أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

ما بين غضب الله وغضب الطبيعة!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

عضو نشيط
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 75
نقاط : 735
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 19

مُساهمةموضوع: ما بين غضب الله وغضب الطبيعة!!!!   الإثنين يونيو 07, 2010 3:24 pm



أحبائى ...
كثيرا ما نعلق فى تفسير الظواهر والكوارث الطبيعية هل هى غضب من الله كمايقول أهل النمط التفكيرى الأصولى كما يعبر عنه البعض ؟؟؟.، أم غضب من الطبيعة كما يشرحه ويفسره أصحاب التفكير اللانمطى وكما يدعون أنفسهم بالمبدعين؟؟!!
ولهذا أعمد اليوم فى هذا النشر إلى شرح مبسط محاولا التوصل إلى قناعة قد ترضى أو لاترضى هؤلاء أو هؤلاء ولكن كل ما أبغيه وأسعى إليه هو رضا الله رب العالمين.،
أعزائى....
إن النمطية في التفكير أو ما يطلق عليه التعميم الفكري تعني الحكم بوجود فكرة مسبقة في شيوع فكر معين عن شريحة معينة من الناس أو المجتمع .، فيقوم المدعي من هذا الفكر بإلباس هذه الفكرة صفة العمومية على كل المجتمع أو بعض شرائحه .،وعلى هذا يكون التفكير النمطي هو ذلك الفكر الذي يتبعه الشخص أومجموعة الأشخاص النمطية التفكير إعتماداً على الأفكار الجاهزة عندهم .، ويمكن إرجاعها إلى عادات وتقاليد وموروثات ثقافية ودينية. وهذا يمكن أن يكون له مبررا عند لأصولية والسلفية المتشددة كنماذج للتفكير النمطي .، حيث تعتمد فى الأساس على تعظيم النص على حساب العقل .،وقد استخدمت هذه النمطية فى الغرب للإشارة إلى المسيحيين المتشددين أيضا الذي يؤكدون على ضرورة تطبيق الكتاب المقدس حرفياً، وذلك قبل أن يوصف بها المجتمعات والحركات الإسلامية. ومن هذا فإن المقلّدون أيضا فى أى فكر وأيدلوجية سياسية وفكرية وثقافية هم نماذج للتفكير النمطي لأنهم يتبعون نهجاً معيناً بشكل تكراري دون الغوص في مبرراته. كما أن هناك نوعية جديدة من التفكير النمطي وهي التأثر بالأفكار والمبادئ والإيمان بها دون إعمال لعقل أو تولد قناعة من خلال تجربة واختبار .، فمثلا من ينتمي إلى حزب ويؤمن بأهدافه دون إيمان بإمكنية الخطأ وحدوث مراجعة، وسعة أى إختلاف فى وجهات النظر وإيجاد المبررات للآخر أيا ماكان توجهه مادام بعيدا عن ثوابت الأديان وأسس العقائد التى يجب على الجميع إحترامها وتثبيتها .، وهكذا نجد أننا في أغلب الحالات سنكون شئنا أم أبينا أمام تفكير نمطي من هذا أو ذاك .

ولعل هذا ما يدعونا للسؤال ما هو التفكير اللانمطي؟
هو التفكير المبدع أو الإبداعي وهو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن سلوك أو التوصل إلى نواتج أصلية لم تكن معروفة سابقاً. فينظر المبدعون لإبداعهم على أنه نوع من النظر للمألوف بطريقة غير مألوفة داعين للحرية والإستقلالية كشرطين أساسيين للإبداع غير أن الكثير منهم يتناسى أن تكوين الهويَّة هدف وشرط الإبداع الأول وإن لم يكن الوحيد .، وعندما يرد تعبير الإبداع يتبادر إلى ذهن الناس أن هناك إنجاز خارق وهذا ليس بالضرورة أن يكون صحيحا..،
فللإبداع مستويات مختلفة وللإبداع أنواع:-
الإبداع التعبيري، وهو عبارة عن تطوير فكرة أو نواتج فريدة بغض النظر عن نوعيتها أو جودتها، كما في الرسومات العفوية للأطفال.
الإبداع المنتج، هو البراعة في التوصل إلى نواتج دون عفوية وتكون مقدر و معد لها مقبل المبدع .
الإبداع الابتكاري، هو براعة في استخدام مواد لإيجاد منتج جديد كحال كل الإختراعات .

