أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

«رسائل غضب السيسي».. الرئيس يعنف «ضاحى» ويوبخ «مدبولى» ويلوم «مغازى».. الرئيس لـ«الوزراء المقصرين»: «لن يفلت أحد من لدغتي».. رحيل 8 وزراء والإطاحة بمحلب بعد افتتاح قناة السويس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: «رسائل غضب السيسي».. الرئيس يعنف «ضاحى» ويوبخ «مدبولى» ويلوم «مغازى».. الرئيس لـ«الوزراء المقصرين»: «لن يفلت أحد من لدغتي».. رحيل 8 وزراء والإطاحة بمحلب بعد افتتاح قناة السويس   الخميس يونيو 18, 2015 1:16 pm

«رسائل غضب السيسي».. الرئيس يعنف «ضاحى» ويوبخ «مدبولى» ويلوم «مغازى».. الرئيس لـ«الوزراء المقصرين»: «لن يفلت أحد من لدغتي».. رحيل 8 وزراء والإطاحة بمحلب بعد افتتاح قناة السويس


مثل «بندول ساعة» يضرب بقوة في أقصى اليمين، ويعاود الضربة – بنفس القوة- في أقصى اليسار، كان يتعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء.
 
لم يقبل الرئيس، تحت أي ظرف- أن يتوقف “بندول محلب” عن الضرب بقوة، فـاللحظات من الممكن أن تشهد أزمات، والخلافات تنشأ في جزء من الثانية، أما الإنجازات فتحتاج لـ”وقت إضافي”، والتوقف عن التأرجح بقوة وثبات ودقة من اليمين إلى اليسار، لايعنى سوى الموت بـ”السكتة”.
 
حكومة المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء تمر حاليا بأصعب أوقاتها منذ توليها المهمة الصعبة، في 8 يونيو 2014 عقب تكليفها من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبعد مرور عام على تشكيل الحكومة، قامت الأجهزة الرقابية التابعة لمؤسسة الرئاسة بمتابعة وتقييم أداء هذه الحكومة في العام الأول، وكان هناك عدة ملاحظات على أداء الوزراء، ترتب عليها ما يمكن وصفه بـ”انزعاج الرئيس”.
 
ما يفسر انزعاج الرئيس من بطء أداء الحكومة، سؤاله لـ«محلب» في افتتاح 39 مشروعا مؤخرا « وعدتنى تكون بلدوزر يفتح الطريق.. هو فين البلدوزر ده »، بسبب تأخر تنفيذ عدد من المشروعات وتسليمها في المواعيد المحددة، وهو ما يعنى بشكل فعلى أن العد التنازلى لحكومة المهندس إبراهيم محلب قد بدأ بالفعل.
 
مصادر حكومية رفيعة المستوى أكدت لـ«فيتو» أن الرئيس لن يقدم على تغيير رئيس الحكومة قبل افتتاح قناة السويس الجديدة، وأن المتوقع فقط إجراء تغيير في عدد من الوزارات لن يقل عن 8 وزارات، لمعالجة القصور والبطء في الأداء.
كما أكدت المصادر أن المهندس إبراهيم محلب نجح في صنع ظهير شعبى له، من خلال عشرات الجولات التي طاف بها محافظات الصعيد والوجه البحري، والقرى التي زارها لأول مرة مسئول، مما يتطلب الإبقاء عليه لفترة مقبلة وإجراء تعديل وزارى في حكومته، لاسيما في وزراء المجموعة الاقتصادية التي منع تنظيم المؤتمر الاقتصادى في مارس الماضى بشرم الشيخ المساس بأى منهم في التعديل الوزارى الأخير.
 
