أهلا وسهلا بكم في منتدى شباب بطاش نتمنى لكم اجمل الاوقات برفقتنا وان ينال موقعنا اعجابكم ... طه حسين










 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
-------
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!
موضوعات ننصحك بقرائتها

شاطر| .
موضوعات منتدى شباب بطاش

"مقارنة" بين 100 يوم من حكم مرسي ..وعهد منصور- السيسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
كاتب الموضوعرسالة

المدير العام
المعلومات العامة - منتدى شباب بطاش
عدد المساهمات : 6716
نقاط : 13128
تاريخ التسجيل : 27/05/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: "مقارنة" بين 100 يوم من حكم مرسي ..وعهد منصور- السيسي   الأربعاء سبتمبر 17, 2014 7:44 pm

"مقارنة" بين 100 يوم من حكم مرسي ..وعهد منصور- السيسي


بالرغم من اختلاف الظروف والسياقات، إلا أنه يمكن تحديد عدة أوجه من خلال المقارنة المعلوماتية البحتة بين المائة يوم الأولى في عهد الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، بوصفه رئيساً مدنياً منتخباً في أول انتخابات رئاسية منذ ثورة 25 يناير/كانون الثاني..
والمائة يوم الأولى في عهد عدلي منصور بصفته رئيساً مؤقتاً وانتقالياً - تم تعيينه بناء على البيان الذي ألقاه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي - لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
وتتضمن أوجه المقارنة العلاقات المدنية العسكرية، وتشكيل النخبة الحاكمة، وقضايا الحياة اليومية، وإدارة الأزمات والاشتباكات الميدانية:
- العلاقات المدنية – العسكرية
جاء محمد مرسي منتخبا في ظل تحكم كامل للمجلس العسكري في زمام السلطة، والتي تسلمها بموجب "شرعية ثورية" وقبول شعبي، عقب تنحي الرئيس الأسبق، حسني مبارك، عن الحكم تحت ضغط ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011.
 وواجه مرسي صعوبات وتحديات جمة في طريق إخضاع المؤسسة العسكرية لسلطته المدنية، لكنه نجح في استغلال حادثة مقتل 16 جندياً مصرياً في شبه جزيرة سيناء، شمال شرق على يد جماعات مسلحة؛ في 5 أغسطس/آب 2012،  إذ قام على إثرها بتنحية وزير الدفاع (المشير حسين طنطاوي)، وعدد كبير من قيادات الجيش، وتعيين عبد الفتاح السيسي وزيراً جديداً للدفاع.
وفي المقابل فإن عدلي منصور، رئيس المحكمة الدستورية العليا، جاء رئيسا للبلاد بالتعيين، بموجب بيان "خارطة المستقبل" الذي أعلنه السيسي بالتشاور مع قوى سياسية ودينية معارضة لمرسي، والذي أفضى إلى عزل مرسي وتعيين رئيس المحكمة رئيسا مؤقتا للبلاد لحين إجراء انتخابات جديدة.
 إذ بالرغم من الصعوبات التى كانت تواجه مرسي فإن الظهير الشعبي الواسع، و"الثورى" على وجه الخصوص، كان أحد أهم العناصر الفارقة التى كان يمكنه استغلالها لتحقيق تقدم أكبر في العلاقات المدنية – العسكرية، ولكنه لم يفعل بشكل سريع، وهو ما كان أحد أبرز مآخذ معارضيه عليه، حيث أفضى في النهاية إلى واقع راهن يسود فيه انطباع لدى عموم الشعب أن السيسي هو الرئيس الفعلي للبلاد.
- تشكيل النخبة
حرص مرسي في مجمل تعييناته الجديدة لقيادات أجهزة الدولة، على عدم استبعاد الكثير من الرموز القديمة، بل الحفاظ عليها، مع إدخال بعض العناصر الجديدة، والتى جاء أغلبها إما من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" أو المؤيدين والمحبين لها، أو ممن ينتمون للتيار الإسلامي بصفة عامة، وهو ما كان واضحا في تشكيل الحكومة والجمعية التأسيسية لوضع الدستور.
ولم يغير منصور من الوضع القائم الكثير؛ فقد حافظ على كثير من الوجوه القديمة في الحكومة وتشكيل لجنة تعديل الدستور، واستبدل بالجزء المقرب من جماعة الإخوان بآخرين معارضين لهم.