الإبداع التجديدي، وهو قدرة الشخص على إحداث خرق في قانون أو نظرية معمول بها وهذا أمثلته كثيرة فى الرياضيات والفلك والطب.
الإبداع التخيلي، وهو نادر الحدوث ويقصد به التوصل إلى مبدأ أو نظرية أو فرضية جديدة.

وعلى هذا ومن خلال رؤية نقدية شرعية وإنسانية يكون للأعتراض على ما يقدم من إبداع يشذ فيه أصحابة عن النهج السليم والتدوين الملتزم بأدب الدين قبل الإلتزام بأدب التدوين بالرؤية وعرض الرؤى بواسطة التدوين بالكتابة إما من خلال شعر أو نثر فى صورة رواية وقصة أومقال وجه صحيح .، حتى لايحدث تجاهل واضح يخدم غرض خبيث فاضح ينقصه تراتب الملكات بداية من العلم مرورا بالمعرفة وانتهاءا بالوقفة مع الله ثم الذات والمجتمع فيما يعد نوعا من الإنحراف والإنحلال الفكرى مما يؤدى إلى هدم الثوابت والأصول و الإفتراء والإعتداء على الشرع والإفتياء على حق المجتمع فى الحفاظ على روابط المحبة والقرب إلى الله لنيل التقوى فيفقد الهويّة وذلك بهدر القيم والثوابت التى غرستها الأديان بالأخلاق السامية والقيم النبيلة وتوارثتها الأجيال مرتكنة للفطرة السليمة .،!!!
وعلى هذا أيضا مما سبق نجد أن التفكير النمطي غير معيب على إعتباره حالة من التعلم وهذه حالة هامة .،ويحتاج إليها المجتمع في كثير من جوانب الحياة فالطبيب مثلاً يتبع تفكيراً نمطياً لتشخيص حالة المريض، والميكانيكي يتبع تفكيراً نمطياً لحل مشكلة في السيارة، والكاتب يتبع تفكيراً نمطياً لعرض موضوعه، والشاعر يتبع تفكيراً نمطياً في التعبير عن مايريد قوله وهكذا نجد أن النمطية في التفكير حالة هامة وأساسية في كثير من القضايا ومن أهمها الغرائز.، حتى أن أيضاً من يتزوج يتبع تفكيراً نمطياً وهكذا ..وبعد ذلك يأتى ما يروج له من تفكير لا نمطي لكن ليس بمعنى الخروج عن الثوابت أو عن العادات والتقاليد.، وفى هذا أمر يجب تحديده بدقة فيجب التنكر فى العادات والتقاليد لما هو سيء منها والتمسك بما هو جيد .،
أما ما يخص العقائد وصحيح الإيمان فذاك ما يكره فيه التفكير اللانمطى إلا إذا أحسنا فيه التحليل والتفسير.، فكثير من الناس لا يحسنون تحليل وتفسير الأحداث تحليلاً إيمانياً وواقعيا فى نفس الوقت ، لأنه لا أيمان لهم ولا إيمان عندهم، ولا يدركون الربط بين أسباب الأحداث المادية، ومسببها العليم الحكيم القدير سبحانه وتعالى، فيقفون عند ظاهرها .، ولا يصلون الى باطنها وكأنى بهم ينطبق عليهم قول الله تعالى (ولكن أكثر الناس لا يعلمون* يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا،وهم عن الآخرة هم غافلون) الروم: 6-7.
ومما ينطبق عليه هذا الكلام ما يقوله بعض كتابنا اليوم ..متبنيا كل منهم وجهة نظر الوجوديين والعلمانيين الذين ينسبون ما يجرى من كوارث ومصائب عظيمة لـ"الطبيعة" فالطبيعة عندهم هي التي تسخن مياه المحيطات والطبيعة هي التي توجه الرياح الى أى منطقة سواءا فى خليج أوبحر .،والطبيعة هي التى تحدث الدوامات الحلزونية.، والطبيعة هي التي تجعل الإعصار الحلزوني مخروطاً مقلوباً رأسه على سطح المياه ، فترتفع عشرة كيلومترات، فيتكون الإعصار المدمر.، والطبيعة فى نظرهم هي التي توجه هذا الإعصار إلى أى دولة أو مدينة فتدمرها تدميرا كليا أو جزئيا .،وكذا ما ينسبونه فى حال الجفاف عندما تنضب المياه فينسبون ذلك إلى غضب النهر والآبار بسبب غضب الطبيعة وكأنه لاقد لله فى ذلك ولا إرادة له سبحانه وتعالى .،((( تعالى سبحانه عما يقولون علوا كبيرا))).،