البلدوزر لــ الرئيس: “شغال يا فندم”
وحرص المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء على إيصال رسالة للرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة، بأن البلدوزر ما زال يعمل، وأنه يهدم قلاع الفاسدين، ويزيل المخالفات، ويحمى القانون ويحرص على تنفيذه على الجميع بدون تفرقة، ولا واسطة ولا محسوبية، وكان آخرها خلال الزيارة السريعة التي قام بها لمحافظة الأقصر للاطمئنان على الحالة الأمنية عقب إحباط قوات الشرطة محاولة تفجير معبد الكرنك، حيث أكد أن “البلدوزر” يعمل بكامل طاقته وأنه سيقهر الإرهاب الأسود.
بطء أداء الحكومة، آثار حفيظة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ما جعله يوجه انتقادات شديدة جدا لعدد من الوزراء، موجها إياهم بالانتهاء من المشروعات التي تنفذها وزاراتهم بشكل عاجل وتحديد موعد للتسليم، والابتعاد عن استخدام سياسة “التعويم” والتحجج بالمفاوضات والعروض الفنية للشركات المنفذة للمشروعات.
 
موجة الانتقادات الحادة من الرئيس عبد الفتاح السيسي استمرت أيضا خلال لقاءات ثنائية جمعته مع هؤلاء الوزراء، وأثناء افتتاح عدد من المشروعات، اذ كلف المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء بمتابعة تنفيذ هذه المشروعات وموافاته بإنجازها يوميا لسرعة تسليمها في المواعيد المحددة، خاصة وأن الرئيس لا يريد إعطاء فرصة لمعارضيه للهجوم على نظامه واتهام حكومته بالبطء وهو ما تستغله جماعة الإخوان، المصنفة “إرهابية”، وقياداتها الهاربون إلى الخارج الذين يشوهون سمعة مصر في كبريات الصحف العالمية، بأموال الدول التي تساعدهم.
 
الرئيس يحذر: « لن يفلت أحد من لدغتي»
الرئيس السيسي قال للوزراء المقصرين: « لن يفلت أحد من لدغتي»، وطالبهم ببذل مزيد من الجهد، والنزول المستمر للشارع، والاستماع إلى مشاكل الناس والعمل على حلها بأسرع وقت، إضافة إلى تسليم المشروعات التي تتعلق بشبكة الطرق والكبارى والصرف الصحى ومياه الشرب والمليون فدان ووحدات الإسكان الاجتماعى في مواعيدها المحددة، وتطوير وسائل المواصلات لكى يشعر المواطنون بالتحسن في الخدمات المقدمة، وفى الوقت ذاته للتغلب على الشائعات التي تطلقها باستمرار جماعة الإخوان الإرهابية حول نية الحكومة رفع الدعم كليا مرة واحدة من خلال رفع أسعار الخضراوات والمواد البترولية ومواد البناء، وهو ما سيكون من شأنه تأليب الشارع على الحكومة، لاسيما البسطاء الذين يقعون ضحايا لهذه الشائعات التي تخطط للنيل من استقرار وأمن وسلامة الوطن.
 
تطوير السكة الحديد ووزير النقل
وكان أول الوزراء الذين شملتهم تحذيرات “لدغة الرئيس” المهندس هانى ضاحي، وزير النقل والمواصلات، بسبب عدم إسناد الأخير عددا من المشروعات للشركات لتنفيذها خاصة مشروع تأهيل عربات السكة الحديد، فحينما سأل الرئيس عن موقفه رد عليه وزير النقل قائلا: “ لسه يا فندم بندرس التمويل وفى عروض عندنا من شركات بندرسها” فرد عليه السيسي قائلا: “وهتفضلوا تدرسوها لحد إمتي، الكلام ده مينفعش يا بشمهندس، أنا عاوزك تدينى ميعاد تلتزم بيه”، وهو ما جعل هانى ضاحى في حرج بالغ من تعنيف الرئيس ليرد عليه: “حاضر يا فندم، أوعد سيادتك كله هيبقى تمام”.
 
“مدبولى” وأزمة “العاصمة الجديدة”
لم يسلم الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية من غضب الرئيس، بسبب فشل الوزارة في إدارة ملف العاصمة الإدارية الجديدة الذي يشرف عليه الرئيس شخصيا، بسبب الخلاف مع شركة رجل الأعمال الإماراتى محمد العبار حول نسبة الحكومة المصرية في العقد.
 
