقراء والمحتاجين
طوال الشهر، وتزيد في العطايا والصدقات خلال ليلة القدر، كما تنشط
الجمعيات الخيرية في ربوع البلاد لتجمع زكاة الفطر قبل يوم العيد ليتم
توزيعها على المحتاجين.



في هولندا
تخلو شوارع المدن
الهولندية الكبرى من أي مظاهر توحي بوجود الشهر الكريم، لكن مقرات المساجد
والجمعيات الإسلامية والمقاهي وسائر الأماكن العامة التي يتجمع فيها أبناء
الأقلية المسلمة تعكس بوضوح استثنائية وأهمية هذا الشهر لدى غالبية
المسلمين على اختلاف أعمارهم وقومياتهم وانتماءاتهم.
وتشهد الساحة
الإسلامية في هولندا خلال شهر رمضان، تنظيم برامج خاصة من قبل جمعيات
ومؤسسات أهلية تابعة للأقلية المسلمة، تتوزع على الإفطار الجماعي الذي
يدعى إليه المسلمون والهولنديون على السواء، ومحاضرات ومؤتمرات تعالج
قضايا عامة تخص الأمة الإسلامية، وخاصة تتعلق بالمشاكل التي تواجه الأقلية
المسلمة في هولندا.
وتعتبر منظمات العمل الخيري الإسلامية، شهر رمضان
فرصة ذهبية لعملها، حيث تنظم حملات تبرع خلاله، تجند لها عشرات الدعاة
الذين يتنقلون بين المساجد ومقرات المنظمات الإسلامية، للتعريف بأهدافها
وحث المصلين على التصدق لمساعدة المحتاجين.




في أمريكا
من
أهم عادات المسلمين بالولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر رمضان المبارك
إقامة موائد إفطار جماعية تتبعها صلاة التراويح مما يعد مناسبة مهمة
للتقارب الاجتماعي بين المسلمين.
ويلمس المراقب لحياة المسلمين خلال
الشهر الكريم نشاطاً غير عادي مثل ترددهم على مساجدهم لأسباب مختلفة على
رأسها صلاة التراويح كعلامة على انتشار الإسلام والمسلمين ووجودهم بالمدن
والقرى الأمريكية المختلفة، وعلى أن التجمعات المسلمة المحلية في طريقها
إلى النضج وإلى أن تصبح جزءاً لا يتجزأ من النسيج الديني للمجتمع الأمريكي.
ونتيجة
للزيادة الملموسة في أعداد المسلمين وتدفق المهاجرين المسلمين على العاصمة
الأمريكية وضواحيها جعل الطلاب المسلمين يشعرون بحرية أكبر في التعبير عن
دينهم بعكس الأجيال السابقة التي اضطر بعضها لإخفاء صيامهم رغبة منهم في
التوافق مع البيئة المحيطة بهم, ودفع كثير من المدارس للتكيف مع حاجات
طلابها المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.
وتخصص بعض المدارس قاعات خاصة
لطلابها المسلمين خلال فترات الاستراحة بعيدة عن غرف تناول الطعام،
يستخدمها الطلاب المسلمون للقيام بأنشطة مختلفة مثل دراسة التاريخ
الإسلامي ومناقشة العبرة من الصيام فيما بينهم بدلاً من تناول طعام الغذاء
مثل بقية زملائهم.






اتمنى يكون اضاف معلومه جديده عن عادات بعض الدول

ومظاهر رمضان فيها



تحياتى وتقديرى

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

مشرفة المنتدى
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 1323
نقاط : 2141
تاريخ التسجيل : 31/07/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان   الأحد أغسطس 15, 2010 12:12 am

جزاك الله خيرا استاذى الفاضل


ممكن اعرف ليبيا بتعمل ايه فى رمضان

اضف الى جوجل+



توقيع: دموع تائبة

كل عام وانتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موضوعات منتدى شباب بطاش

نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6716
نقاط : 13128
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان   الأحد أغسطس 15, 2010 2:44 pm

فيروز(عاشقة الجنان) كتب:
جزاك الله خيرا استاذى الفاضل


ممكن اعرف ليبيا بتعمل ايه فى رمضان



و في تكميل السلسة التي بدأتها :
اليكم فيما يلي عادات و تقاليد ليبيا في رمضان 4
فمرحبا بكم:
فى طرابلس ندخل في أجواء شهر مضان من بداية شهر شعبان ... فتجد جميع العائلات تعد العدة لهذا الشهر الكريم بدأً بأعمال صيانة خفيفة للبيت وشراء لوازم شهر الصيام وخصوصا مواد تحضير الحلويات التي تعدها نساء العائلة لسهرات ما بعد التراويح. ومع اقتراب حلول شهر رمضان تبدأ الأسرة في شراء اللحوم بكميات كبيرة، خصوصا اللحم البلدي رغم غلاء أسعاره،كما تشتري ربات البيوت معدات أكل جديدة مع العلم أن المعدات موجودة قبل الشهر ولكنها عادة يتبعها معظم المجتمع الطرابلسي. ففي النصف الأخير من شهر شعبان والعشر الأوائل من شهر رمضان تزدحم الشوارع فالكل يرتاد الأسواق لكي يكمل نواقصه! وما أن تنتهى هذه الزحمة حتى تبدء (الزحمة الكبيرة) وهي زحمة ملابس العيد ففيها تقفل جل الشوارع أمام السيارات ويترجل رب العائلة مع زوجته وأولاده لكي ينهو مسيرة هذا الشهر بزرع البسمة على وجوه الأطفال.

