أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

10 أخطاء شائعة في طلب الرزق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6715
نقاط : 13127
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: 10 أخطاء شائعة في طلب الرزق   الإثنين أكتوبر 27, 2014 12:43 pm

10 أخطاء شائعة في طلب الرزق

نسعى لطلب الرزق لنفوز بخيري الدين والدنيا وننبه لأخطاء شائعة "تحرمنا" منه

يقول البعض:فلان "يستطيع" منحي ما أرغب ولكنه "لا يريد".

فلنستغفر الله ونتوب إليه فالخالق وحده الذي يقول للشئ كن فيكون.

فلنقل عند السعي للرزق: اطلبه منك وحدك يا وهاب يا رزاق وهذا المخلوق عبد من عبيدك لا يملك الضر ولا النفع، فارزقني وأكرمني بعزة المؤمن وعفته.

ولنتدبر الحديث الشريف" من يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله"ونتقدم بعزة –دون تكلف أو مبالغة - وبابتسامة المؤمن الموقن بأن الرحمن يرزقنا بالأفضل دائما وبأحسن توقيت وعلينا السعي الجيد والمثابرة "ثم" التسليم للخالق..

إلحاح ورشاوى

يحاصر البعض المسئولين بالإلحاح، ولنأخذ بالحديث الشريف:"اطلبوا الحاجات بعزة نفس فإن الأمور تجري في مقاديرها".

من يتذلل يخسر دينيا فالمذلة ليست من صفات المؤمن ويخسر دنيويا فسيأخذ الفتات وسيفقد كرامته ويتسلل بداخله الشعور بعدم الاحترام للنفس وسيعتاده..

يؤذي أخرون أنفسهم بتقديم الرشاوي وإن قاموا بتسميتها هدايا..

والرزق الحلال -وإن كان قليلا أفضل -فسيزيد مع البركة التي يمنعها الرزق الحرام الذي يستوجب غضب الرحمن ، ولا يوجد عاقل يشتري غضب الخالق بأموال الدنيا..

فالحياة ستغادرنا فجأة ولن نستطيع طلب مهلة للتراجع..

ويردد البعض :كل عصر وله ما يناسبه وهي كلمة حق يراد بها باطل..

وتقال لتبرير الرشاوي والتجسس على الزملاء أو القول إذا لم تفعل فسيفعله غيرك، أو أنت من العصر الحجري، الجميع يفعلونه، ويتجاهلون لو تناول الجميع الطعام المسموم فلن نقلدهم

خطف رزقي

يتوهم أخرون بوجود "خاطفي" الأرزاق ولن نؤمن إلا عندما نمتلئ باليقين بأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطانا لم يكن ليصيبنا، وإذا اجتمعت الدنيا على شئ يضرنا لم يكتبه الخالق لنا فلن يحدث وإذا اجتمعت الدنيا لتمنحنا شيئا ليس بأرزاقنا فلن يحدث..

ولنتذكر الدعاء الرائع: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك..

فالسارق الذي يسرق مال غيره يحصل على رزق حرام، ومثله من اغتصب حق من حقوق غيره..

ومن وصل لمنصب لا يستحقه بطرق غير مشروعة فرزقه حرام ولنتدبر الحديث الشريف: من ولي من أَمر الْمُسلمين شَيْئا فولى رجلا وَهُوَ يجد من هُوَ أصلح للْمُسلمين فقد خَان الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ

رضى وإطمئنان

لنرضى بالرزق الحلال بعد السعي المحترم وليكن شعارنا حديث رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه "ارضي بما قسم الله لك تكن أغنى الناس" ونواصل السعي بمثابرة مطمئنة وطلب ثواب السعي والبركة.

ولا ندعو : اللهم اعطني بمقدار نيتي، فلماذا نضيق الواسع، فمهما كانت نية أحدنا مخلصة وصادقة فرحمة الله الأفضل والأوسع بالطبع..

فلنحسن الدعاء ونتجنب المحبطين ولا نجادلهم، فقد نهينا عن الجدال، ولنضع الحديث القدسي بقلوبنا وعقولنا: أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء..

ولنطرد التعجل، فالرزق يضيع بالتعجل كما أخبرنا رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه فيقول: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي".

فلنسع لطلب الرزق بابتسامة الواثق من فضل الرحمن ومن رزقه الواسع وبيقين وتدبر للآية: "ما من دابة في الارض إلا على الله رزقها"

ولن يموت أحد إلا بعد حصوله على رزقه كاملا ..

جزع

لنتدبر اعتراف الممثل عمر الشريف بشعوره دوما بأن التمثيل حرام لحصوله على أموال دون بذل مجهود يوازيه..

وكان ينفقها بسرعة لشعوره بأنه لا يستحقها، وتعرض لأزمات مادية..