“مدبولى” أكد للرئيس أن مصر في مرحلة التفاوض، مع الشركة بعد توقيع مذكرة التفاهم في شرم الشيخ، وأن هدف الخلاف هو مصلحة مصر لتحقيق أكبر هامش ربح ينعش الاقتصاد المصري، فجاء رد الرئيس على الوزير بسحب الملف منه وإسناده إلى رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب ولجنة معاونة له. تجدر الإشارة هنا إلى أن عدة تقارير رقابية أظهرت مؤخرا بعض علامات استفهام حول أداء الوزير، وتحقق هذه الأجهزة الرقابية في ملف مكافأة المليون جنيه التي صرفها الوزير لنفسه!
 
المليون فدان ووزير الزراعة
وتعرض الدكتور صلاح هلال، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، هو الآخر لانتقادات حادة من الرئيس بسبب بطء أداء تنفيذ مشروع استصلاح المليون فدان.. حيث قال الرئيس للوزير: “الشغل بطيء يا دكتور فين وعدك ليا بإنجاز أكبر جزء من المشروع”.. “ ليرد الوزير:” إن شاء الله يا فندم أنا عند وعدي”.
 
الرى الحقلى ووزير الري
كما وجه “السيسي” اللوم للدكتور حسام مغازى وزير الموارد المائية والري، بسبب بطء تنفيذ مشروع الرى الحقلي، وطالبه بالتعاون مع وزير الزراعة للانتهاء من آبار مشروع استصلاح المليون فدان، للانتهاء من بعض المناطق لتوزيعها على الشباب مما سيساهم في القضاء على البطالة التي تخطت 3.5 مليون عاطل، وهى نسبة مرتفعة جدا تعيق أي تنمية.
 
وزير التعليم وأمية الطلاب
وكان للدكتور محب الرافعى وزير التربية والتعليم، نصيب كبير من الانتقادات، بسبب انخفاض معدلات جودة التعليم في مصر، وانزعج الرئيس عبد الفتاح السيسي من مستوى بعض الطلاب في مراحل الثانوية العامة والإعدادية وارتفاع نسبة الطلاب الذين لا يستطيعون القراءة والكتابة في هذه المراحل التعليمية.. حيث قال السيسي للوزير:” معقول يا دكتور في طلبة في السن ده مبيعرفوش يكتبوا، مينفعش الكلام ده، أنا عاوز أي طالب في مصر يكون بيعرف يكتب “، ليرد الوزير:” اللى تشوفوا سيادتك يا فندم “، كما وجه الرئيس الوزير بالانتهاء من تعديل الكتب المدرسية وطباعتها قبل بداية العام الدراسى الجديد.
 
التعليم المفتوح والوزير
كما أبدى المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء انتقاده للتعليم المفتوح خلال اللقاء الأخير الذي جمعه والدكتور السيد عبد الخالق وزير التعليم العالي، قائلا له: “التعليم المفتوح خرج عن الحد يا دكتور.. لازم يتظبط “.. فرد الوزير:” يا فندم إن شاء الله هنعمل اجتماع المجلس الأعلى للجامعات، وسيتم خلاله مناقشة ملف التعليم المفتوح، والإجراءات التصحيحية الخاصة به “، كما طالبه بإغلاق الكيانات الجامعية غير الملتزمة.
 
تحركات لــ “إرضاء الرئيس ومحلب”
جدير بالذكر أن عددا من الوزراء يسابق الزمن لنيل رضا الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، بسرعة الانتهاء من التكليفات الخاصة بهم، وتسليم المشروعات التي أكدوا عليها، واجتمع الوزراء بقيادات وزاراتهم لنقل الغضب إليهم، ومطالبتهم بتحديد موعد للتسليم لإبلاغ الرئيس به، خاصة أن أنباء تم تداولها خلال الأيام القليلة الماضية تشير إلى أنه من الممكن أن تجرى تعديلات وزارية في أي وقت، مما يضع الجميع في ورطة وتحت ضغط للهروب من الاستبعاد والإقصاء من مناصبهم.
 
ومما لا شك فيه أيضا أن ثورة الرئيس على الوزراء المقصرين، دفعت باقى الوزراء إلى الظهور في الصورة عن طريق تكثيف الزيارات الميدانية للمحافظات، واستنفار الشركات التي تتولى مشروعات هذه الوزارات حتى لا ينالهم جزء من غضب “السيسي”.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com متصل
صفحة 1 من اصل 1

Google