العادات داخل رمضان
العشاء الأول
من الضروري أن تجتمع الأسرة بأصولها وفروعها في بيت الوالدين فهناك تأتي كل أسر الابناء الذكور المتزوجين لتناول أول إفطار في رمضان ومن ضروريات الإفطار أن يحتوى على صحن الشوربة التي تسمى في اللهجة الليبية "الشربة العربية" وهي تؤكل طوال أيام رمضان الكريم. وقبل أن يرتفع الأذان تجتمع الأسرة جالسة على الأرض وتقوم الأم بإعداد القهوة "التركية" ويحضر الحليب والتمر. يتناول الصائمون جميعا كبارا وصغارا الحليب والتمر ويختص الكبار باحتساء فنجان القهوة المنكهة بمذاق حبة الكزبرة اليابسة بدلا من الهيل وتنتهي جلسة "تحليل الصيام" بذهاب الرجال في الغالب إلى الصلاة في مسجد الحي.
وكما يهتم الليبيين في رمضان "عكس الأشهر الأخرى" بالنشاطات الثقافية التي تقام بكثافة في كل منطقة وحي حيث البرامج الثقافية للجان الثقافة والإعلام، والأمسيات الشعرية التي تقيمها رابطة الكتاب والأدباء وأنشطة الأحياء الجماهيرية وبيوت الثقافة وندوات أدبية في القصة والشعر والفن التشكيلي.
وتطوف الشوارع أحياناً حفلات الفرق والرقصات الشعبية وحفلات الفن الشعبي من خلال الرقصات وإقامة المعارض الشعبية التي تحوي التراث والأكلات الشعبية.

شهر العبادة
يلهم شهر رمضان الناس أهمية القرب من الله تعالى فيجتهدون في أنواع العبادة وخصوصا تلاوة القرآن ومشاركة المسلمين في صلاة التراويح في المساجد التي تزدحم بهم من الجنسين الرجال والنساء ومما تعارف عليه الناس في ليبيا قراءة العديد من الأدعية بعد كل ركعتين. وفي العشر الأواخر يبدأ الناس صلاة القيام أو التهجد بعد منتصف الليل وحتى وقت السحور وتكثر في المساجد الدروس الدينية.
موائد الافطار الجماعي

سهرات رمضان وأكل "السفنز"
بعد الانتهاء من صلاة التراويح يتوجه الناس إلى محلات بيع الحلويات فقط لشراء ما يعرف بالسفنز في ليبيا والسفنج في تونس والجزائر، وهي حلويات شعبية تعجن بالدقيق والزبدة والسمن قليل من الملح وتقلى بشكل دائري مغلق من الوسط في كثير من الزيت حتى تنضج بانتفاخ أطرافها وجفاف وسطها وتؤكل ساخنة مع العائلة وضيوف رمضان بعد أن تغمس في سكر غير مطحون أو في عسل أو دبس التمر المسمى في ليبيا "رب التمر"
"السفنز"
"رب التمر
و النظام المتبع في تناول الوجبات في الشهر الفضيل والذي يمتد من فترة الإفطار إلى وجبة السحور فقالت:
فهي خمسة فترات كالآتي:
1. عند آذان المغرب تقدم سفرة التمر والحليب واللبن والماء والعصير.
2. ثم نقوم للصلاة، بعد صلاة المغرب تقدم سفرة الشوربة والمقبلات مثل البيتزا والسبوسك والمحشي (كوسا، فلفل، ملفوف) وغيرها من المقبلات والسلطة.
3. تأتي سفرة الشاي الأخضر مع الكيك.
4. بعد صلاة التراويح بساعتين يأتي موعد الفاكهة.
5. السحور قبل الفجر بساعة يختلف من بيت إلى بيت.
السبوسك
المحشي

وداع رمضان واستقبال العيد
في العشر الأواخر تبدا الأسر التجول في الأسواق بعد صلاة التراويح حتى أوقات متأخرة من الليل لاختيار ملابس العيد وما تبقى من لوازم حلويات العيد كما تقوم بعض الأسر بطلاء داخل البيت استعدادا للعيد وتعلق الأضواء الملونة وغيرها من أشكال الزينة

حلويات العيد
تجتمع الجارات وأحيانا نساء الأسرة لصناعة حلويات العيد التي تحتوي في الغالب عدة أنواع أهمها
1. المقروض ويصنع من السميد ويحشى بالتمر ويقلى أو يشوى ويغمس عند التقديم في "القطر"
2. الكعك ويصنع من الدقيق وهو أنواع
كعك "باسل" أي من غير ملح أو سكر وهو خاص للشاي والقهوة
كعك حلو ويقدم للضيوف مع العصير
كعك محشو بالتمر أو "الحلقوم"
3. الغريبة وتلفظ هكذا "غْرِيِّبَة" وتصنع من الدقيق الأبيض والسمن البلدي وتشكل بهيئة دائرة مغلقة من الداخل

ليلة العيد
وفيها يلبس الأطفال ملابس وأحيانا ينامون بملابس العيد من شدة تعلقهم بها ويسهر الكبار حتى وقت صلاة العيد حيث تجهز النساء البيت والحلويات ويعاد ترتيب البيت لاستقبال الضيوف ووفود المهنئين.



اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
موضوعات منتدى شباب بطاش

نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو مميز
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 465
نقاط : 1218
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: نظره على عادات بعض الشعوب فى رمضان   الأحد أغسطس 15, 2010 3:52 pm

جزااك الله خيرا

أستاذ طه بحث جميل

ومفيد ان نتعرف الى عادات بعضنا البعض فى

هذا الشهر الجليل

مشكوووووووووووور على الموضوع القيم

اضف الى جوجل+



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الإسلام :: بطاش .. فيـ رحابـ الإسلامـ-

Google