وقالت ممثلة معتزلة أنها كانت تجزع عند تعرضها لأي مرض وتنفق كثيرا للاطمئنان واختفى الجزع بعد اعتزالها وقالت: من يعرف الإيمان لا يشعر بالحاجة مهما مر بضوائق مالية.

أسلحة

يعتقد الكثيرون أن الرزق الحلال يأتي –فقط- بامتلاك المهارات والدورات والسيرة الذاتية الرائعة والمعارف المهمة..

ويتناسون أسلحة المؤمن لطلب الرزق كصلة الرحم فالحديث الشريف: "من يريد زيادة رزقه فليصل رحمه".

والتقوى من أسباب الرزق بعد الاستعانة بالخالق ، فالآية الكريمة "ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ".

وعندما نسعى للرزق ولا يأتي فلنقل: لم يكن لنا والرحمن سيكرمنا بالأفضل وسنواصل السعي برضا وباطمئنان فهناك رزق نسعى إليه ورزق يسعى إلينا ولنحرص على ثواب السعي ونتذكر الحديث الشريف: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها".

والآية الكريمة "ان الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه".

امنع الأذى

البعض يؤذي نفسه دينيا ودنيويا بإهمال أعمالهم بحجة انهم لا يحصلون على حقوقهم المادية واتقان العمل من حسن الإيمان، وسيفوز برضى الرحمن وباحترام النفس وبتزايد فرصه الواقعية للفوز بأعمال أفضل.

ونوصي باتقان العمل حتى مع عدم رضانا عن ناتجه المادي وتحسين قدراتنا وعدم تركه إلا بعد الحصول على عمل أفضل، فتعجل ترك العمل للبحث عن غيره بضيع فرصنا للفوز بالأحسن وقد نندم على تركه ويؤذينا الفراغ فكلما طالت مدة المكوث بلا عمل تناقصت فرصنا بالعثور على عمل وتراجعت الإرادة والرغبة بالتفوق والإتقان.

أوهام

يتوهم عديدون أن الثراء لا يأتي إلا للفاسدين وتناسي أن كبار الصحابة رضوان الله عليهم كانوا أثرياء ومنهم من كرر التبرع بثروته.

فالجدية والمثابرة وعدم التعالي على أي عمل واتقانه يفتحون بعد التوكل على الرحمن أبواب الرزق الوفير..

ونجد التحريض على إنقاص الصدقات بحجة حاجتنا للمال وتناسي أن الله يبارك لمن يتصدق رغم قلة ماله ولنتذكر الأمام على كرم الله وجهه عندما تصدق بماله ولم يكن بالبيت أي طعام له وللسيدة فاطمة الزهراء ولولديه الحسن والحسين، ثم اقترض واشترى حصانا وباعه فربح كثيرا..

يعتقد البعض إننا مادمنا طيبون ونسعى للالتزام الديني فسيسعى إلينا الرزق ويتناسون أن الأنبياء عليهم السلام عملوا جميعا بمهن شاقة وهم أفضل الخلق أجمعين.

نود ألا نستسلم للخسائر ونتوقع استمرارها بالحاضر والمستقبل وتناسي الحديث الشريف: استعن بالله ولا تعجز.

ولنردد بثبات: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولنحصل على استراجه محارب ثم نواصل السعي بيقين وباستمتاع بطلب الرزق..

قدوة

طلب الرزق ليس خاصا بمن يحتاجون للمال كما يتوهم الكثيرون ولتكن قدوتنا السيدة الرائعة أم المؤمنين زينب بنت جحش فقد كانت تعمل بصناعة ودبغ وتنظيف الجلود وتبيعها وتتصدق بالثمن كله رغم عدم حاجتها للمال فقد كان أبي بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب يرسلان إليها بالمال من بيت مال المسلمين.

وعندما شعرت بقرب الوفاة اشترت كفنا لنفسها وقالت لمن معها سيحضر عمر كفنا فتصدقوا بأحدهما..

فكانت تعمل لتتصدق.

حب ووفرة

المؤكد أن العمل والإنجاز من أهم أسباب الصحة والنفسية والسعادة والرضا.

وقال رسولنا الحبيب عندما رأى يد رجل يعمل: هذه يد يجبها الله ورسوله..

فلنربط العمل بحب –ورسوله وسيأتينا الرزق واسعا ووفيرا متى زرعنا الطمأنينة والتعفف وطرد النظر لأرزاق الأخرين حتى لا نهدر طاقاتنا الذهنية ونبددها.

يشمل الرزق كل جوانب الحياة فلنفرح بها جميعا ومنها نعمة الايمان والصحة العقلية والجسدية والنفسية والقدرة على العمل ولا يقتصر على المال فقط كما يعتقد الكثيرون فيخسرون ولا يستمتعون بكل النعم لتشكروا الرحمن ويسعدوا ولنضاعف أرزاقهم أيضا.

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

Google