لأن الطبيعة ليست إلهاً يغضب، إنما يكون هذا أو ذاك غضباً من الله على ذلك النظام أو تلك الشعوب التى ترضى إستخفاف نظمها وحكوماتها لها .، وقياداتها الطاغية والمستبدة فتطيعه فى كثير من الأمر وهذا ذمه العلى القدير بقوله عن فرعون موسى وكل فرعون فى أى زمان ومكان (فاستخف قومه فأطاعوه) .، وإن الله إذا غضب على قوم على إختلاف دياناتهم وبلدانهم إنما يكون بسبب تجبر فريق منهم وظلمهم للآخرين، بل ويتألهوا عليهم ويستعبدوهم فى حين يرضى الناس عن ذلك فإن غضب الله عليهم يشتد، (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد) هود:102...
ويكون أول الناس عذابا ونكالا علماء الأمة وفقهاؤها الذين قدموا طاعة أولى الأمر على طاعة الله فلم يغضبوا لمعصية وظلم وليس بعد الإستبداد والفساد وظلم العباد معصية يجب أن يتمعر لها وجوههم غضبا لله تعالى ويعلنون أحكام ذلك للناس بل ويقودونهم .، وينطقون كلمة الحق التى هى أفضل الجهاد أمام سلطان وحكم جائر مستبد فاسد عاجز وجاهل ويقبع فى فشل دائم يهدد حياة الناس فى أرزاقهم ومقدراتهم وكل شئون حياتهم فلا عدل ولا مساواة ولا حرية ينعم فيها أحد إلا أهل الحظوة والثقة .،
ولم تبقى غير كلمة أوجهها لكل كاتب مقال من هذا النوع ومن على شاكلته.، ولعلى أقدمها لنفسى قبله وللعامة من الناس ..

المسلم الحق بعقيدته الصحيحة حين تتكون لديه العقلية الإسلامية و النفسية الاسلامية السوية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا يأخذه الهوس الديني و لا حتى التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد ومن فرسان النهار يكون حليف محراب بالليل ، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الإمارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذه هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان .، ليحقق لهم دولهم وأطانهم المدنية ولكن فى ظل مرجعية إسلامية تضع كل أمر فى نصابه وتسنده إلى قدره الحقيقى ومسببه قبل الأسباب غير غافلا عن عنها!!!
وصدق الله العظيم إذ يقول(ومايَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) ويقول (سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ) ويقول ( وَتَرَكْنَا فِيهَا آَيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ )ويقول ( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)!!!

وهذا لايفقهه ولا يعلمه إلا من جمع بين الإثنين ((الحسنة بين السيئتين)) تفكير نمطى متطرّف.، وتفكير لانمطى مفرّط!!!
اللهم قد بلّغت اللهم فاشهد
****



اضف الى جوجل+



توقيع: طير الحب الحزين

أبو شاور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فى رحاب الإسلام :: بطاش .. فيـ رحابـ الإسلامـ-

Google