وفي المجمل فإن النظام القديم الذي ثارت عليه جموع من الشعب في يناير/كانون الثاني 2011 لا يزال هو المحتفظ بالنصيب الأكبر في تعيينات كل من مرسي و منصور، والفارق البسيط هو ميل الأول في الاختيار لمن يحظوا بثقته من المقربين من جماعة "الإخوان المسلمين" بينما الأخير يميل إلي مناهضي "الإخوان" أكثر.
- قضايا الحياة اليومية (الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية)
منذ البداية، حظى برنامج محمد مرسي الانتخابي تحت عنوان (برنامج ال100 يوم) بتركيز كبير على قضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين، من نظافة، وتحقيق للأمن، وتوفير للخبز وللوقود، وتيسيير المرور.
وقد استهل مرسي فترته الرئاسية بمجرد فوزه، بحملة "وطن نظيف"، والتى تركز على محور النظافة، والتي لاقت نجاحاً محدوداً، إلا أنها لم تستمر، ولم تلبث الأوضاع أن عادت إلي سابق عهدها، وتدهور الوضع مع تراجع واضح في حركة السياحة والاستثمار نظرا لتمدد الاشتباكات الدامية بين مؤيدي ومعارضي مرسي في الأشهر الأخيرة من حكمه.
وقد قام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بعمل استطلاع رأي خلص فيه إلى تسجيل المؤشر العام لتقييم خطة الـ100 يوم الأولى بحوالي 51.6 نقطة، وهو ما يشير إلى أن الإجراءات التي نفذت في خطة الـ100 يوم الأولى لم تؤتِ ثمارها بشكل ملموس.
وفي المقابل، فإن التقدم في قضايا الحياة اليومية ووضع السياحة والاستثمار في عهد منصور لم يكن ملموسا أيضا، خاصة مع استمرار الاشتباكات وزيادة حدة عنفها، بل ظهرت أعباء جديدة مع إعلان حالة الطوارئ، وفرض حظر التجول في عدة محافظات، وتوقف قطارات السكك الحديدية، والتى تعد شريان حياة يربط مناطق مصر من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، وهو التوقف الذي استمر أكثر من 40 يوم، لتعود فيه جزئياً للعمل خلال الأيام الأخيرة.
- إدارة الأزمات والاشتباكات الميدانية
تعددت الأزمات والاشتباكات الميدانية التى اندلعت سواء في المائة يوم الأولى من حكم مرسي أو منصور، لكن إجمالي من ماتوا جراء هذه الاشتباكات في مجمل عهد مرسي الذي لم يتعدى سوى عام واحد، بلغ 154 بحسب تقرير للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.
وشكّل التعامل الأمني من قبل أجهزة الدولة السمة المشتركة في عهدي كل من مرسي ومنصور مع بعض الاختلافات في مستواه ونتائجه.
 ففي عهد مرسي مرسي كانت أبرز ملامحه استدعاء جماعة الإخوان التي ينتمي إليها أعضاءها للمشاركة في فض اعتصام معارضين لمرسي أمام قصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة، ديسمبر/كانون الثاني، وهو ما أسفر عن وقوع نحو 10 قتلى، ووقع عشرات آخرين في مواجهات بين محتجين وقوات الشرطة ومجهولين في محافظة بورسعيد، شمال شرق، في يناير/كانون الثاني 2013.
  وفي عهد منصور لجأت قوات الأمن إلى استخدام القوة المفرطة- بحسب تقارير حقوقية- في فض اعتصامي مؤيدي مرسي في "رابعة العدوية" وميدان "النهضة"، ما أسفر عن وقوع قتلى، بلغوا 360 بحسب مصلحة الطب الشرعي، التابعة لوزارة العدل، و992 بحسب منظمات حقوقية، و2600 بحسب "تحالف دعم الشرعية" المسؤول عن تنظيم الاحتجاجات الداعمة لمرسي، بجاني عشرات القتلى الآخرين في إجمالي فترة المائة يوم

اضف الى جوجل+



توقيع: طه حسين



عندك أى سؤال عايز تسأله ليا؟
من هنا فى صفحتى وعلى الرحب والسعه

الصفحة الخاصه بـ : العضو / طه حسين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.battash.com
صفحة 1 من اصل 1

Google